Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مالك بن نبي… مشروع نهضة لم يكتمل؟..

    مالك بن نبي… مشروع نهضة لم يكتمل؟..

    بواسطة دابا ماروك2 يناير، 20108 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ..فالقضية )ليست في تكديس الثروة، ولكن في تحريك المال وتنشيطه، بتوجيه أموال الأمة البسيطة.وذلك بتحويل معناها الاجتماعي من أموال كاسدة إلى رأس مال متحرك ينشّط الفكر والعمل والحياة في البلاد..والقضية إنما هي قضية منهاج يحدد لنا تخطيطا مناسبا نبني عليه حياتنا الاقتصادية،ولا يكون فيها مكان لتركيز رؤوس الأموال في أيدي فئة قليلة،

    تستغل السواد الأكبر من الشعب، بل يجب أن يتوفر فيه إسهام الشعب، مهما كان فقيرا، وبذلك يتم التعادل بين طبقات المجتمع، وتنسجم مصلحة الجماعة مع مصلحة الفرد..( م. بن نبي (شروط النهضة، ص 121). من “كفاحي” لهتلر إلى “نهاية التاريخ والرجل الأخير” لفوكوياما، إلى “صدام الحضارات” لهتينغتون، إلى مقولة ذاك المفكر الفرنسي التي أعلن فيها أن :«حروب القرن الواحد والعشرين تكون دينية أولا تكون» وغيرها..كتابات وأفكار تغذي نزعة الاستعلاء لدى الغرب وتفضح إيمان أصحابها بالتفوق المطلق للحضارة الغربية ، وهو كما يقول أرنولد توينبي« وهمٌ راجع إلى سيادة الحضارة الغربية الحديثة في المجالين الاقتصادي والسياسي، وأنانية تماثل ادّعاء اليهود بأنهم شعب الله المختار، أو قدامى اليونان أن غيرهم من الأمم برابرة..» ولا يدع مجالا للشك أن “البقاء عندهم للأقوى” وليس للأصلح؟ ومن جهة أخرى تكشف الأفكار هذه التناقضات والاضطرابات الرهيبة التي تحكم عالما محموما بتصادم مصالح الكبار، مشحونا بتصارع الأفكار والأيديولوجيات حتى بعد انتهاء ما كان يسمى بالحرب الباردة، إنه عالم لا مكان فيه للضعفاء، عقيدة واقتصادا وأسلوب حياة..ويكفي إلقاء نظرة فاحصة على خريطة العالم الممتد طولا وعرضا لنرى كيف تنعم دول النصف الشمالي من الكرة الأرضية بالأمن والاستقرار والرخاء، بينما يعاني نصف الكرة الجنوبي حروبا وصراعات لا تنتهي..ويبدو أنه مقدر لها ألا تنتهي؟ لأن استقرار الشمال ورفاهية الشمال لا يصنعها إلا فوضى الجنوب ومشاكل الجنوب “المفبركة”؟.. في هذه الألفية الثالثة التي انسلخ العقد الأول منها بسرعة البرق، لا يسعنا إلا أن نتذكر بإكبار شاهدا من شهداء القرن العشرين، وعلما من أعلام التنوير…لا يذكره الدارسون إلا بمناسبة ذكرى وفاته، والحقيقة أن ميلاده كان إيذانا “بميلاد مجتمع” رفض الاستعباد وطلب الانعتاق في كل مراحل التاريخ، وهي مناسبة لعرض أفكاره ونظرياته في مجال البناء وصناعة الإنسان، ذلكم هو فيلسوف الحضارة بعد ابن خلدون ” مالك بن نبي “…هذا التبسي الذي ولد في شهر جانفي من عام1905، لكنه ترعرع بين أحضان سيرتا( قسنطينة ) التي عشقها وعشقته، ومن خلالها أحب الجزائر كلها بإنسانها وترابها وتاريخها أيضا..سيرتا التي تفتّقت فيها مواهبه على عالمين من حوله متناقضين، عالم الفقراء من أهل البلاد، وعالم الأغنياء الدخلاء من شذاذ الآفاق المعمرين، وفيها- في النصف الأول من القرن العشرين- أمكنه الاتصال بالماضي عن طريق آخر من بقى حيا من شهوده، والإطلال على المستقبل عبر الأوائل من رواده كما عبر هو نفسه في كتابه “يوميات شاهد للقرن”، ومن قسنطينة مدينة الإصلاح والعلم…والعيساوية أيضا (إحدى الطرق الصوفية) إلى تبسة بلد الطبيعة القاسية الصافية، والرجل البدوي الأبيّ، إلى آفلو وشلغوم العيد والعاصمة وغيرها من المدن..كان الحب صادقا متبادلا وكانت الرحلة من طور الصبا إلى الشباب إلى الرجولة… نَصَب وعذاب ودموع ورحيل بين الأمصار!..وبعد إنهاء دراسته الثانوية في حدود عام 1925 كانت باريس بلد النور والنار، المحطة التالية الكبرى، كغجرية فاتنة متبذّلة تداعب شبابه الغض الطري، فيتأبىّ هو عليها، ويهديه الله إلى زوجه الفرنسية– التي تسمّت بعد إسلامها على يديه خديجة- ويهديها إليه على حد تعبيره، وتستمر الرحلة وتستمر معها المعاناة والعذابات، ذلك أن هذا الشاب الأهلي(indigène) تفتّح وعيه أكثر فأكثر مع مر السنين على الظاهرة الاستعمارية وزادته التجارب يقينا أنها ظاهرة مرضية يجب استئصالها، عندما وقف بنفسه– في قلب فرنسا – على حقيقة الفارق الرهيب بين شعب فرنسي مستعمِر يعيش الترف المادي والفكري حتى التخمة، وشعب جزائري مستعمَر– هناك في الضّفة الأخرى من المتوسط- يعاني ويلات الجوع والمرض والتبطّل والقحط الفكري والأدبي، وعانى هو نفسه ممارسات الإدارة الفرنسية ومعاملاتها الانتقائية، عندما رفضت دخوله معهد الدراسات الشرقية ، فاختار النضال طريقا.. فمن جهة صبرعلى الدرس وانهماك في العلم بعد دخوله مدرسة اللاسلكي- التي تخرّج منها مهندسا كهربائيا عام1935-ومن جهة أخرى مصارحة ومقارعة للاستعمار وأشياعه في عقر داره، بتوعية “العمال المغاربة” ومحاولة تنظيمهم، والاحتكاك بالنخبة المثقفة من الطلبة – الجزائريين خاصة- بغرض توحيد الجهود والعمل للإصلاح، وكان الفيلسوف الجزائري الكبير حمودة بن الساعي –توفي أخيرا- وأخوه صالح.. من بين هؤلاء الذين استفاد منهم مفكرنا و أفاد… في باريس انضم إلى “جمعية الوحدة المسيحية للشبان الباريسيين” أين تكامل تكوينه الروحي– كما جاء على لسانه- وفي باريس أيضا تعرّف على المستشرق الفرنسي الكبير لويس ماسينيون وساءت العلاقة بينهما بسبب نشاط مالك، وتيسر له أن يقابل المهاتما غاندي، وفريد زين الدين– نائب وزير خارجية الجمهورية العربية المتحدة فيما بعد- ومصالي الحاج “أب الحركة الوطنية الجزائرية ” وعاب عليه النزعة “الزعاماتية” كما التقى الشيخين ابن باديس والابراهيمي وغيرهما من العلماء وأعضاء الوفد الذي سافر إلى باريس بعد مؤتمر1936، ولكن الإدارة الاستعمارية كانت ترقب تحركاته هذه عن كثب، فحاصرته هناك بأن حرمته الشهادة رغم تفوقه الصارخ حتى على الفرنسيين ذاتهم، ومنعته الوظيفة والسفر، وحاصرت الأسرة الكريمة هنا(في الجزائر ) بتوقيف الوالد عن العمل فاضطرتها لحياة الفقر والفاقة…ومع ذلك لم يستسلم؟!.. بعد الحرب العالمية الثانية استقر به المقام في مصر التي لجأ إليها عام1956 وفيها تفرغ لتأليف كتبه وترجمتها إلى العربية وكتابة بعضها الآخر بالعربية مباشرة بعد إتقانه لها أكثر، كما اتصل بالعديد من الطلاب وزار عدة بلدان صديقة وقفت داعمة للقضية الجزائرية ..سفيرا يشرح عدالة القضية الجزائرية ويجند لها الأنصار، ومفكرا محاضرا يتعمق دراسة ظاهرة التخلف والاستعمار وخطرهما على مستقبل الأمة العربية ودول العالم الثالث، إلى أن استعادت الجزائر استقلالها، فعاد الإبن البار إلى الأرض التي أنجبته وأنجبت الأبطال قبله وبعده، عاد إلى الجزائر وقد وهن منه العظم واشتعل الرأس شيبا، ومع ذلك كان يفيض حيوية ونشاطا وإرادة صلبة خيّرة لخدمة هذه الأرض التي ساقاها ملايين الشهداء بدمائهم الطاهرة، وخدمة هذا الشعب الذي أخرجه الاستدمار من التاريخ و أدخله حالة إنسان ما بعد الحضارة ..عندما رمى به في غيابات الجهل والجوع والمرض، فشغل منصب مدير عام للتعليم العالي مدةً، ثم استقال منه سنة1967، ليمكث بداره متفرغا بذلك للعمل الفكري، يعقد الندوات و يلقي المحاضرات، و يؤلف المقالات والكتب، إلى يوم وفاته–رحمه الله- في الواحد والثلاثين من أكتوبر عام ثلاثة وسبعين وتسع مائة وألف (31/10/1973)، مخلفا وراءه تراثا فكريا ومولودا حضاريا مكتمل العافية والعاطفة والنماء، نذكر منه على سبيل المثال لا الحصر: شروط النهضة، الظاهرة القرآنية، مشكلة الثقافة، تأملات، آفاق جزائرية، الفكرة الأفريقية الآسيوية في ضوء مؤتمر باندونغ، المسلم في عالم الاقتصاد، يوميات شاهد القرن بجزئيه: الطفل-الطالب، في مهب المعركة…إلخ. إن هذا المفكر الثوري ينتمي إلى مدرسة الرفض الجزائرية ، وهي مدرسة تعمقت دراسة الثقافة الغربية والفرنسية منها بخاصة إلى جانب رصيد كبير من الثقافة العربية الإسلامية..والتي تختلف عن مدرسة الرفض العربية الكلاسيكية في المشرق بقيادة الرواد السيد جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده والكواكبي ورشيد رضا وغيرهم، والمدرسة الباديسية في المغرب العربي، وإن كان يعترف لها بدورها الايجابي ومساهمتها الفعالة في تنقية الدين من الأهواء والخرافات والشوائب التي علقت به على يد الطرقية بخزعبلاتها وشطحاتها الصوفية، ويكنّ لرائدها الشيخ ابن باديس بالذات احتراما خاصا لأنه حاول إعطاء الفكرة الدينية بُعدها وقيمتها الاجتماعية بمحاولة تفعيلها في واقع الناس، فقدّر لإشعاعه أن يبلغ أعماق الضمير الاجتماعي، و لهذا السبب بالذات كان ابن نبي يُكنّ له كل إعجاب وتبجيل..وإن كانت له تحفظاته حول الأخطاء التي انزلق إليها العلماء عن غير قصد.. لقد كان الصوتُ المجلجل لهؤلاء المصلحين زاجرا في وجه الاستعمار ودعاة التقليد والغربنة، وكان هو صوت النهضة الجديدة التي بعثت الحركة في كل مكان.. لكنه لم يقدم مشروعا ثوريا متكاملا. وجاء ابن نبي فيلسوفا للحضارة يناقش من سبقوه و يكمّل ما نقص من مشروعهم، فكانت دراساته التي نهلت من مناهل “النزعة الديكارتية” في التفكير ثورة منهجية صدمت العقل العربي المعلّب المبرمج على نسق تفكير ستاتيكي في جانب منه، وصدمته في جانبه الآخر بقدرتها الخارقة على عقد الصلة بين القيم الاجتماعية والتقنية التي يراها هذا المفكر ويعيش في أجوائها، ثم صدمته(العقل العربي)بأصالتها الرافضة للتيار المقلد للآخر المنبهر به من غير تمحيص، حيث كان استبداد الألفاظ والصيغ به يخلع على أي تفسير للنهضة طابعا سطحيا.. لقد كان ابن نبي أعمق فكرا وتحليلا وأوسع أفقا ممن سبقوه في معالجة الواقع المتخلف للعالم العربي والإسلامي وما تراكم من مشكلاته عندما تصدى لدراستها على أنها(مشكلات حضارة) فوظف عن مقدرة وإبداع علمين خطيرين في ميدان الدراسات الإنسانية هما علم الاجتماع وعلم النفس، إذ الإنسان وما يتصل به هو ميدان دراسة هذه العلوم..لذا نجد فيلسوفنا الكبير يؤكد أن أي عملية تغيير يجب أن تنطلق من ذات الإنسان كي تنتهي إليه (فالطبيعة توجِد النوع ولكن التاريخ يصنع المجتمع..) وعلى هذا الأساس تكون الحضارة التي طابعها الاجتماع والعمران هي(مجموعة الشروط المعنوية والمادية التي تتيح لمجتمع معين أن يقدم لكل فرد من أفراده في كل طور من أطوار وجوده، منذ الطفولة إلى الشيخوخة المساعدة الضرورية له في هذا الطور أو ذاك من أطوار نموه..) وبهذا المعنى تكون الحضارة أيضا كلاّ متكاملا لا يقبل التجزئ، فهي ابتداء لا تُستورد وإنما هي عبارة عن إبداع وليست تكديسا ولا جمعا لركام من الأشياء وإنما هي بناء وتركيب للعناصر الثلاثة: “الإنسان والتراب والوقت” وهذه العناصر لا تمارس مفعولها ضمن حالة شتيتة ولكن ضمن تركيب متآلف يحقق بواسطتها جميعا إرادة المجتمع المتحضر وقدرته، والفكرة الدينية هي التي تلعب دور هذا المركِّب..وتحت هذا العنوان الكبير(مشكلات الحضارة)ناقش ابن نبي وعالج ببراعة مسائل في غاية الأهمية والخطورة تتعلق بالتاريخ والحاضر والمستقبل، ومشكلة القابلية للاستعمار ومشكلة الثقافة والتربية والإصلاح والمفهومية والاقتصاد وغيرها…وهي مسائل قد نأتي على تفصيلها في مناسبات أخرى إن شاء الله. هذا بإيجاز شديد هو الأستاذ مالك بن نبي الذي عرف له الكثير من العلماء مكانته وأصبحت نظرياته تدرس في كبرى الجامعات في العالم(ماليزيا واندونيسيا) وقال فيه الأستاذ أنور الجندي:«إن مالك بن نبي يختلف كثيرا عن المفكرين والكتاب، فهو فيلسوف أصيل له طابع العالم الاجتماعي الدقيق الذي أتاحت له ثقافته العربية والفرنسية أن يجمع بين علم العرب وفكرهم المستمد من القرآن والسنة والفلسفة والتراث العربي الإسلامي الضخم، وبين علم الغرب وفكرهم المستمد من تراث اليونان والرومان والمسيحية..» إنه الرجل الذي يجهله جل العرب وجل الجزائريين حتى، ولا تكاد أجيال ما بعد الاستقلال تحيط بخيوط حياته عموما ناهيك عن تمثل أفكاره الألمعية، حاولت بمناسبة ذكرى ميلاده الخامسة بعد المائة (جانفي2010) أن ألقي ضوءً ولو خافتا يسيرا على بعض أفكاره وآرائه في بناء الحضارة معترفا انه لم يتسنّ لي الإلمام في هذه العجالة بكل حياة الرجل الزاخرة الطافرة الغامرة… بقلم: عبد الحق خالد

    المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter