دعا السيد هيغيس نكولونديل نائب رئيس منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة اليوم الأربعاء إلى إقامة شراكة طويلة الأمد مع المدن والحكومات المحلية الإفريقية من أجل تعزيز اللامركزية ودور الجماعات المحلية والجهوية في تنمية البلدان الإفريقية مع تقوية دينامية توحيد بلدان القارة.
واعتبر السيد هيغيس الذي كان يتحدث ، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى المنعقد تحت شعار “التدابير المعتمدة من لدن الجماعات والحكومات المحلية لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية : تطوير التنمية المحلية المستدامة وإنعاش الشغل” أن التنمية المحلية ينبغي أن ترتكز على الثقة والتضامن باعتبارهما الضمانة لانخراط مسؤول للفاعلين المحليين في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. وأعرب السيد نكولونديل عن العزم القوي للمنظمة ، في السياق الدولي الحالي، للعمل بلا هوادة إلى جانب الفاعلين المحليين الأفارقة معتبرا أنه يتعين على هؤلاء توحيد كلمتهم من أجل كسب رهانات التنمية في كل بلد إفريقي على حدة وتعزيز دينامية الاقتصاديات الجهوية. وأكد في هذا السياق أنه إذا كانت الظرفية الجيوسياسية العالمية تعكس إرادة تروم تحقيق معالجة سليمة للأزمة العالمية فإنه يتعين على القارة الإفريقية تبوؤ المكانة التي تمكنها من مجابهة التحديات التي تواجهها. من جانب آخر، أكد السيد نكولونديل أن هذا الملتقى الإفريقي الهام المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس سينقل، بلا شك، رسالة العمد والسلطات المحلية والجهوية لإفريقيا، الموجهة إلى كل الفاعلين الذين يتحملون مسؤولية إعداد أجوبة عن الأزمة العالمية مشددا على أن فحوى هذه الرسالة ستكون بكل تأكيد منسجمة مع المعيش اليومي للأفارقة. وبعد أن أكد أن الشعوب الإفريقية “تطالب بإسماع صوتها” اعتبر أن “الصعوبات التي تعترضنا علمتنا بأن الحلول الاجتماعية والاقتصادية تظل مشروطة بتحقيق تنمية محلية مستدامة تتيح لكل المواطنين العيش بكرامة”. من جهة أخرى أشاد السيد نكولونديل بتنظيم هذه الدورة الخامسة لهذا الملتقى بمدينة مراكش التي”تعد القلب النابض لإفريقيا”.
المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

