إتهمت جريدة العلم في عددها المزدوج ليومي السبت الاحد، الفعاليات الجمعوية بالريف عموما بالعمالة لإسبانيا وخصت بذلك الجمعيات التي تتلقى الدعم من إسبانيا حيث معروف أن العديد من الجمعيات بإقليم الناظور تتلقى الدعم المادي من إسباني لتسيير المشاريع التنموية بمختلف مناطق الاقليم ومنها جمعيات ثقافية ك”إلماس” التي تلقت قبل سنة دعما ماديا من جمعية إسبانية موجه للاطفال الصغار الذين يدرسون وينتمون لأسر معوزة وجمعيات تنموية ك”سيكوديل” التي أنشأت دار المرأة بالقرب من المقاطعة الاولى وجمعيات تنموية بالعالم القروي ك”امديساج” التي تعنى بشؤون الفلاحة وتنمية قدرات الفلاح.
ويعتبر إتهام جريدة العلم الناطق الرسمي بإسم حزب الاستقلال للفعاليات الريفية هو إتهام بدون أدلة فعلية تثبت صحة ما جاء في مقال رشيد زمهوط والذي زكته أحد المواقع الناظورية حيث ذكر المقال أنه تبث تورط العديد من الجمعيات بعد كثرة ترددها على القنصلية الاسبانية حيث يؤكد أن الامر أشارت إلى خطورته جريدة العلم جاعلا بذلك أجهزة الاستخبارات المغربية مغفلة وتحتاج إلى الجريدة المذكورة من أجل معرفة العملاء بالمغرب.وفي حين أن الفعاليات المدنية بجميع ربوع المملكة والمئات من الجمعيات التنموية والثقافية تتلقى الدعم الخارجي سواء من إسبانيا أو فرنسا أو دول أخرى فإن الكاتب المعروف بعداءه للريف لم يختر سوى هذه المنطقة لإفراغ مكبوتاته العنصرية إتجاهها كون الدوائر العليا إختارتها لتكون قطبا إقتصاديا وصناعيا وسياحيا ضدا على رغبة الوجديين، المدينة التي ينتمي لها هذا الكاتب والتي لا تريد أن ينتفض الناظور على المنطقة الشرقية ويصبح مسيرا إقتصاديا لها.ولم يقتصر إتهام زمهوط بالعمالة لإسبانيا على الجمعيات بل تعدى ذلك إلى إتهام شخصيات مدنية والاعلام المحلي كذلك بالعمالة بطريقة غير مباشرة في آخر مقاله.ومعروف أن منطقة الريف تعتبر منطقة حساسة وهذا ما يزيد من دحض أكاذيب جريدة العلم حيث أن الاستخبارات المغربية موجودة بثقل كبير في المنطقة وبمختلف أجهزتها وتراقب كل شاذة وفادة إذ لا يفلت لها شيء بدءا من الارهاب والعملاء إن وجدوا.وإن كانت الحقيقة أن مديرية حفظ المستندات المعروفة ب”لادجيد” كانت تراقب قبل مدة أحد الوجديين الذي تشك بعمالته لجهة أجنبية كما سبق وأشارت لذلك جريدة الصباح وتم نقل المقال في “كاب ناظور” عن نفس الجريدة.هذا ولم تكن هذه هي المرة الاولى التي تتهم فيها الفعاليات الجمعوية بالريف بالعمالة لإسبانيا حيث سبق لنفس الكاتب أن أسال المداد متهجما على الريفيين بوصفهم بالعملاء لإسبانيا وهو الامر الذي صمتت عليه آنذاك جميع الجمعيات المحلية ولم تحرر أي بيان ضد الجريدة الناطقة بإسم حزب الاستقلال إنقر على الرابط لقراءة موضوع الجاسوس الوجدي http://www.capnador.com/index.php?news=1075
المصدر: يونس أفطيط نشر في أسيف

