فيما يواصل قاضي التحقيق باستئنافية اكادير تعميق البحث والتحقيق مع جميلة حماني (20 سنة ) الخادمة المتهمة بقتل التوأم آدم وسارة ببيت والدهما بانزكان ، يتابع الراي العام المحلي ما ستصفر عنه هذه التحقيقات لفك لغز الجريمة الشنعاء التي استنكرها الجميع مند اكتشاف جثثي الطفلين بقبو فيلا أسرتهما بحي نرجس بالجهادية بعمالة انزكان ايت ملول .
في هذا الأثناء ظهرت على سطح الإحداث والدة الخادمة القادمة من منطقة تالوين بإقليم تارودانت لزيارة ابنتها القابعة بسجن انزكان في انتظار استكمال التحقيق معها وإحالتها على العدالة ، وقد صرحت والدة المتهمة لوسائل الإعلام أنها غير مصدقة لكون ابنتها جميلة ” الظريفة والحادكة” تسطيع الإقدام على مثل هذا الفعل الإجرامي الشنيع ، وطالبت أم الخادمة بالإفصاح عن نتائج التحقيق لمعرفة الحقيقة كاملة أو السماح لها لمقابلة ابنتها انفراديا حتى تعرف منها ما حدث بالضبط لأنها، تؤكد الأم، لا يمكنها خنق وقتل من كانت تعز وتخدم سارة وآدم. وفي نفس الاتجاه أكدت والدة الضحيتين في تصريح لجريدة “المساء”، بعد تجاوزها نسبيا لحالة الحزن والتوتر الشديدين التي كانت عليها مند سمعها مقتل ابنيها من طرف خادمتها ،أن أمر هذه الجريمة النكراء لا يقبله العقل ، فجميلة كانت هادئة وكتومة وتعمل بجدية كواحدة من الأسرة وتتمتع بكل الحقوق وعلاقتها بالأطفال كانت عادية وتسهر على رعايتهم بمسؤولية قل نظيرها ، وكنت متعلقة بها وأرافقها في كل زياراتي ، “حتى من التلفزيون شريت لها تلفزة ديالها مجهزة بالدفيدي لقراءة أشرطة الأغاني والأفلام لان الأولاد كيشوفو غير الرسوم ” وكنت اخصها كل مرة بعناية طبية واجري لها جميع الفحوصات ،تضيف والدة الضحيتين، ناهيك عن شراء لها ملابس جديدة وتمتعيها بعطلة سنوية لزيارة أهلها بتالوين ، وأفصحت أم ادم وسارة عن سر كان يجمعها بالخادمة يتعلق بإعطائها مبلغا من المال زيادة على أجرها بدون علم زوجها، وأضافت ” ومن قال أني أعنفها وأهينها فقد ظلمني وظلمها وهي نفسها استنكرت الأمر وقالت للشرطة أننا نحترمها ونعزها ونعاملها معاملة حسنة ، ولم يسبق لي أن ضربتها كما زعمت بعض وسائل الإعلام، “ما يمكن ليش نضربها ونخلي ليها ولادي أنا طبيبة ومسؤولة.. ما مكنش ما مكنش ” وجشعت الأم المكلومة بالبكاء مرة أخرى وقالت ” وليداتي مشاو وانتم في الصحافة تقولوا انتقام ماشي معقول “نافية أن يكون إقدام جميلة على قتل التوأم انتقاما منها، لأنها لم تفعل ما يدفع المتهمة للانتقام منها. وقالت أم الضحيتين “للمساء” أنها تآزر خادمتها في المعتقل وتعمل يوميا على إرسال لها ما تحتاجه من أكل وملبس ” وخا قتلت ليا وليداتي بزوج أنا في سبيل الله ورمضان هذا ندير الواجب حتى تبان الحقيقة” مؤكدة أنها تنتظر من العدالة إظهار الحقيقة. ويذكر أن الخادمة جميلة حماني المتهمة في مقتل الطفلين ادم وسارة تنحدر من دوار اكادير نايت الطالب بجماعة زكموز بتالوين بإقليم تارودانت ، واشتغلت كخادمة مند صغار سنها ، ولها أختين تعملان مثلها خادمتين لدى الغير ، ولها أخ واحد يعمل ، ووالدتها منفصلة عن والدها ، الذي فتح له بيتا زوجيا أخر بعد زواجه من امرأة ثانية.
المصدر: الحسن باكريم نشر في هبة سوس

