Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أي مصلحة وراء إلغاء التوقيت المستمر بالعالم القروي ؟

    أي مصلحة وراء إلغاء التوقيت المستمر بالعالم القروي ؟

    بواسطة دابا ماروك10 سبتمبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من المفروض أن تكون مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار ،لكن من العيب والعار أن نجهل تمام الجهل متعلم العالم القروي وظروفه وأن نبتدع أشكالا وصيغا من الإيقاعات الزمنية لاتنسجم مع الوسط القروي وبنياته التحتية الهشة أحيانا والمنعدمة غالبا، ونزعم أنها من مصلحة هذا المتعلم.فعلى سبيل المثال لا الحصر سأطرح بعض النماذج من الواقع طبعا توضح أن الإقدام على تطبيق المذكرة 221 بالوسط القروي سيكرس ظاهرة الهدر المدرسي وسيكون سببا رئيسا في الغياب بجميع أشكاله، فمثلا بمجموعات كثيرة بالحوز يبعد جل التلاميذ عن مؤسساتهم بكيلومترات نظرا لكون الوحدات المدرسية تتوسط دواوير متباعدة، كما هو الحال بالمجموعات التالية: سيدي فارس، أغبار، إجوكاك، وزكيطة، تغنبوشت، التوامة، إسوال ، أسلون، أيت واكستيت، طلزين…وغيرها كثير.

    وفي صلة بالموضوع تحكي أستاذة تعمل بسيدي فارس أن تلامذتها يقطعون ساعتين مشيا على الأقدام في الذهاب ومثلها في الإياب وتصرح أن التوقيت المقترح لم يراعي هذه الظروف ولم يترك مجالا للاختيار فأكدت أن تلامذتها يصعب عليهم أن يستمروا على هذا الحال.كما صرح أساتذة آخرون أن بعض تلامذتهم يقطعون مسافة تزيد عن خمس كيلومترات وقد سبق أن انقطع بعضهم… مما يعني ان مصلحة المتعلم التي هي فوق كل اعتبار ستجبره أن يقطع هذه المسافات أربع مرات في اليوم بدل مرتين وأنه في فصل الشتاء حيث يرافقهم أولياؤهم لقطع الوديان والأوحال عليهم أن يرافقوهم أربع مرات كذلك أو أن يمنعوهم من الدراسة البتة وهو الأقرب للصواب لديهم.. إن معاناة المتعلم بالوسط القروي كثيرة ولا تعد ولاتحصى ففي السنة الماضية فقط توفي تلميذ في مجموعة مدارس أزميم بالحوز يدرس بالسنة السادسة أتى في يوم ممطر ليرافق أخاه الذي يدرس بالمستوى الأول فغرق بأحد الوديان ، ونفس الشيء وقع لتلميذة بمجموعة مدارس أربعاء غجدامة حين أتى والدها ليرافقها حتى تجتاز واد لاغ على متن دابة فغرق الجميع… وغيرهم كثير، ونحن متأكدون أن الوزارة لاعلم لها بهذا… نحن كأساتذة لا نقول أن التوقيت المستمر سيحل هذه المشاكل لكن سيخفف منها، هذا من جهة من جهة أخرى يجب التحدث بصراحة عن البنيات التحتية الهشة للمدارس الابتدائية عموما ومدارس العالم القروي على وجه الخصوص فمثلا الوحدة التي أدرس بها عبارة عن قاعة يتيمة حيث لا ماء ولا كهرباء ولامرحاض ولا أي شيء يذكر فهل هذا يعني أنني والأستاذ الزميل يجب أن نمكث هنالك ومعنا الأطفال النائيين من الصباح إلى المساء ينظر بعضنا إلى بعض ولا مكان حتى لقضاء الحاجة أو الاستراحة شيء أو المطالعة أو أو …، فنحن كنا نعاني جميعا رغم التوقيت المستمر ، ونتحدى أي مسؤول مهما كان أن يمكث في مثل هذه الظروف ليوم واحد فضلا عن أسبوع أوشهر أوسنة… إن جعل مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار يقتضي أمورا عدة منها: مراعاة ظروف العالم القروي وتنقل متعلميه وأساتذته. إصلاح البنيات التحتية التي زعم البرنامج الاستعجالي أنها ستكون جاهزة قبل بداية شتنبر والحال كما هو عليه بل أسوأ نظرا للاعتداءات الت يتطال المؤسسات والت يسجل عدد كثير منها مع بداية الدخول الحالي. توفير الحماية للمدرسة العمومية ولأطرها وتلامذتها الذين هم فوق كل اعتبار… توفيرالإطعام المدرسي السليم وليس المسموم كما هو الحال السنة الماضية بجماعة تيديلي بالحوز حيث تسمم العديد ممن هم فوق كل اعتبار. إشراك أباء وأولياء التلاميذ والاستماع إلى مقترحاتهم كما ينص على ذلك الميثاق رحمه الله. إشراك الأساتذة العاملين بالعالم القروي فهم الممارسين الحقيقيين بهذا الوسط… إن مصلحة المتعلم كذلك تقتضي أن يكون أستاذه مرتاح البال لكي تكون المردودية المنشودة فكيف ستكون نفسيته وهو قابع من الصباح إلى المساء وكيف سيرجع اليوم الموالي…كما أن هذه المصلحة تقتضي تكوين الأساتذة وتحفيزهم فكفانا من الخطابات الرنانة والعقيمة والمتكررة. ثم بعد هذا وذاك فمصلحة المتعلم التي أردناها فوق كل اعتبار تقتضي ان تكون له رعاية صحية حقيقية وليس إرسال ممرض مرة في سبع سنوات في أحسن الأحوال ليضع لهم ورقة بالية بها ارقام صغيرة وأخرى كبيرة بمزاعم أنها مراقبة البصر والتغذية و……. إن أطفال العالم القروي يعانون أمراضا خطيرة وفي بعض الأحيان معدية وعند ذهابه إلى المستشفى يطلب منه دفع الأموال فيرجع دون قضاء المطلوب وبذلك تتطور الحالة. وتقتضي المصلحة كذلك تشجيع هذا المتعلم في حالة تفوقه في الدراسة وإتمامها بدل كسر أسنانه وأضلاعه أمام البرلمان. إن الدول التي جعلت فعلا مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار حافظت على التوقيت المستمر ولم يشكل لها أي عائق بل اعتبرته إيجابيا كدول أوروبا وخصصت طبيبا مختصا لكل مؤسسة ومساعدا اجتماعيا ومتخصصين فقط في التقويم وليس من درس هو من يتكلف بالتقويم كما جعلت تكوين الأساتذة ضروريا من أجل تطوير الكفاءات واشترطت أن يكون أستاذ الابتدائي أكثر تكوينا نظرا لتعامله مع أطفال صغار وحاولت تقنين الأقسام مشتركة ووضع مناهج لها…أما نحن نحاول تغيير التوقيت مع إبقاء البنيات هشة و نكثر الضم ونكرس ظاهرتي الأقسام المشتركة والاكتظاظ ونهمل بالتمام الرعاية الصحية وبعدها ببرودة نقول أن مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار فمن سيصدقنا وهل نحن أنفسنا صدقنا هذا الكلام؟

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter