انتخب سعيد الرحموني صباح الخميس 03 شتمبر الجاري بمقر عمالة الناظور ، رئيسا للمجلس الإقليمي للناظور في المرحلة المقبلة ب18 صوتا، فيما امتنع الرئيس السابق عن التصويت طيلة مراحل الاقتراع و غاب آخرون. كما انتخب محمد أبركان نائب برلماني عن حزب الوردة نائبا أولا ، و نور الدين يحيى نائبا ثانيا و جمال بوحاميد نائبا ثالثا ، بعدما تقدموا بدون منافسين.و عن سبب امتناع محمد بوجيد الرئيس السابق ، أفاد مصدر مقرب منه بأنه إلى حدود ليلة يوم الاقتراع أعطى الرحموني وعودا لبوجيدة بأن يكون نائبه الأول بحكم تجربة الأخير و تكوينه، غير أن أثناء الاقتراح أخلف وعده و فضل الظفر بالرئاسة باستمالته أعضاء آخرين.
و في تعليق له عن الرئاسة الجديدة أوضح ع ، بودهان مستشار جماعي بأن الرئيس ليس رجل المرحلة و ليس له أية تجربة في المجال السياسي و مجال التسيير مشيرا في تصريح بأن ما حدث كارثة سياسية خصوصا و أن النائب الأول أمي لا يعرف القراءة و لا الكتابة” و عن مغزى هذا الاختيار أشار المتحدث ذاته بأن منطق الانتقام من الرئاسة السابقة و شراء الذمم و الحسابات السياسية الضيقة على حساب مصلحة الإقليم التي ميزت انتخابات المجالس الإقليمية هي من أفرزت مستشارين دون مستوى المسؤولية و مستوى التدبير”و بهذا الخصوص سجل أعضاء اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني لشمال المغرب انسحابهم من مقر الاقتراح في حركة تعبيرية عن استيائهم من الرئاسة الجديدة .و بهذا الخصوص أصدرت اللجنة المذكورة بلاغا حول انتخابات المجلس الاقليمي أبدت فيها ملاحظاتها حول ما أسمتها ب”المهزلة” التي يعيشها إقليم الناظور و ذلك –حسب البلاغء في إطار تتبعها لما أسمتها ب” مهزلة انتخابات المجلس الإقليمي لعمالة الناظور” وما واكب ذلك من شبهات وإغراأت مفضوحة لكسب الأصوات، أصوات الأعضاء الذين اختارهم الناخبون بطريقة أو بأخرى لتمثيلهم والدفاع عن مصالحهم ومصالح الإقليم . و اعتبر البلاغ فوز سيعيد الرحموني برئاسة المجلس ” عودة إلى الوراء أربعين سنة، وهو أول من يدرك جيدا انه دون مستوى تحمل هذه المسؤولية”. و حملت اللجنة في نفس البلاغ المسؤولية الكاملة للناخبين ، معربة عن تذمرها واستيائها مما”يتم تدبيره من مخططات لا تعكس التقدم والتنمية التي يعرفها الإقليم بفضل الالتفاتات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وللمشاريع التي تنتظر الإقليم ، لكن مع الأسف ليس مع مثل هذه النماذج التي تريد بجميع الوسائل الاستحواذ على المسؤولية وهي تعرف جيدا أنها ليست في مستواه”.
المصدر: محمد الدرقاوي نشر في أسيف

