مكنت زيادة ستين دقيقة للتوقيت الرسمي للمملكة، خلال الشهرين الماضيين، من توفير 82 مليون واط من الكهرباء خلال ساعات الذروة، وهو ما يعادل ما تستهلكه مدينة من حجم مكناس من الكهرباء.
ونقلت جريدة ” الصحراء المغربية ” عن مصدر مسئول من وزارة الطاقة والمعادن قوله:” إن مدة بقاء الشمس تبلغ ذروتها في شهر يوليوز، حيث تبلغ 14 ساعة ونصف الساعة، ما مكن من تقليص مدة استعمال الإنارة بالمساكن، والاكتفاء فقط بضوء الشمس”. وأعلنت وزارة تحديث القطاعات العامة أنه سيجري الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة، التي توافق المتوسط الزمني لخط غرينيتش، ابتداء من حلول الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الخميس المقبل 20 أغسطس الجاري، بتأخير الساعة بستين دقيقة. واستبشر مواطنون بهذا القرار لأن تغيير التوقيت الرسمي لم يحققوا منه أي فائدة لا على الصعيد الخاص ولا العام، حسب رأيهم، مشيرين إلى أن العودة للتوقيت العادي ستمكنهم ابتداء من ليلة الخميس المقبل من ربح ساعة في النوم، التي خسروها منذ يونيو الماضي، وهو الأمر الذي سيؤدي مرة أخرى إلى إرباك الساعة البيولوجية بعد أن اعتادوا لمدة شهرين ونصف على نظام آخر، ما يضر بصحتهم وراحتهم، موضحين أن الإدارات تستعمل الكهرباء والمكيفات الهوائية 24 ساعة على 24 ساعة، ما يؤكد أن التحكم في الطاقة راجع للمسؤولين والموظفين، وليس لإضافة ساعة إلى التوقيت العادي أي دخل. وتتزامن العودة إلى التوقيت الرسمي مع حلول شهر رمضان، حيث تتغير عادات الناس ما يجعل اعتمادها يعود بانعكاسات سلبية على المواطنين ويبعدها عن الغاية المرجوة منها. وكانت وزارة تحديث القطاعات العامة أكدت أن هذا التغيير يهدف إلى استثمار العامل الزمني خلال هذه الفترة من السنة، لتعزيز الاقتصاد في الطاقة الكهربائية، كما يهدف إلى تقليص الفارق الزمني مع شركائنا الاقتصاديين الجهويين والدوليين.
المصدر: المغرب العربي نشر في عالم برس

