وجهت تقارير استخباراتية أمريكية، الاتهام لعدد من الأثرياء في دول الخليج العربي، بتمويل حركة التمرد في أفغانستان ، مشيرة إلى أن حجم أموال المخدرات المتدفقة إلى حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان ، يقل كثيرا عن التقديرات السابقة.
وذكرت مصادر صحفية أمريكية ،أن تقريرا للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أكد استنادا إلى معلومات من وكالتي المخابرات المركزية “سيا”، والعسكرية، أن قيادات طالبان تحصل سنويا على نحو 70 مليون دولار من تجارة المخدرات في أفغانستان ، وهو ما يقل بشكل كبير عن الأرقام التي توقعها مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة في العام الماضي، والتي وصلت بهذا المبلغ إلى 400 مليون دولار. وأكد التقرير أن تنظيم القاعدة هو الأخر يعتمد بشكل أقل على أموال المخدرات، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي أدلة على حصول القاعدة على مبالغ كبيرة من تجارة المخدرات، مشيرا إلى إن وجود مصادر أخرى هامة لتمويل طالبان والقاعدة، تتضمن مبالغ مالية من مانحين أثرياء في دول، لم يذكرها بالإسم، بمنطقة الخليج العربي. واعتبر التقرير أن التمرد في أفغانستان ، يشكل حربا رخيصة لحركة طالبان، التي لا تحتاج إلى مبالغ كبيرة من تهريب المخدرات لتمويل عملياتها، مشيرا إلى أن كل مقاتل في طالبان، يحصل على عشرة دولارات يوميا فقط. وعلى جانب آخر، دعا قائد القوات الأمريكية في أفغانستان ، الجنرال ستانلي ماكريستال المجتمع الدولي اليوم الأربعاء، إلى العمل مع الحكومة الأفغانية، لتطوير “حكم القانون” والنظام القضائي في أفغانستان ، لتمكينه من معاقبة مهربي المخدرات. وقال ماكريستال في مقابلة مع الإذاعة الأمريكية العامة، إن “اعتقال الأشخاص ليس الهدف” من الحرب في أفغانستان ، مشددا على ضرورة “امتلاك القدرة على القيام بمحاكمة عادلة، وإنزال عقاب ملائم بالمتهمين”.
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

