Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المهرجان الوطني للمسرح في طبعته الحادية عشر

    المهرجان الوطني للمسرح في طبعته الحادية عشر

    بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “أحبكم.. “لثريا جبران و “قصص من الاحتلال” يبعثان الدفء في بداية باردة..

    ومسؤول بالبلدية يبعث جورج حبش من قبره يبدو أن الارتباك أصبح هو الأصل في المهرجانات التي تقام في بلدنا هنا وهناك، وهكذا لم يسلم المهرجان الوطني للمسرح من هذه الآفة رغم أنه ينقش هذه السنة دورته الحادية عشرة، التي انطلقت فعالياتها أمس الجمعة، حيث بدا حفل افتتاح هذه الدورة التي اختارت إسم (دورة القدس ) باردا بعض الشيء رغم ارتفاع درجة الحرارة بالعاصمة الإسماعيلية ،باستثناء كلمة وزيرة الثقافة ثريا جبران اقريتيف التي بعثت دفئا خاصا لقبيلة الفنانين، حيث أصرت على الحديث إليهم وإلى الحاضرين بقولها “أحبكم جميعا..”خلال حفل الافتتاح الذي احتضنته دار الثقافة الفقيه المنوني بصغر حجمها عكس العام الماضي حيث أعلن المهرجان عن افتتاحه من فضاء الحبول الفسيح. وفي تفسيره لهذا الارتباك الذي حصل في بداية المهرجان، يقول حسن النفالي مستشار بوزارة الثقافة ل “نبراس الشباب”، بأن السبب يرجع إلى تزامن دورة هذه السنة مع انتهاء الانتخابات الجماعية حيث عرفت أجهزة تسيير المدينة تغييرات، مشيرا إلى أن المهرجان لازال في بدايته ولا يمكن الحكم عليه إلا بعد إسدال الستار على فعالياته. وفيما يتعلق بالميزانية المرصودة لهذه السنة قال النفالي بأنها بلغت حوالي مليوني درهم، خمسين في المائة تتحملها الوزارة والباقي تتكلف به الجماعة الحضرية لمكناس. ومن جانبها اعتبرت رتيبة ركلمة رئيسة قسم المسرح بوزارة الثقافة بأن المهرجان يعتبر فرصة حقيقية للوقوف على أفضل والأعمال المسرحية على الصعيد الوطني، موضحة بأنه يشكل تتويجا لموسم مسرحي،ويعد محطة للمهتمين من أجل فتح نقاش أكاديمي حول قضاياه وإشكالاته،ويتمكن من خلاله المسرحيون المغاربة من الاحتكاك ببعض التجارب العربية الرائدة. وحول ما أثير في كواليس المهرجان من اختيار سعد الشرايبي رئيسا للجنة التحكيم، بكونه اشتهر كمخرج سينمائي أكثر منه مسرحيا، قالت رتيبة، ليس بالضرورة أن يكون رئيس اللجنة مسرحيا مائة بالمائة، وحول كيف يتمكن أعضاء اللجنة من فهم العروض المسرحية الأمازيغية قالت رتيبة، بأنه يتم ترجمة النصوص بالعربية وتتم قراءتها من طرف أعضاء اللجنة قبل متابعتها على الركح. وتماشيا مع عنوان الدورة، تم اختيار مسرحية “قصص تحت الاحتلال” لفرقة مسرح وسنيماتيك القصبة من فلسطين ، لانطلاق فعاليات المهرجان، وتقدم هذه المسرحية الواقع الفلسطيني بنظرة كاريكاتيرية، وتقدم بعض تفاصليه بشكل كوميدي بعيدا عن الدراما التي يعيش حقيقتها الفلسطينيون يوميا، يقول المسرحي عبد الحق الزروالي عقب متابعته للعرض :” بأدوات بسيطة قدمت هذه الفرقة عرضا مسرحيا في المستوى “، مضيفا في تصريح لموقع “نبراس الشباب”، لقد صنعوا من الجرائد فضاءا للتعبير عن أفكارهم من خلال تقديمهم لمشاهد فردية و جماعية عن ما يكتوي بناره الشعب الفلسطيني الشقيق وأعتقد بأنهم استطاعوا تبليغ الرسالة وحيث لقيت المسرحية كما لاحظتم تجاوبا كبيرا من طرف الجمهور”. وعرف حفل الافتتاح تكريم بعض نساء ورجال المسرح مغاربة وعرب وهم مليكة العمري، وعبد الله شقرون، وعبد الرحمان الخياط، والمصرية سميحة أيوب، والجزائرية سونيا، والفلسطينيين جورج إبراهيم حبش ونزار الزعبي. وتتبارى في المسابقة الرسمية لدورة هذه السنة، 12 عرضا مسرحيا هي “يوليوس قيصر” لفضاء اللواء للإبداع، و”لفهاماتور” لنحن نلعب للفنون و”أسرار التروبادور” لتروب دور و”هو” لفرقة دبا تياتر” و “دار الغالية” لآنسة ميدياو “أمدوز” للمسرح الطلائعي” و”الحر بالغمزة” لمسرح الأكواريوم، و”التبوريدة” لورشة الإبداع دراما، و “كرا” لورش ويمرز، و”الهاتف الأحمر” لمسرح نون، و “باب المريسة” للنادي الفني المراكشي، و”واش افهمتي” لشركة سيتي. ويتم تقديم الأعمال المسرحية المشاركة في المسابقة الرسمية بكل من دار الثقافة محمد المنوني والمعهد الثقافي الفرنسي بمكناس فيما تقدم المسرحيات التي يتم عرضها خارج المسابقة بكل من فضاء الحبول ودار الثقافة بمولاي إدريس زرهون ودور الشباب بكل من إفران وخنيفرة وأزرو. كواليس المهرجان: الوزيرة: وزيرة الثقافة ثريا جبران، رغم تعبها في نهاية يوم الافتتاح ورغم الصعوبة التي تجدها في النطق تحدثت إلى الصحفيين الذين يقيمون في الفندق الذي نزلت فيه تلك الليلة، وأعربت عن عزمها العودة للتمثيل. الوزير: الممثل المغربي الكبير عبد الجبار الوزير ، كان أكبر الممثلين سنا بجلبابه وعكازته يحرص على متابعة جميع العروض و المناقشات في استماتة وصبر كبيرين. تبادل الاتهامات: انتقد بعض الممثلين والسينوغراف المشاركين في مسرحية دار الغالية، مخرج المسرحية مشيرين إلى أنهم لم يجدوا أنفسهم في العرض المسرحي، وكانوا لا يستطيعون مناقشة المخرج بسبب مرضه، مما أدى بهم إلى قبول الأدوار كما هي، فيما عاتبته الممثلة وسيلة صبحي المشاركة في المسرحية في دور الممرضة بأنهم هم من قبل بتلك الأدوار ولاداعي لإلقاء اللوم على المخرج أو المؤلف، مشيرة إلى أن الممثل هو القادر على إثبات إمكانياته سواء منحه المخرج مساحة صغيرة أو كبيرة. يدخنون بشراهة: خلال مناقشة العروض المسرحية، يصر بعض المخرجين والممثلين على التدخين بشراهة، مما يتسبب في اختناق القاعة التي تحتضن مناقشات العروض بالفندق، يتساءل أحد المتابعين هل هؤلاء يجهلون بأن التدخين في الأماكن العمومية ممنوع قانونا؟ الهروب إلى الأمام: معظم المخرجين الممثلين يختارون سياسة الهروب إلى الأمام عندما يتم توجيه بعض الانتقادات إليهم، ويحتمون بقصة سقطت الطائرة في الحديقة في تفسير بعض الأخطاء الفنية التي سقطوا فيها، ومنهم من يبرر أخطاءه بقوله بأن “هذا هو المسرح؟”، وبعد ذلك يسألون عن غياب النقد المسرحي. جورج حبش بمكناس!: نادى ممثل لجنة الثقافة بالجماعة الحضرية لمكناس على “جورج حبش” ليصعد إلى الركح لتكريمه، وبدا الجمهور حائرا عندما صعد فنان فلسطيني اسمه جورج إبراهيم حبش، وليس جورج حبش المؤسس التاريخي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الذي توفي بتاريخ 1 يونيو 2008.

    المصدر: حسن الهيثمي نشر في نبراس الشباب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية قوية قد تتجاوز 45 ملم في هاته المناطق المغربية

    19 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري يكشف: «أمير ديزاد.. الشخص الذي أضرم النيران في الغابات عن طريق واتساب»

    19 أكتوبر، 2026

    حوار حصري مع محسن: قصة مشاركته المثيرة في مسلسل محمد رمضان

    19 أكتوبر، 2026

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter