أفاد بلاغ لوزارة الصحة أن حالتين مصابتين بفيروس أنفلونزا “إي إش1 إن1 “، تخضعان حاليا للعلاج بالمستشفى دون أن تظهر عليهما أية علامة خطورة.
وأبرز المصدر ذاته أنه منذ 11 يونيو 2009، تاريخ الإعلان عن أول حالة أنفلونزا “إي إش1 إن1 ” بالمغرب، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 21 حالة مؤكدة، وأن 19 من هذه الحلات غادرت المستشفى بعدما تعافت بشكل تام. وأضاف البلاغ أن جميع الحالات قد تم التكفل بها من طرف المصالح الصحية التي تمت تهيئتها خصيصا لاستقبال الحالات المصابة بالأنفلونزا، حيث تم توفير الظروف الملائمة للحماية الفردية والجماعية، مذكرا بهذا الصدد بأن جميع مصاريف التشخيص وعلاج الأشخاص المصابين والمشتبه في إصابتهم مجانية وتتكفل بها وزارة الصحة. ومنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أول حالة لأنفلونزا “إي إش1 إن1 ” بأمريكا الشمالية، تم تفعيل لجنة اليقظة الوطنية التي أحدثت منذ 2006 انسجاما مع توصيات المنظمة. وتم تعزيز المراقبة الصحية بنقط العبور الجوية والبحرية والبرية، من خلال وضع كاميرات وبوابات حرارية لرصد الحالات المصابة ببالحمى في صفوف المسافرين القادمين من الدول التي يتفشى بها هذا المرض. كما شملت التدابير تعبئة وسائل لوجيستيكية لنقل المرضى والعينات البيولوجية ونقلها السريع للمختبر الوطني للوقاية بالرباط ومعهد باستور بالدار البيضاء . وبالموازاة مع ذلك عززت وزارة الصحة وسائل التشخيص بالمختبرات المرجعية من خلال تزويدها بالوسائل الضرورية لتأكيد الإصابات بالأنفلونزا، حسب معايير منظمة الصحة العالمية. وقررت اللجنة الوزارية التي اجتمعت في 4 ماي الماضي، تحت رئاسة الوزير الأول، تخصيص 850 مليون درهم لتعزيز البنيات اللوجيستيكية ومحاربة أنفلونزا “إي إش1 إن1′′، لاقتناء وسائل الوقاية والأدوية والمعدات بالمختبرات. ولتزويد المواطنين بمعلومات حول هذا المرض، تم إطلاق حملة تحسيسية عبر وسائل الإعلام. ولا تزال الحاجة قائمة إلى المزيد من اليقظة عند نقاط العبور وعلى مستوى المرافق الصحية العمومية والخاصة، والتي تم فيها إعلام وتحسيس المهنيين بخصوص إجراءات المراقبة والتكفل بالحالات التي يشتبه في إصابتها بأنفلونزا “إي إش1 إن1′′. ويتابع المغرب عن كثب الوضع الوبائي على الصعيد الدولي، ويشارك بشكل فعال في إنجاز الدراسات والأبحاث العلمية حول وسائل العلاج والوقاية الجديدة خاصة تطوير لقاح خاص لفيروس “إي إش1 إن1 “.
المصدر: و م ع نشر في أنا المغرب

