Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حرزني يؤكد الخروقات الانتخابية ومنتدى الكرامة يحمل المسؤولية للسلطات

    حرزني يؤكد الخروقات الانتخابية ومنتدى الكرامة يحمل المسؤولية للسلطات

    بواسطة دابا ماروك16 يونيو، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حمل منتدى الكرامة لحقوق الإنسان السلطات المغربية تمام المسؤولية فيما حدث من خروقات مست من دون شك بمصداقية هذه الانتخابات، كما دعا في بيان له توصلت التجديد بنسخة منه القضاء المغربي لتحمل مسؤوليته الكاملة من أجل تصحيح الاختلالات التي شابت العملية الانتخابية. وسجل المنتدى العديد من الخروقات تمثلت في استعمال العنف من قبل ما أسماه بـمليشيات تابعة لبعض المرشحين ضد ناخبين، ومرشحين آخرين وصل إلى حد منع المواطنين في بعض المناطق من التوجه إلى مكاتب التصويت، واستمرار استعمال المال الحرام في شراء الأصوات، واستمالة الناخبين في العديد من المناطق، وتوظيف العنصر النسوي في ذلك بالاتصال بالمواطنين في الأحياء الهامشية والفقيرة، وتوزيع المال لفائدة المرشحين. وفي السياق ذاته، رصد المنتدى بعض التعسفات غير القانونية الصادرة من عدد كبير من رؤساء مكاتب التصويت، وتتمثل في رفض استعمال المداد الذي لا يمحى بسرعة، وطرد المحتجين من ممثلي الأحزاب السياسية، والإتيان في بداية الاقتراع بمحاضر موقعة على بياض، بالإضافة إلى اللجوء إلى الإنزالات المكثفة من قبل بعض المرشحين في كثير من المناطق، وذلك بنقل الناخبين إلى أماكن التصويت، وتعبئتهم وحثهم على التصويت لفائدة مرشح معينين، والتأثير على إرادتهم، ناهيك عن الحياد السلبي للسلطة المحلية والجهات الوصية على الانتخابات اتجاه كثير من حالات الخرق، حيث امتنع كثير من رجال السلطة عن تلقي شكايات المتضررين من خروقات انتخابية، وأغلق بعضهم هواتفهم النقالة وغادروا مكاتبهم. من جانبه أكد أحمد حرزني، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، على وقوع خروقات قبل وأثناء الانتخابات الجماعية، وذكر حرزني خلال لقاء صحفي لتقديم تقرير أولي حول ملاحظته للانتخابات الجماعية التي جرت في 12 يونيو الجاري، أمس الإثنين بمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن الحالات التي رصدها المجلس قليلة، مشيرا إلى وجود بعض التوترات بين الأحزاب السياسية خلال عملية التصويت، بالإضافة إلى محاولة أحد ممثلي حزب سياسي تهريب صندوق الاقتراع، في حين حاول شخص آخر تكسير الصندوق، وأغلقت إحدى المكاتب أبوابها في وجه المواطنين فترة الغذاء. وذكر حرزني، حالات عدم تمكن بعض الناخبات والناخبين من الحصول على بطائقهم، وعدم تعرفهم على مكتب التصويت التي قد تكون موجودة به، وهو ما يطرح مستقبلا سؤال جدوى العملية لبطاقة الناخب في استحقاقات مقبلة، حسب المتحدث ذاته، خاصة إذا تم استكمال عملية تعميم البطاقة الوطنية البيومترية، وكذا الدفتر العائلي. وشدد حرزني على انعدام الولوجيات بعدد من مكاتب التصويت التي تمت ملاحظتها، معتبرا أن التنصيص القانوني على ضمان مكاتب التصويت لهذه الولوجيات قد يعتبر مدخلا ضروريا لضمان تمكن فعلي لهذه الفئة من ممارسة حقها في التصويت بشكل سهل. وأوضح حرزني أنه من خلال تحليل تقاريرالملاحظين أن محدودية الطعون الموجهة ضد قرارات لجنة الفصل قد ترجع في جزء منها على الأقل إلى الصعوبات المتعلقة بالولوج إلى القضاء (بعد أماكن التقاضي)، أوضعف نشر المعلومات المتعلقة بالمسطرة الواجب اتباعها للطعن في قرارات لجنة الفصل، وفي بعض الحالات المحدودة تعود إلى عدم علم الناخبين والناخبات بصدور قرارات التشطيب عليهم من اللوائح الانتخابية أومسطرة نقل القيد من جماعة إلى أخرى، مما فوت عليهم إمكانية الطعن، ولذا سيكون-حسب المتحدث ذاته- من الضروري التفكير مستقبلا في آليات لإعلام الناخبات والناخبين بالإمكانيات القانونية المخولة لهم، وتقريب أماكن التقاضي منهم، للمزيد من توسيع الاستفادة من الحقوق الانتخابية (خاصة التصويت والترشيح). وشدد حرزني على أن اعتماد الإقامة كمعيار أساسي للتسجيل أسهم في عدم تصويت مواطني بعض الجماعات ذات الأنشطة الاقتصادية التي تعرف حراكا للعاملين فيها (الصيد البحري، العمال الموسميون في أوراش التجهيز الكبرى، الرحل)، أوعرفت صعوبة في الوصول إليها (بفعل وضعية البنية التحتية أو الظروف المناخية)، مقترحا أن توفر الجهات المسؤولة مستقبلا مكاتب متنقلة. وانتقد حرزني ما أسماها بـ جوانب رمادية من الاقتصاد الانتخابي التي تتطلب التفكير في تنظيمها، خاصة تحديد الوضع القانوني لمساعدي الحملة الانتخابية غير المنتمين إلى الأحزاب السياسية التي يقومون بالحملة الانتخابية لصالحها، ومنع استخدام الأطفال مساعدين للحملة الانتخابية، كما أنه سيكون من المنطقي استكمال هيكلة النظام القانوني المتعلق بالتدبير المالي للحملة الانتخابية -والممكن اقتباسها من تجارب مقارنة- (الوكيل المالي، الحساب البنكي المرصود لمصاريف الحملة الانتخابية). ومن جهته شدد عبد المالك زعزاع، رئيس لجنة مراقبة الانتخابات لحزب العدالة والتنمية، على أن الشكايات المتضمنة لخروقات يوم الاقتراع التي تلقتها اللجنة توزعت بين استعمال العنف وتهديد المواطنين بالسلاح الأبيض، وتوزيع المال غير المشروع، إضافة إلى الخروقات المتعلقة بنقل الناخبين لمكاتب التصويت والضغط عليهم، والعثور على محاضر موقعة على بياض في بعض المكاتب. واستنكر زعزاع في تصريح لـالتجديد، إقفال بعض رجال السلطة لهواتفهم النقالة، ومغادرة مكاتبهم يوم الاقتراع، منددا بتدخل بعضهم للدعاية لمرشحين كما وقع بإقليم الحاجب، على اعتبار أن ذلك من شأنه التأثير على الناخبين مما يفسد العملية الانتخابية، وقيام بعض رؤساء الجماعات بتزفيت الطرقات يوم الاقتراع كما حصل مع رئيس جماعة الهرهورة.

    المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter