Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجزائر تصطاد في مياه المغرب العربي العكرة

    الجزائر تصطاد في مياه المغرب العربي العكرة

    بواسطة دابا ماروك13 مايو، 20098 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المصطفى اسعد الكاتب والباحث المتخصص بقضايا الصحراء الغربية : رغم كل المحاولات لعزله المغرب كان وسيبقى فاعلا أساسيا داخل القارة الإفريقية

    حاوره : ادريس ولد القابلة بعد إقحام البوليساريو ضمن القوة الجاهزة لشمال إفريقيا تسعى الجزائر لعزل المغرب على الصعيد الإفريقي و التمكن من مرتبة الريادة على مستوى المغرب العربي، لتوضيح بعض جوانب هذا الحدث أجرينا هذا الحوار مع الناشط الحقوقي والإعلامي المغربي المصطفى إسعد أقحمت الجزائر ممثل عسكري عن جبهة البوليساريو في الاجتماع الخاص بالقوة الإفريقية الجاهزة لشمال إفريقيا، كيف تقرؤون هذا الحدث؟ القوة الإفريقية الجاهزة بصفة عامة هي عبارة عن تكتل إقليمي عسكري هدفه إلى جانب مهام حفظ الأمن والسلام في إفريقيا ، القيام بواجبات الحماية المدنية ضد الكوارث الطبيعية ، وستحمي الثروات التي تزخر بها القارة . وأوضح خبراء الاتحاد الإفريقي الذين خططوا لإنجاز هذه القوة ، أنها وضمن تعزيز الوحدة الإفريقية ، ستعمل على تطوير رد فعل إفريقيا على الكوارث الطبيعية الكبيرة مثل الفيضانات والأعاصير التي تضرب المناطق الساحلية بصورة منتظمة أي ببساطة هي تجمع عسكري بعيد كل البعد عن الشؤون السياسية بقدر ما جاء ليلعب دورا تطوعيا داخل الأراضي الإفريقية التي تزخر بالمشاكل والويلات أكثر من كل قارات العالم وتتكون القوة الإفريقية الجاهزة من قدرات الأقاليم الجغرافية الخمس للقارة التي من بينها لواء إقليم شمال إفريقيا الذي خطط له بالجماهيرية الليبية منذ 2005 وستترأس الجزائر رسميا، السنة الأولى لإطلاقه . من خلال كل ما سبق سنفهم لما تم حشر البوليساريو وبعض الممثلين العسكريين بها بينما لم يدخل المغرب في هذه النقاشات من الأول وتم منع موريتانيا رسميا من المشاركة فى القوة الإفريقية الجاهزة، الخاصة بمنطقة شمال إفريقي بسبب فاعل وليس بسبب عدم اتضاح الصورة سياسيا بهذا البلد حسب ما أعلن عنه في اللقاء الذي جمع رؤساء أركان جيوش الدول المشاركة، بما في ذلك البوليساريو. الحدث ليس بالمفاجأة فهو جاء نتيجة طبيعية لاعتزال المغرب للأمور الإفريقية المشتركة وأيضا لأنه ليس وليد الساعات القليلة الماضية فقط فهو مشروع بدأ منذ سنوات وخطط له جيدا من طرف ليبيا والجزائر والجميع يعرف نواياهم الخبيثة فيما يخص ملف وحدتنا الترابية ومن زمان والجزائر تدفع بالبوليساريو في كل الاتحادات والأعمال المشتركة داخل القارة وما انسحاب المغرب من منظمة الإتحاد الإفريقي إلا لعدم رضاه على ذلك ولقد تم حشر البوليساريو قديما والمغرب متواجد فما بالكم وهو خارج أعمال هذه المنظمة وكل مخلفاتها . هل الغرض من هذه المبادرة هي عزل المغرب إقليميا؟ وإن كان الأمر كذلك ماذا على المغرب أن يفعل؟ هو كذلك فجمهورية الوهم ورعاتها أحسوا جيدا بفقدانهم العديد من الجولات في نزاع الصحراء بل ويوم بعد يوم نسمع عن تقدير الدول وإعجابهم بقرار الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية مما أثار حفيظتهم وجعلهم يبتكرون وسائل عدة للتشويش ، كان آخرها اختراق بعض المرتزقة والمخابرات الجزائرية للحواجز بالصحراء لاستفزاز الموقف المغربي ولفت الأنظار ، والخطوة الثانية تمثلت في تحركات و آراء بعض المحسوبين على الصحراويين بالخارج خلال ندوات لحقوق الإنسان وملتقيات دولية وبعد فشل كل المخططات للتشويش على ملف الحكم الذاتي، حاولوا عزل المغرب إفريقيا من خلال حشر بعض العاملين مع المخابرات الجزائرية بتندوف كممثل عسكري للبوليساريو بالقوة الإفريقية ولكن للأسف حتى هذه الخطوات لن تفلح في شيء لأنها ببساطة تحسب نقطة للدبلوماسية المغربية بالملف، فقبل أيام قام ملك البلاد بعدة خرجات للدول الإفريقية واستقبل خلالها بحفاوة منقطعة النظير في صورة غير معهودة على الإطلاق لأي زعيم إفريقي مما يجعل مصطلح العزل الإقليمي الوارد في سؤالكم عرضة للتشكيك لأن المغرب كان وسيبقى فاعلا أساسيا داخل القارة الإفريقية . كيف تقيمون موقف كل من مصر وليبيا وتونس التي قبلت المشاركة إلى جانب البوليساريو في هذه القوة؟ لنكن صرحاء مع أنفسنا أولا فالمتتبع للموقف العربي على مدى سنين فيما يخص ملف الصحراء بالذات يرى بأم عينه إما مواقف سلبية اتجاه المغرب أو مواقف الحياد القاتل ، فالدول التي تشربت قليلا بالفكر اليساري واتجهت نحو المخيم الشرقي أيام صراعات التنائية القطبية ساعدت كلها الملف الجزائري ومرتزقة البوليساريو نتيجة إتقان هذه الأخيرة لدور المسكنة واللعب على ورقة التحرر وتقرير المصير ، ولقد روى عبد الله لماني وهو معتقل سابق لدى المخابرات الجزائرية بمخيمات الظلم العالمي بتند وف كيف أن بعثات عربية وشخصيات قومية لها وزنها كانت تساهم في تعذيب المغاربة هناك ، أما الدول ذات التوجه الرأسمالي عربيا فهي أخدت موقفا محايدا من الملف . اليوم الكل يستطيع تصور موقف ليبيا وقبولها إشراك ممثل لجمهورية التفرقة العربية “البوليساريو” في الاجتماع الخاص بالقوة الإفريقية الجاهزة للواء شمال إفريقيا نظرا لمواقفها السابقة أيام عهد الحسن الثاني والأحقاد الدفينة بين النظامين آنذاك ، وعدم وضوح سياستها الخارجية الحالية في كل الملفات وليس فقط ملف الصحراء الغربية ، ولكن مالا يمكن تصوره هو موقف مصر وتونس أظن هناك غيرة عربية من المكتسبات الأخيرة للمغرب كالوضع المتقدم مع الإتحاد الأوروبي وأخشى أن يكون موقف المغرب من حرب غزة خندقه في زاوية غير معلنة . أتذكر هنا موقف الأشقاء العرب من القضية عندما نظمنا داخل النت حملة للدفاع عن أراضينا الصحراوية والتعريف بأحقية الملف المغربي من خلال سرد تاريخي صحيح وقصاصة قانونية ودينية صحيحة وكيف قام العديد من الإخوة العرب بتغيير موقفه من القضية بعدما توضحت لذيه الفكرة إذ للأسف كان الخطاب الانفصالي هو السائد على النت أظن على المغرب الآن أكثر من أي وقت مضى القيام بحملة وطنية وعربية لتصحيح المفاهيم فيما يخص هذا الملف وخصوصا بالمسار الأفقي . – من المعلوم أن جامعة الدول العربية لا تعترف بالجمهورية الصحراوية، فهل إقحام البوليساريو من شأنه شحذ بذور العداء بين المغرب ومنظمة الاتحاد الإفريقي، في وقت نادى الجميع بعودة بلادنا إلى حظيرة المنظمة الإفريقية؟ كفانا استهتارا بالعقول الوطنية والعروبية الحقيقية فمتى كان لجامعة الدول العربية دور فيما يخص ملف الصحراء الغربية بل وكل الملفات العربية أما منظمة الإتحاد الإفريقي فهي تفرق أكثر مما توحد تم ماذا سننتظر من اتحادات إقليمية عقيمة على مستوى الفعل السياسي لذينا بإفريقيا مشكل الصومال ودارفور والصحراء الغربية كمشاكل كبرى ومشاكل الدول الداخلية بالجملة إذ لا يفلح الساسة إلا بالصراعات الأفقية بينما الدول الأخرى تتقدم بأمور علمية وتصنيعية ، لتبقى السوق الإفريقية أكبر أسواق تجارة الأسلحة نظرا للعقلية الإفريقية المتحجرة ، فماذا فعلت منظمة الإتحاد الإفريقي لحل هذه المشاكل ؟ . بالعكس لقد ساهمت ولازالت تساهم في الفرقة وخلق المشاكل بشكل واسع وما مشكل ادخال البوليساريو للواء القوة الإفريقية الجاهزة لشمال افريقيا إلا دليل على ذلك . لقد نادى الجميع ولازالوا ينادون بعودة المغرب لحظيرة المنظمة الإفريقية ولكن لم يصححوا الأخطاء السابقة التي أدت لانسحاب المغرب ، كما أنه ماذا ينتظر المغرب من منظمة تلعب بها ليبيا والجزائر وجنوب إفريقيا دور الزعامة سوى الخلافات ، أظن أننا فشلنا في تكوين اتحاد دول المغرب العربي فكيف يمكن لنا التفكير في تحالف أكبر إنها نزاعات يغذيها البعض ليستمر في التحكم في أسواق السلاح وبجعلنا دائما شعوبا تابعة . – هل المبادرة الجزائرية بإقحام الانفصاليين تهدف إلى إعادة إحياء النواة العسكرية لجبهة البوليساريو لاستدامة عدم حل قضية الصحراء؟ هو كذلك هناك ممارسات بالأيام الأخيرة لدى عناصر البوليساريو ومخابرات الدولة الجارة لاسترجاع البوليساريو لنواتها العسكرية ، بعد أنباء عن تورط هذه الأخيرة في عمليات القاعدة بالمغرب الإسلامي واختراقها من طرف “الجيا ” وفضائح بالجملة عن تمتع بعض العملاء والخونة القلائل من الامتيازات الممنوحة من طرف المخابرات الجزائرية بينما أبناء شعبنا هناك محاصرين ويجترون المهانة والحرمان صباح مساء …كما أنه راجت أخبار عن صعود تيار داخل المخيمات على مستوى عالي يفكر بالخيار المغربي… أشياء عدة جعلت الجزائر تفكر في إعادة إحياء النواة العسكرية المكونة من عناصر مخابراتية في أغلبها للردع الداخلي وللتشويش على السياسة المغربية فيما يخص الملف خارجيا . – ما هي انعكاسات عدم مشاركة المغرب في القوة “شمال إفريقية” على الصعيد الإقليمي الإفريقي؟ المغرب كان ولازال الدولة الأكثر تدخلا في كل الصراعات التي تعرفها الدول الإفريقية ، بل ويعتبر عسكره الشريك الأهم للأمم المتحدة في عمليات حفظ السلام بالقارة السمراء ، ولديه سمعة جد طيبة بالميدان العسكري لا أظن أن عدم دخوله لهذه القوة سيؤثر على علاقاته مع كل الفر قاء السياسيين بالقارة ، كما أن دور القوة الإفريقية الجاهزة حسب كل المسئولين الأفارقة يقتصر على عمليات التصدي للأزمات الطبيعية والقراصنة داخل الأراضي الإفريقية ، أظن المغرب منخرط منذ القدم في مثل هذه الأعمال بل ويتعداها أحيانا في إطار دولي وليس إقليمي فقط ، كما أن عدم دخول موريتانيا وهي في نظري الدولة الأهم في صراع المغرب بالجزائر بالمنطقة نظرا لموقعها الإستراتيجي وتاريخها المعروف وبيئتها الصحراوية سيقوي ترابطها المعلوم بالمغرب . – هل من تأثير هذا المستجد على المفاوضات؟ الأكيد هذا ما تسعى له الجزائر والبوليساريو نظرا لأخذ المفاوضات طريقا لصالح المغرب وحشد الدبلوماسية المغربية العديد من التعاطف من خلال قرار الحكم الذاتي ، الجزائر تلوح بقرار الخيار العسكري نظرا للعقلية العسكرية لكل المتحكمين بالملف هناك ونقصد مايفوق 200 جينرال يحكمون الجزائر ، لكن ما يغيب عنهم هو ماذا لو لعب المغرب على ورقات لازال لم يلعبهم في صراعه وخصوصا ملف الأمازيغ والقبايل والمطالبة بالصحراء الشرقية والطوارق والمصدر المغربي للنفط والغاز بالجزائر …هناك نقط يحتفظ بهم المغرب الله وحده عالم ما سيقع لو فكر في لعبهم، والأكيد أنهم سيحسمون النزال لصفه سياسيا ولكنهم سيدفعون المنطقة لحرب الحل النهائي… وهو شيء لا تفكر به بعض اللوبيات المستفيدة من النزاع وخصوصا بالجزائر ، إذا نظرنا للأمر من ناحية الأموال الطائلة التي يدفعها أبناء المنطقة وتصرف على هذه القضية

    المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter