منحت جائزة رئيس الجمهورية التونسية للجمعيات المغاربية للطب لسنة 2008 إلى الطبيب المغربي الدكتور محمد حريف المدير العام للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش مكافأة له على بحثه حول موضوع “تختر الدم، من الفزيولوجيا إلى علم الأمراض”. وقد تسلم الدكتور حريف المتخصص في أمراض الدم هذه الجائزة من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خلال حفل أقيم، اليوم الخميس، بقصر قرطاج ، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطنى للجمعيات، وحضرته حرم الرئيس التونسي السيدة ليلى بن على رئيسة جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين والرئيسة الحالية لمنظمة المرأة العربية.
وهنأ الرئيس التونسي بالمناسبة الدكتور محمد حريف على فوزه بهذه الجائزة، مكافأة له على جهده العلمي الذي تضمنه كتابه المفيد حول مراقبة النزيف الدموي.وأشار الدكتور حريف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الكتاب يختزل آخر ما توصلت إليه الأبحاث والدراسات في ما يخص تختر الدم والمفاهيم الجديدة في علم وظائف الأعضاء والأمراض المترتبة عن الاضطرابات الناجمة عن هذا التختر.وأوضح أن الكتاب يتطرق إلى الأمراض الشائعة ومنها تلك التي لها صلة بتختر الدم كأمراض القلب والشرايين، إلى جانب بعض الأمراض الوراثية، كمرض النعورية (الهيموفوليا)، مضيفا أن المؤلف يعرف بهذا النوع من المرض وبأسبابه ومسبباته وطرق علاجه بطريقة جد مبسطة.يذكر أنه سبق لعدد من الأطباء المغاربة ان نالوا هذه الجائزة منهم الدكاترة المعزوزي والغرباوي والهاروشي وميغيل.ومن جهة أخرى منحت جائزة رئيس المجمهورية التونسية للصحة الإنجابية لسنة 2008 إلى الياباني هارو كوناعاي المدير العام للبحوث والتنمية الدولية والشؤون الداخلية بالجمعية اليابانية لتنظيم الأسرة.وعلى صعيد آخر تسلم الرئيس التونسي ، خلال هذا الحفل، من الأستاذ إبراهيم السملالي (المغرب) الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، درع الاتحاد، تقديرا على “دفاعه عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين (…) وتحديث المنظومة القضائية التونسية وإصلاحها والحرص على تسريخ دولة القانون والمؤسسات”.كما تسلم الرئيس التونسي بالمناسبة نفسها درع الفدرالية المتوسطية لجمعيات الأنترنت من رئيسها السيد عبد العزيز هلالى (المغرب) لكونه “جعل تكنولوجيات المعلومات والاتصال فى متناول كل المواطنين بمختلف فئاتهم (…) ولما تقوم به تونس في مجال تقنيات الاتصال الحديثة وخدمة الفضاء الرقمى المتوسطى”.
المصدر: أسيف نشر في أسيف

