Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من مميزات المنطقة الشرقية الحايك أو سترة النساء والفتيات من قمة الرأس إلى الكعبين

    من مميزات المنطقة الشرقية الحايك أو سترة النساء والفتيات من قمة الرأس إلى الكعبين

    بواسطة دابا ماروك13 مارس، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في طريقه إلى الانقراض النهائي واختفائه إلى الأبد حايك العشعاشي، وحايك المرمى باللون الأبيض

    رمز للحشمة والسترة يندثر ويحل محله السروال الضيق والسريدة أو القميص ” مشا الحايك أوليدي، ومشات معاه التلحيفة اللي كانت سترة المرأة وهمة وشان ليها…ومشات معاه البركة اللي كنا نعرفوها..” عبارة رددتها سيدة وجدية أبا عن جد، السيدة رقية بنت بلقاسم، المزدادة بدرب أشقفان بالمدينة العتيقة لوجدة سنة 1938.. واستطردت قائلة وهي تحاول تضع “الحايك” على جسدها : لقد فاجأنا هدا العالم يا بني لما أصبح اللباس العصري يحتل مكانة تقاليدنا وعادا تنا..ياحسراه.. لقد اختفى إلى نوع ما حايك المرأة الوجدية، وهي اليوم ترثي الماضي الجميل الذي اندثر ولم نعد نراه.. الماضي الذي كانت خلاله المرأة بشرف المغرب تظهر بزيها الأبيض الذي كان يغطي جسدها من رأسها إلى الكعبين… هذا الزي الأبيض المتمثل في ما يعرف ب” الحايك”، رغم أنه لم يختف من رفوف بعض المتاجر العريقة الخاصة ببيع الأثواب والملابس النسوية… كان هذا الحايك قطعة مهمة وأساسية في جهاز العروس، لخروجها ملحفة به من بيت أبيها إلى بيت الزوجية. فاطنة حمداوي 52 سنة أم لثمانية أبناء وبنت تشتغل اليوم كطبيبة بالقطاع الخاص تتأسف بدورها لغزوة الملابس الغربية الدخلية على تقاليد المرأة المغربية في لباسها، وقالت وهي تتنفس الصعداء : “انقرض الحايك يا ابني ولم نعد نراه إلا مرة مرة ” بل لم يعد له أثر في وجدة وبركان وأحفير، المدن الشهير بلباس “الحايك” وليس أي حايك كما تضمن، كنا خلال الستينات والسبعينات نفتخر لما نقبل على شراء حايك جديد من قيسارية أولاد عمران بالمدينة العتيقة، المعروفة بالتقاليد والتاريخ.. إلى أن ظهر بداية السبعينات الحايك الجديد “الحايك العشعاشي، الذي كان ثمنه أناداك مرتفعا “100 درهم” سيدة أخرى تحدثت ل”العلم” عن مصدر الحايك وتاريخه، السيدة صالحة بريشي 65 سنة قالت : لقد اختفى الحايك من المدن كما من القرى، وقد شعرنا هذا الاختفاء نهاية الثمانينات، حيث غزا الجلباب الساحة وأصبح موضة اكتسحت الساحة النسوية..وقبلها كانت ..أو امرأة وقبل خروجها من البيت تتلحف وتستر جسدها من رأسها إلى قدميها، لا يرى منهن إلا تلك الكوة الصغيرة المعروفة ب “العوينة” كما كان الحال بالغرب الجزائري من وهران إلى بلعباس إلى تلمسان على مغنية..أما العجائز فكن يضعن على رؤوسهن فوطة ويسدلنها على أنفسهن..ولم يكن الحايك ….. السيدة صالحة، أبدا عائقا أمام النساء لخروجهن للعمل، متزوجات أو عازبات في المدارس والمستشفيات أو حتى في المصانع.. أما السيدة خديجة 63 سنة والتي شهدت أيام الاستعمار الفرنسي، فتكر أن الفدائيين استعملوا “الحايك” في العمليات الفدائية ومعارك المقاومة الوطنية ضد الاحتلال، وذلك للتخفي والاخلات من المراقبة والقيام بعمليات في قلب المدن.. سيدة أخرى، لكن هذه المرة من الجزائر ، وهي مقيمة بوجدة منذ سنة 1981،حيث التحقت بزوجها المغربي الذي كان بين المواطنين المغاربة الذين تم إبعادهم من الجزائر سنة 1975، تحدثت لنا قاطنة عن أشهر أنواع الحايك بالغرب الجزائري والمتمثل في حايك المرمى العاصمي، وحايك العشعاشي التلمساني ، وقالت : إنه قطعة قماش واحدة بيضاء ناصعة من الحرير والصوف أو الكتان، تستر المرأة من الأعلى إلى الأسفل وقد تغطي وجهها بنقاب ما يعرف عندنا بوجدة “اللثام “برغم أن الحايك لا يظهر هيأة المرأة التي بداخله، إلا أنهن كن يتفنن في إظهارها بمشية خاصة جعلت الكثير الشعراء يتغنون بمحاسنه.. أما المرأة المغربية فكانت تستر نفسها هي الأخرى داخل لباسها الأصلي الذي هو الحايك وهو قماش قطعة واحدة أبيض تلف به جسمها، وحتى وجهها لم يكن يظهر منه سوى عينيها أو إحداهما.. وهذا اللباس كان قديما بعد دخول الإسلام إلى المغرب وهو اللباس الإسلامي الصحيح.. سناء لعشامي 26 سنة مواطنة جزائرية وهي طالبة جامعية بجامعة محمد الأول بوجدة تحضر حاليا بحثها حول اللباس التقليدي للمرأة المغربية، تقول عن الحايك : “كانت المرأة الجزائرية سابقا تحرص على ارتداء الحايك عند خروجها من البيت..أما لاعن تسميته فكانت تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث كان يسمى بالوسط الجزائري ب “الغنبوز” كانت المرأة أو الفتاة من .. اليوم تلبسه فوق ملابسها التقليدية عند الخروج من بيتها كان الحايك عبارة عن قطعة قماش بيضاء أو تميل إلى الصفرة، كانت تلفه على جسدها بطريقة ذكية ومثيرة بحيثلا يظهر من المرأة إلا بعض من ساقيها وعيونها. وكانت تضع على وجهها “لثام بوكية” المطروز بشكل رائع.. وكان لهذا الزي التقليدي احترام وقد …..كبيرين في أواسط المجتمع الجزائري والمغربي إلى غاية الثمانينات..” ومازالت بعض العجائز إلى اليوم بشرف المغرب وحتى بغرب الجزائر تحتفظ ب “الحايك” وتتلحفن به خلال خروجهن لقضاء …..، إذ يعتبرنه كرمة لا يمكن المساس بها ولأنه رمز للحشمة أو السترة..ورمز للجمال والروعة.. لكن يا حسراه، كما رددت العديد من النساء اللاتي مازلن يحافظن على هذا اللباس العجيب والأنيق ذي اللون الأبيض راية الإسلام والسلام والسلم..

    المصدر: العلم نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter