بعد ان اصدرت لجنة القوانين والانظمة مؤخرا حكما يقضي باعتبار شباب تكوين منهزمة امام امل تزنيت ، مع خصم نقطة من رصيد الفريق المضيف، اكيد ستصدر نفس اللجنة حكما شبيها في حق موكادور بسبب عدم اجراء لقاء الصويرة اليوم، وهنا نود ان ننبه الى منعطف خطير جدا، اصبح قسم الهواة مسرحا له،
بحيث اصبحت فرق مهددة بتحمل أخطاء لجان البرمجة في العصب، بل، من الممكن في حال عدم الانتباه الى استمرار هذا المنزلق، ان نعيش فوضى الارتجال، وتراجع الدور الذي كان جديرا ان تلعبه العصب الجهوية … فمن المعروف، ان الفرق المعنية ليست لها كامل السلطة واو ملكية الملعب ولو عبر تفويت، ومعنى ذلك، انها مجرد رقم من الارقام التي لها حق استغلال الملعب، وهنا كيف يعتبر المشرع تكوين منهزمة رغم ان المشكل الاصلي تتحمله العصبة من زاويتين: 1/ برمجة اكثر من مبارتين على ارضية نفس الملعب. 2/ اعتمادها في المباريات الخاصة على حكام مبتدئين، بحيث ان مباراة تأخرت عن موعدها بحوالي 45 دق معناه ان الحكم لم يعمد الى تطبيق القانون ، وللسخرية هو نفس القانون الذي طبقه حكم مباراة تكوين ضد نزنيت … اصل الخطإ اذن هو في فتوة حكم عين لمباراة فئات صغرى، لكنه لم توجه اليه في التكوين ارشادات فيما يتعلق بضرورة احترام توقيت اللقاء، والمدة الزمنية الممكن اعطاؤها كمهلة انتظار، وبالتالي، ليس امام لجنة القوانين اية مؤاخذة قانونية سليمة في حق شباب تكوين، و؟إن كانت لها مؤاخذات معينة فهي ستكون في حق لجنة البرمجة في عصبة سوس لكرة القدم، بحيث ان من حق تكوين الاستئناف، بل والذهاب بعيدا في اطار المطالبة بحقوقها، من خلال اللجوء للقضاء الاداري، مادام الحكم الصادر في حقه كفريق عير مبني الا على اجتهاد دون نص صريح يتطابق والحالة كما حدثت. نننفس الخطإ ستكرره عصبة الجنوب في حق موكادور الصويرة ، وهنا من المفروض اعادة النظر في مبارتي تكوين والصويرة ، بتحميل عصبتي سوس والجنوب مصاريف تنقل امل تزنيت وادرار سوس الدشيرة مستقبلا، واعتبار اللقائين مؤجلين.. بقلم: محمد بلوش
المصدر: m belouch نشر في سوس رياضة

