Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحركة الإسلامية وتطوير آليات التدافع- بقلم محمد الحمداوي

    الحركة الإسلامية وتطوير آليات التدافع- بقلم محمد الحمداوي

    بواسطة دابا ماروك6 فبراير، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أبانت الدعوات المعزولة التي تقفز بين الفينة والأخرى إلى السطح، للمناداة بمراجعة نظام الإرث، أو المنع الكلي والنهائي للتعدد في إطار الزواج، ، والمنع التام للزواج قبل سن الثامنة عشر بما في ذلك حالات الاستثناء المعتبرة ، وغير ذلك، عن حنين يراود البعض لفتح النقاش بخصوص موضوع المرجعية العليا للبلاد. لذلك فالتدافع ، سيبقى مفتوحا بين جماهير الأمة المعتزة بثوابتها الحضارية والثقافية والدينية والمتشبثة بحاكمية المرجعية الإسلامية على ما سواها من المرجعيات ، وبين أقلية مسنودة من الخارج ومستقوية ببعض مراكز النفوذ تمارس ضغوطها لفرض حاكمية مرجعية المواثيق الدولية على ما عداها من المرجعيات دينية أو دستورية. ورغم أن القضية باتت محسومة على مستوى الإطارات الجماهيرية، أو التي لها علاقة مباشرة مع الكتلة الناخبة، بحيث لم تعد الأحزاب السياسية تجادل في قضية المرجعية الإسلامية للدولة، أو تطالب بإزاحتها أو تجاوزها، بل أصبحت كلها، تعلن أنها إسلامية، وأن الإسلام للجميع وأنه لا يمكن احتكاره من أي طرف كان. كما حُسِمتْ على مستوى الشارع، سواء بالتظاهرات الحاشدة، أو المسيرات المليونية، أو بالعرائض وجمع التوقيعات، أو اللوائح المطلبية الجماهيرية. إلا أن كل ذلك لا يجب أن يفهم منه انتهاء للموضوع ولا حسما كليا للتدافع بشأنه خصوصا وأن أصحاب مشروع حاكمية المواثيق الدولية بعد أن بارت سلعهم في هذه الساحات الآنف ذكرها انتقلوا إلى ساحات أخرى أكثر تأثيرا وأمضى سلاحا وهي ساحات المنظمات الدولية وأروقة برلمانات القوى العظمى ودهاليز مراكز البحث ومجموعات التفكيرُّوىًَ ُّوفًَ لتدبيج تقارير تبتز الدول وترهب قوى المجتمع، عبر تعبئة بعض وسائل الإعلام، وإعداد الملفات، وصياغة المذكرات، وذلك باستغلال بعض القضايا المجتمعية، كمدخل لتلك المعارك، مثل قضية المرأة، وقضية الحريات الفردية، والأمازيغية، وغيرها من القضايا الحساسة وذلك لإنجاز ما عجزت عنه بالوسائل الجماهيرية طورا وبالنضال المدني والسياسي طورا آخرا. ولكن من المفارقات العجيبة في هذا الصدد، هو أننا نلاحظ ونسجل، بأن قضية الديمقراطية التي كانت تشكل أهم مطلب، وأهم ملف لهم، في جميع تحركاتهم، قد خفتت أصواتهم في الدفاع عنها، و توارت إلى الخلف مطالبهم بخصوصها، ولم تعد تهمهم كثيرا، ولم تعد تشكل قضية بالنسبة إليهم، خاصة وأن رياحها أصبحت تأتي بما لا تشتهي سفنهم. لذا فإننا نرى أن إدارة عملية التدافع، يجب أن ترتكز على عنصرين أساسيين: الأول: الرصد والتتبع المستمر للتحولات والتطورات والتغيرات التي تعرفها عملية المدافعة، سواء على المستوى التكتيكي أو الاستراتيجي، أو التمظهرات التي تتخذها في كل مرحلة من مراحل التدافع ومجالاته ، ورصد آليات ومنهجية المنافس، والعوامل التي يستغلها، والظروف التي يوظفها، والجهات التي يعتمد عليها، سواء المعلنة أو الخفية، وذلك من أجل استخراج الخلاصات والعبر والدروس، واستخلاص القواعد الجديدة لإدارة عملية التدافع ومداخله وأسلحته المعرفية والفكرية والسياسية. وهو ما يستدعي إحداث المؤسسات المؤهلة للقيام بهذه الأدوار وتأهيل القائم منها وترشيد إمكاناتها وطاقاتها لكسب هذه المعارك . الثاني: يتجلى في تطوير آليات التفاعل ومنهجيته، وذلك بـالانتقال من مرحلة ردود الأفعال والاقتصار على الاحتجاج والمعارضة، إلى مرحلة الفعل والمبادرة، واقتحام هذا الميدان الجديد، والانفتاح على الفضاءات التي انتقل إليها مجال التدافع، وتهيئ الأطر والكفاءات القادرة والكفيلة بحمل هذا التحدي إلى مداه وذلك من خلال: – استحضار النظرة الشمولية للعملية التدافعية بجميع أبعادها وبمختلف مستوياتها، من أجل التعاطي مع الملفات الحيوية، بشكل متكامل ومندمج يشمل مختلف هذه الملفات، كملف حقوق المرأة، وملف حقوق الإنسان، والحريات الفردية، وملف الأمازيغية، – مراجعة الخطاب وتأهيل الأفراد معرفيا وتواصليا لإمتلاك ناصية خطاب العالمين بمفاهيمهم ولغاتهم وأدبياتهم والإجتهاد في التأويل المقنع لمفردات وثائقهم لمنع تعارضها مع ثوابتنا . – نقل عملية المدافعة أو التدافع من المنطق الصراعي العدمي، إلى المنطق الاستيعابي ، بالبحث داخل الخطاب المنافس عن ما يمكن أن يشكل أرضية للحوار والنقاش، أو أرضية للانطلاق نحو القضايا المشتركة . لأننا نرى أن الرصيد الجماهيري للحركة الإسلامية، والشعبية التي تتمتع بها، يجب أن تكون حافزا على الثقة في النفس وفي الإمكانيات والقدرات، ويجب أن تكون حافزا أكثر على الدفع في اتجاه الاستيعاب والاحتواء لهذه الملفات ولهؤلاء المنافسين ولهذه المطالب. وسيؤدي هذا التفاعل بهذه المنهجية وهذا الخطاب وفي هذه الساحات الجديدة ليس إلى كسب المعركة مع الأطراف المنافسة وحسب ولكن وهذا هو المهم إلى الاحتكاك مع القوى الحية والعاقلة في الغرب للتعريف بعدالة قضايا المسلمين والتعريف بالحركة الإسلامية كما هي لا كما تصورها الجهات المغرضة.وهي خطوة جديدة على طريق التخاطب مع العالمين وحمل الشق الكوني في رسالة الإسلام التي جاءت للناس كافة مصداقا لقوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

    المصدر: رئيس حركة التوحيد والإصلاح نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter