Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لا للنسيان بعد توقف العدوان- بقلم محمد الحمداوي

    لا للنسيان بعد توقف العدوان- بقلم محمد الحمداوي

    بواسطة دابا ماروك26 يناير، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فلينطلق دعم غزة من الآن، مباشرة بعد توقف العدوان وذلك بالتثمين لهذا التفاعل الشعبي الكبير والقوي والواسع، وذلك باستثماره على سائر المستويات، خاصة وأنه شمل كل الفئات وكل الشرائح وكل الأعمار وكل التوجهات والتيارات، التي تجاوبت بشكل كبير ومنقطع النظير مع المقاومة. بل كم سنكون مقصرين إذا لم نتجاوب مع هذه الصرخات ومع هذه الصيحات ومع هذه الآهات، إن المطلوب في مثل هذه اللحظات، من طليعة الأمة ومن العلماء والمفكرين ووالقيادات السياسية والفعاليات المجتمعية، أن تلتقط الإشارات وتأخذ بزمام المبادرة ، وذلك بالعمل على التأسيس لما بعد هذا الزخم الشعبي، وما يقتضيه وما يصبو إليه وما يتطلع إليه من اهتمام بالقضايا الكبرى والقضايا المصيرية والاستراتيجية للأمة، وفي مقدمتها قضايا التحرر والانعتاق من الاستعمار والاحتلال، وعلى رأسها تحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وبذلك فقط ينطلق الدعم الحقيقي لغزة . فلتنظم الندوات، والمحاضرات، والفعاليات، في كل مكان، وفي كل المجالات، وفي كل الفضاءات، كل في مجاله، وكل في محيطه، تحت شعار لن ننسى محرقة غزة ونحن للمجرمين بالمرصاد. طبعا ليس بالاحتجاجات والوقفات وحدها ولكن بالعمل بالمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإعلامية والسياسية والجمعوية، وبذلك فلينطلق الدعم لغزة ، وليستمر دون انقطاع. وإذا كانت كلمة المقاومة تعني مقاومة الاحتلال، ورفض الذل والهوان، ومقاومة الظلم بجميع أنواعه وأشكاله، وبجميع الوسائل والإمكانيات المتاحة والممكنة، فإن المقاومة تعني أيضا مقاومة النسيان، ورفض محاولات غسل الذاكرة الجماعية، أو تخدير الوعي الجماعي، ومقاومة كل ذلك، بجميع الوسائل والأساليب الممكنة، حتى لا ننسى القضية، ولا ننسى جرائم الأعداء، ولا ننسى الدماء التي سالت، ولا ننسى عدد الشهداء وعدد الجرحى، يجب أن نحفظها عن ظهر قلب، يجب أن تبقى محفورة في ذاكرتنا، يجب أن نبحث عن أسماء الأطفال الشهداء، ونعمل على الحصول عليها، نسمي أبناءنا بها، ونخبر الأجيال بقصتها، ولنضع لائحة بهذه الأسماء، تذكرنا بأطفال غزة ، وبجرائم الصهاينة، أعداء الإنسانية، وأعداء الطفولة، وأعداء البراءة ، يجب ألا ننسى عدد البيوت التي هدموها، وحجم الدمار الذي خلفوه، وهول الكارثة والجريمة والمحرقة التي اقترفوها، في حق إخواننا وأشقائنا. يجب ألا ننسى إجماع الصهاينة على تأييد المحرقة، وأنه لا فرق بين يمين أو يسار، ولا بين حزب العمل أو حزب الليكود، ، كما يجب علينا ألا ننسى المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين من طرف مجلس الأمن والمؤسسات الدولية. وقبل ذلك وبعده يجب علينا ألا ننسى أن الحصار لا زال مفروضا على غزة ، وأن الاحتلال لا زال جاثما على فلسطين ، وأن العدوان لا زال مستمرا ضد إخواننا، وأن المسجد الأقصى لا زال أسيرا وتحت التهديد بالهدم. إن كلمة المقاومة تعني كذلك مقاومة التطبيع مع المجرمين، ومع الأعداء، خاصة وأن هذا التفاعل الجماهيري قد دفع بالمطبعين، والمتآمرين على قضايا الأمة وعلى شعوبها، إلى أن يخسئوا ويخنسوا كما يخنس الوسواس الخناس، ويدخلوا جحورهم، ويتواروا عن الأنظار، بعد أن تَكَشَّفَ الوجه الحقيقي البشع والقبيح مرة أخرى، لأولياء نعمتهم من الصهاينة المجرمين والإرهابيين، قتلة الأطفال، وأعداء الإنسانية، وعليه فإن دعم غزة يوجب علينا أن نكون بالمرصاد، لكل من سولت له نفسه معاودة الكلام عن التطبيع مع المجرمين الصهاينة، أو معاودة السعي للعمل على أي اختراق صهيوني لمجتمعاتنا ولأمتنا ولأسواقنا ولثقافتنا، وأن نكون بالمرصاد لكل محاولة منهم لمعاودة الخروج أو معاودة الظهور، وليكن رصيدنا الأساسي في هذه المعركة المستقبلية ضد التطبيع، هو كل هذا الزخم الشعبي وهذه التظاهرات الجماهيرية، وهذه المسيرات المليونية الحاشدة، وهذه الوقفات والفعاليات المختلفة والمتعددة والمتنوعة، لأن هذه الجماهير ما خرجت إلا ليُسمعَ صوتها، وما هتفت إلا لتقول كلمتها، وما صرخت إلا لتُدين المطبعين والمتآمرين والمتخاذلين والخونة، وتفضحهم وتعريهم، ويجب ألا يتوقف العمل على فضحهم وتعريتهم حتى يعودوا إلى رشدهم، وحتى لا يأتي بعد اليوم من يبرر التطبيع تحت أي عنوان من العناوين أو أي شعار من الشعارات. إن كلمة المقاومة تشمل كذلك المقاومة الاستهلاكية، أو المقاطعة الاقتصادية، أي مقاطعة المنتوجات والبضائع والشركات، التي تدعم الصهاينة، سواء الصهيونية منها، أو تلك الحليفة والمجاهرة بالتأييد، لأن الرصاص والقذائف والأطنان من المتفجرات، التي تقصف أطفال فلسطين ، وأبناء فلسطين ، وإخواننا وأشقاءنا في فلسطين وفي غزة ، إنما يتم تمويلها من أموال هذه الشركات المساندة للصهيونية، والمساهمة معها، والمؤيدة لها في جرائمها، وفي احتلالها، واغتصابها لأراضي غيرها. إن المقاومة الاقتصادية لا تقل أهمية عن المقاومة الميدانية، بل إنها تكملها وتسندها، وتدعمها، إن أمة المليار ونصف المليار من المسلمين لتمثل سوقا استهلاكية كبيرة، ولو أنها أعلنت كلها عن تبنيها للمقاومة الاقتصادية وعملت على توسيع رقعتها حتى تشمل الأمة كلها وحتى يلتزم بها الجميع، لكان لذلك الأثر البليغ، ولشكلت ورقة ضغط لا يستهان بها، ولأعلنت عدد من هذه الشركات إفلاسها، ولسمع العالم لهذه الأمة صوتها، ولذلك فليكن شعارنا المقاومة بجميع أشكالها، وبذلك ينطلق الدعم الحقيقي لغزة ولأهلها

    المصدر: محمد الحمداوي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    معرض بطنجة يكرم المنتجات المحلية ويشجع المقاولين الشباب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026

    طائرات كنادير و170 عنصر للسيطرة على حريق غابوي في جهة تطوان

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: اقتراح نظام جبائي تحفيزي لدعم تنظيم كأس العالم فيفا 2030 بالمغرب

    24 أكتوبر، 2026

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026

    نادي روتاراكت بالعيون-الساقية الحمراء ينظم لقاء تفاعلي حول فرص الاستثمار بالجهة

    24 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة ترويج أكثر من 220 كلغ من لحوم «الذبيحة السرية» في ضواحي طنجة: حالة ملغومة للمطاعم المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تطوان تشهد تألق الموسيقى المتوسطية في النسخة الـ27 لمهرجان العود

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter