Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية بمحافظة دومة الجندل

    حضور مميز لأمسية أدبي الجوف الشعرية بمحافظة دومة الجندل

    بواسطة دابا ماروك14 نوفمبر، 20086 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضمن برامج نادي الجوف الأدبي الشعرية، أقام النادي أمسية شعرية في محافظة دومة الجندل، استضافها مسرح مركز التنمية الاجتماعية، مساء يوم الأربعاء 14 ذي القعدة 1429ه . وشارك في الأمسية كل من الدكتور علي الرباعي المحرر الثقافي بجريدة الحياة والأستاذ الشاعر غرم الله الصقاعي وأدارها الأستاذ عبد السلام الحميد نائب رئيس نادي حائل الأدبي بحضور رئيس نادي الجوف الأدبي الأستاذ ابراهيم الحميد والأديب والشاعر زياد السالم وعدد من محبي ومتذوقي الشعر بالمحافظة. وقد بدأت الأمسية بتعريف مختصر بالشعراء من قبل مدير الأمسية، ثم أعطيت الفرصة للشعراء لإلقاء قصائدهم التي جاءت بين الذاتية والموضوعية تارة وبين العاطفة الصادقة والعقلانية المتزنة تارة أخرى، وفي كلا الحالين امتزجت الأغراض الشعرية المختلفة بالمشاعر الإنسانية بكل ما يلفها اجتماعياً، حيث بدأ الشاعر علي الرباعي بإلقاء قصائده من ديوانه “لا يلتفت منكم أحد” ومن قصائده الجديدة ، وكانت إحدى القصائد بنفس عنوان ديوانه “لا يلتفت منكم أحد”، ثم ألقى الشاعر غرم الله حمدان الصقاعي قصائده. وقد شهدت الأمسية حضورا مميزا، أشاد به الشاعر والأديب زياد السالم، الذي أبدى سعادته الكبيرة بمستوى الحضور، وبمستقبل العمل الثقافي الذي يشجع عليه مستوى الوعي والحضور الرائع الذي شهد الأمسية، كما شهدت الأمسية مداخلات اختلط عليها شكل القصيدة الحديثة بين التفعيلة وقصيدة النثر، كما طالب أحد من الحضور الشعراء بقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته. ومن أجواء الأمسية نلتقط قصائد الشعراء التي ألقيت: من قصيدة “لا يلتفت منكم أحد” للشاعر علي الرباعي: لا تلفت.. الأرض خلفكَ بئرها طامٍ يداعبها الغبار.. البيتُ حينَ رحلت قد لبسَ الحكايةَ كلها.. لم يتخذ حتى ولو وسطاً طريقاً غائماً لغةً مشذبةً الحواشي لا.. ولا تلك الديارْ لا الأرضُ أرضكَ ههنا الناسُِِ إذ يأتونَ تفضحهم عيونٌ مائلات.. الضيفُ؟ كيفَ تخافُ أن يطغوا.. سيأخذهم سباتْ.. لا تلتفتْ.. إن كنتَ تغدو تصحبُ النظراتِ فارحلْ.. لم تطأ قبلُ الديار.. إن كان خوفٌ لست تدري أين مبعثُه فسافرْ.. آمناً،و ارع النجوم الساهرات.. لا تلتفتْ أنى تقيمُ و أنت علكُ العابرين ؟ و إذا تهاويتَ انتظاراً .. فالطريق علي انتظارٍ من سنينْ الأرضُ منحدرٌ لكي تجدَ الطريق.. الماء في الأنحاءِ كي تحمي ذماركَ لا يناوشها الصديق لا تلتفت.. ها أنت وحدكَ، ربما جمع الطريقُ اثنينِ لكن الطريقَ هو الطريقْ حيناً سيكتبك الغبارُ على جدارِ الريحِ فرداً قد تجيء الريحُ بالذكرى لأهلكَ كلهم ماتوا، فلا عادَ الغبار.. لا تلتفت.. لا يلتفت منكم أحد لا الأرض أرضكَ.. لا ولا تلكَ الديار.. من قصيدة ترنيمة البجع للدكتور علي بن محمد الرباعي ليلي منقوع في وجعي ونهاري يخجل من دمعي وحروفي تعثر فوق لساني تموت على شفة ظامئة للبوح ** أحصد من سنبلة الأخبار ما يقتات به صدري ويرتل همّي ورد الماضين إلى الهلكة جسداً لا روح ** يا شوك الحرية في قدمي يا حمحمة الرغبة في ألمي يا شبحاً يبتلع الأفكار ويرفضني ما عادت ساحة نبضي تستوعب ساعات من صمت النوح!! ومن قصيدة الدكتور الرباعي “صديقي 000سعيد” أهدهد جرحي فيستفحل *** وأطوي نحيبي ويسترسل !! تحملت يا قلب غل المدى *** وما تستبين وما تعقل ؟؟ وتنزل فردا مزاد الهوى *** تسام العذاب وتستقبل ! أضمّد في الفجر منك الجحيم ** ويضرمها ليلي الأليل تنادي المغيثين يا خافقي *** وصوتك في سمعهم مهمل يكبلك اليأس دون الطموح *** فلا أنت غاد ولا مقبل ومن بحر عينيك يا توأمي ** يفيض على عطشي منهل وفجر ثناياك إن لاح لي ** أضم الجراح وأستسهل رصيد من الحب يا سيدي ** يجيره للفاضل الأفضل ودفء المسافات ما بيننا ** يذيب الصهيل ومن يصهل إذا كان وجهان لي في الحياة ** فأنت بها وجهي الأجمل ومن قصائد الشاعر غرم الله حمدان الصقاعي قصيدة “قربا الحبر والورق” قربا الحبر والورق اشتكي الليل والأرق فسكوتي أضر بي كدت بالصمت أختنق إنما الحرف بلسم لجروح لها العبق لجروح كسبتها بجنوني ولم أفق أقطع الليل هائما أنشد الفجر والألق ونهاري لصبوتي طار مني واحترق أطلب الصدق مؤمنا إنما المرء ما صدق أسأل الوقت حالما عن صديق سوى الورق وزماني يقول لي كل مجد لمن سرق والمنادي يصيح بي اركب الزيف والملق أيها الحرف دلني كيف أنجو من الغرق ليس عدلا وحكمة أن أغني لمن سبق والعذابات ترتوي من دمائي وتنطلق يا جنوني ووحدتي صرت بحرا من القلق طالما الحرف جنتي قربا الحبر والورق ومن قصيدة “سنابل الانتظار” للشاعر حمدان الصقاعي سنابل، تبعت سنابل، والحنين هو الحنين. وصوت رغبتنا، ورهبتنا، يزيد.. ولا جديد، ولا جديد.. الأرض تبسط كفها، والوقت يجري، والسحابة في رحيل. وأنا بصوت الخوف صوت الأرض من جيل أنادي: كيف نحرث أرضنا ؟! كيف نسقي زرعنا ؟! بل كيف نكسر خبزنا بالماء، أين الماء؟ بالدمع؟ أو بدم الوريد؟! وسنابل لحقت سنابل.. وجحافل الآمال في قلبي يغذيها انتظار الصدق من غيث السحابة فالأرض ممحلة، وهذا الزرع يوشك أن يغادر من جذوره ظمأ ومسغبة.. ومن حولي سماء.. بالغيوم تلبدت عطشي وما بين الفؤاد ونبض كفي والجبين. حمم التراب تطايرت في الليل تذروها الرياح في الفجر تذروها الرياح.. ريح على ريح، وريح.. الآن هبت من قريب من بعيد.. وسنابل تبعت سنابل.. وجحافل سرقت جحافل.. والوقت يجري، والجذور تموت عطشى، والسحابة لا تمل من الرحيل! ومن قصيدة الشاعر الصقاعي العاشقة التي أهداها الى أحمد الدويحي هذا جزاءُ الذي أصغى لعاشقةٍ عبر الهواتف في بوابة السحر أفنى الرصيد ولم يظفر بحاجته كجالب التمر من صبيا إلى هجر أودى بخَافقه في كفِها ولهاً فخلفته قتيلَ الشكِ والسهر يغني الليلَ لحناً من مصيبته شتانَ ما بين لحن الموتِ والظفر ريانة العودِ كادت من ملاحَتها في عينه أن تضاهي صورة القمر تعلقته على مكر وكان لها خلا وفيا وما زارت ولم يزر أرادها لهواه غيمة وغدا يعللُ النفسَ بالآمال والمطر وأنشد الدهر للعشاق تذكرةً الحبُ يا دهر لم يبق ولم يذر نضارة العمر يوما في معيتها وآخرُ العمر يوم البعدِ والكدر واجدب العمرُ والأشواق ما فتئت تغازلُ الشيبَ ما خافت من الكبر يا سيد العشق لا تبخل بقافيةٍ تسطرُ الشوقَ أو تغني عن الخبر يا سيد العشق إن الحب مدرسة من جانب الحب لم يُخلق من البشر فاعشق وعف وانس الجرح مبتسما إن السحابة لا تخشى من الضجر واستقبل العمرَ بالأحلام أنسجها حرفا من الوجد أو صوتا من الوتر لا زلت يا سيدي للعشق ساقية يؤمها الناسُ ما ملوا من السفر ومن قصيدة الصقاعي نصف القصيدة الفارغ في صباح تدثّر بالغيم والريح يشعلها الصمت والناس تسأل أين المآل..؟؟ تجيئين سنبلة من ضياء وأنشودة للمساء المتوج من زمهرير الغياب تجيئين كالطهر للحلم في مقلتيك اتساع وللفقد في راحتيك اشتعال تمدين كفك نحوي تنداح كل الحروف الشقاء (نبني كما كانت أوائلنا تبني) ونعود يا أطلال برقة والدخول قلق يؤرق شاحبات البيد ونحن أسرى للبكاء وللسبات وأنت تبتكرين تكتحلين بالعبق المضيء بنور ذاكرتي ولون النورس المتجدد الرقصات ينقشها الخلود تتأملين تساقط الأحلام حولك والأماني الوهم يجرحك البقاء تتراجعين وترجعين وفي خشوع تهمسين إن المنى ذنب وان النور من غسق السؤال

    المصدر: فرسان أمسية أدبي بمحافظة دومة الجندل اليمين الصقاع نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter