ايت عتاب: الهدر المدرسي يهدد العشرات من التلاميذ الإعدادي والثانوي
استبشر ساكنة ايت اعتاب خيرا بميلاد مؤسستين اجتماعيتين بالمنطقة دار الطالب تاونزة و مركز ايت اعتاب…. خاصة و أن العديد من ابنائهم يعانون من البعد عن المؤسسات التعليمية الإعدادية و الثانوية ، مما يسسب انقاطاعا مبكرا للذكورا ، أما الإناث فحدث و لاحرج…… غير أن هذا الأمل لم يكتمل ….ففي الوقت الذي انطلق العمل و الاستفادة من خدمات دار الطالب يتاونزة منذ أكثر من سنة….لم تفتح دار الطالب بمركز ايت اعتاب ابوابها رغم توفرها على كل التجهيزات….. و تعاني من عدم ربطها بالكهرباء…. هنا كثر التساؤل من طرف الآباء و المتتبعين…كيف يعقل أن الإقليم الذي يتوفر على ثلات محطات لإنتاج الكهرباء و من أكبر المحطات بالمغرب ( 2بأفورار و 1 بتشواريت ) لم يتسطع ان يوفر ربطا كهربائيا لدار الطالب؟؟؟؟؟؟ فمن المسؤول عن هذا التأخر؟؟؟؟ كلما سالت الآباء و المنتظرين استفادة ابنائهم لمتابعة الدراسة حتى لا يكونوا رقما في معادلة الهدر المدرسي الصعبة و التي رصدت الوزارة المعنية وزارة التربية الوطنية برامجا و ميزانيات من اجل محاربته، يقولون ان الرئيس رئيس الجماعة القروية لم يبادر إلى ربط المؤسسة بالكهرباء – و هي من أهم المصالح و المطالب التي ينتظرها السكان- ل لشئ إلا لأنه لم يوفق في انتخاب البرلمان الجزئية التي مرت في الصيف الماضي….؟؟؟؟ فهل يعتبر الرئيس المسؤول المباشر عن هذا الخلل؟؟ أم أن الجمعية التي تاسست لتسيير هذ=ا المرفق تتحمل المسؤولية ؟؟؟؟ أم أن هناك ايدي خفية تصطاد في الماء العكر تمنع كل مصلحة و تربطها بحسابات انتخابوية ضيقة؟؟؟؟ خلاصة القول وليك المسؤول عن هذا من يكون ، فإن ىالساكنة تنظر بشغف كبير، الكثير من الأباء اضطروا لنقل أبنائهم إلى مؤسسات إخرى دتخل الإقليم و خارجة لأنهم لم يجدوا مأوى لأبنائهم – و المأوى موجود صرفت عليهم الملايين دون ان يرى النور-؟؟؟؟ و نتمنى أن يتدخل السيد العامل و السيد الوالي لإيجاد حل سريع لأبناء المنطقة تماشيا مع المخطط الاستعجالي الذي نادت به وزارة التربية الوطنية؟؟؟؟ و لم لا يتدخل كذلك السيد نائب وزارة التربية الوطنية، تحقيقا لأهداف الوزارة ن و سعيا نحو تقليص نسبة الهدر المدرسي الاقروي خاصة؟؟؟؟؟ الساكنة تنظر لعل الله يقيض لهم من يخلصهم من أعباء الكراء و النتقل و المصاريف الزائدة في ظل هذا التزايد الصاروخي للأسعار التي عرفته البلاد خلال السنة الفارطة
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

