Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مختلف الأجهزة الإستخباراتية مدنية وعسكرية تناوبت على التحقيق مع المناضل سعيد شرامطي..وإصرار الحقيقة والتاريخ على فرض مغربية مليلية المحتلة

    مختلف الأجهزة الإستخباراتية مدنية وعسكرية تناوبت على التحقيق مع المناضل سعيد شرامطي..وإصرار الحقيقة والتاريخ على فرض مغربية مليلية المحتلة

    بواسطة دابا ماروك18 سبتمبر، 20087 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إعتقال سعيد شرامطي جاء على خلفية إسهاماته الكثيرة في الحركات الإحتجاجية المستمرة منذ سنوات ضد الفاشية الإستعمارية والهمجية الإسبانية في المعابر الحدودية الوهمية لإرغام المحتل عن العدول على ممارسة الميز العنصري ضد ساكنة الناظور مع احترام وثائق الدولة المغربية،زيادة على رفعه لعدة قضايا أمام القضاء الإسباني ضد الشرطة الإسبانية بسبب انتهاكاتها اليومية الصارخة.

    حسب مصادرنا فسعيد شرامطي الذي لم يكن اعتقاله التعسفي إلا تمويها لما تعرض له من التحقيق المكثف من طرف جميع الأجهزة الإستخباراتية بالمدينة المحتلة المدنية منها والعسكرية،والتي ركزت على لجنة متابعة خروقات السلطات الاستعمارية بباب مليلية المحتلة ،كما أن عمليات استنطاقه قد تم تصويرها وبعثها للعاصمة مدريد ،هذه الأخيرة التي تكون حسب مصادر متطابقة قد كلفت أحد الصحافيين العاملين داخل الإعلام الإستعماري بالمدينة السليبة،بتحضير تقرير مفصل في موضوع لجنة متابعة خروقات السلطات الإستعمارية بباب مليلية المحتلة ،وهو مابدأ القيام به ومن داخل التراب الوطني عبر تصويره لجميع تحركات واجتماعات والوقفات التي كانت تقوم بها اللجنة المذكورة.. و تستمر الحملة التضامنية من طرف فعاليات المجتمع المدني و الإعلامي و النقابي مع المناضل عضو لجنة متابعة خروقات السلطات الإستعمارية بباب مليلية رئيس جمعية عبد المومن والمستوصف للتنمية ببني أنصار الذي كان قد أعتقل صبيحة فاتح شتنبر 2008 عندما كان ببوابة المحكمة بالمدينة المحتلة مليلية قبل أن يطلق سراحه صبيحة يوم الثاني من الشهر الجاري في العاشرة صباحا و يعاد اعتقاله عند النقطة الحدودية الوهمية ببني انصار في منتصف زوال نفس اليوم ليخلى سبيله حوالي الخامسة والنصف مساءا .من جهة أخرى،أفاد سعيد شرامطي بأن “النقطة الحدودية الوهمية ببني أنصار مليلية عرفت النقطة الحدودية الوهمية ببني أنصار مليلية استلام مجموعة من المهاجرين السرين المغاربة المطرودين من الإتحاد الأوروبي عبر هذه النقطة حيث قامة قوات الأمن للمحتل الإسباني باقتحام هذه النقطة الحدودية الوهمية بعتادها ومسدساتها من أجل طرد هؤلاء المهجرين السريين المغاربة.وإذا كانت جميع خطب الملوك الثلاث السلطان محمد الخامس والملك الحسن الثاني والملك محمد السادس يؤكدون على مغربية المدينتين المحتلتين سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية إلا أن المسئولين التابعين إلى وزارة الداخلية المغربية البعيدين كل البعد على الحقل التاريخي المغربي يعترفون بإسبانية المدينة المحتلة ويعتبرونها الحدود الجنوبية المتقدمة في شمال إفريقيا للأوروبيين و يستقبلون منها المهاجرين السريين عل الرغم من توفر إقليم الناظور على مطار و على ميناء من الممكن استعمالهما لهذا الغرض ..وعلى هذا اليوم سمح لعربات شرطة الاحتلال الاسباني بالدخول إلى المغرب بمسدساتها كعادتهم ..فهل غدا سوف يسمح للمدرعات و الجارفات و الأسلحة الثقيلة الأخرى باختراق هذا الممر بدون مبالاة و عودة الأسبان إلى حدود نهر ملوية مع فرنسا إبان الاحتلال الفرنسي و الإسباني للمغرب ؟ “.و في نفس السياق دعت جميع الفعاليات الموقعة على البيان التضامني إلى وقفة إحتجاجية يوم الأربعاء 16 شتنبر القادم على الساعة الواحدة و النصف بعد الزوال إحتجاجا على إستفزاز السلطات الإستعمارية بمليلية لمشاعر المغاربة بإحتفالهم يوم 17 شتنبر القادم بذكرى إحتلال مليلية المغربية. من جهة أخرى،في مدينة مليلية المحتلة التاريخ والجغرافيا يتعانقان، ففيها تزاوج سحر إفريقيا وغموضها بتاريخ الأندلس فانجبا مدينة صغيرة تخلب اللب وتغري المستكشفين.وهي اليوم جوهرة مستعمرة رصع بها تاج القارة السمراء وتنتظر شوقا لساعة يضطر فيها المستعمر للجلاء،وغسلتها مياه البحر المتوسط فاكسبتها جمالا وضاء،لم يقدم لغير المغرب الولاء.وكانت مليلية مركزا لثورة “قبائل الريف” عام 1921، بزعامة المجاهد عبد الكريم الخطابي،وبعد تحرر الجنوب المغربي عن فرنسا والشمال عن إسبانيا ، احتفظت إسبانيا بسبته ومليلية ثم أعلنتهما لاحقا في مطلع التسعينيات، منطقتين تتمعان بالحكم الذاتي.وبعد أن كان إقتصاد المدينتين يعتمد أساسا على صيد الأسماك، والتجارة وتهريب السلع عبر نقاط الحدود المتعددة، أصبحت السياحة مصدرا رئيسيا للدخل إلى جانب المنح والوظائف الحكومية والعسكرية بكل من الحكومة الإسبانية والإتحاد الأوروبي.كما أن الزائر لمليلية يشعر بالوجود العسكري القوي لإسبانيا ، فبالاضافة الى تعدد الثكنات العسكرية ووجود حامية عسكرية كبيرة، هناك وحدات عسكرية ذات طبيعة خاصة وتاريخية.ومن هذه الوحدات “الريغولاريس” وهي قوة انشأها عام1936 الجنرال فرانكو، ديكتاتور اسبانيا السابق، وقوامها من جنود الريف المغربي، ويلبسون زي الجيش الاسباني ويضعون على رؤوسهم الطربوش المغربي التقليدي ويحمل شعارها الهلال الإسلامي. الخريطة المنشورة على الموقع الإلكتروني “ويكيبيديا/الموسوعة الحرة” والذي يصنف المدينة زورا وبهتانا بال”إسبانية” بدل مايسجله التاريخ بأنها مغربية .مليلية هي مدينة مغربية أسيرة الإحتلال العنصري الإسباني،احتلها خوان ألفونسو پيريز عام 1497 ، ويرفض المغرب بحكومته و شعبه الإعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة و مليلية والجزر الجعفرية ويعتبرها جزأً لا يتجزأ من التراب المغربي، حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كمواطنين مغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الإستعمار في إفريقيا.وتعمل إسبانيا على جعل معالم المدينة أكثر انسجاماً مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب مرة بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلية لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من منح التجنس وتسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية، أو بالترهيب مرة أخرى عبر التضييق ومنع بناء المساجد أو فتح الكتاتيب القرآنية.وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور المغربية عام 1998 بشريط مزدوج بأطنان من الأسلاك الشائكة المزودة بالشفرات القاطعة بارتفاع يصل إلى أكثر من أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات، وهو مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي إسباني، ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة المحتلة والمغرب، لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب، وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها “أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي”. فقد باتت المدينتان في نظر الآلاف من المهاجرين الأفارقة البؤساء ومتابعي هذه القضية بمثابة بوابتي الجنة فهما اللتان تفصلان بين الواقع المر والبؤس والفقر والجوع من جانب وأرض الأحلام والرخاء والوفرة من جانب آخر.منذ عام 1992 ومليلية المحتلة تعتبر بمثابة إقليم يتمتع بالحكم الذاتي، ولذلك فإنها لا تندرج في إطار قاعدة البيانات الانتخابية في أسبانيا، وتاريخ مليلية المحتلة في اضطرابه أو استقراره أو تبادل السيادة عليه بين القوى المحلية والإقليمية مماثل إلى حد كبير لتاريخ سبتة ، و إلى غاية 14 مارس عام 1995 كانت مليلية تدار كجزء من إقليم ملاقا الإسباني.وتبعد مدينة مليلية المحتلة 500 كيلومتر عن السواحل الأسبانية، ولذلك فهي أكثر تأثرا بالثقافة المغربية، وعدد المغاربة الذين يعيشون في فيها أكثر من أولئك الذين يعيشون في سبتة . وقد ثار المغاربة المسلمون في المدينتين عام 1985 احتجاجا على قانون الأجانب الذي يطالب كل الأجانب في اسبانيا بإدراج أسمائهم لدى السلطات أو يتعرضون للطرد، وكان التوتر أكثر في مليلية فأقل من ثلث المغاربة المسلمين هناك يحملون الجنسية الأسبانية، وقد أدت وعود مدريد للمغاربة المسلمين بمساعدتهم على الاندماج إلى إغضاب الجاليات الأسبانية في المدينتين المحتلتين. كما أنه وكلما طالب الإسبان باسترجاع جبل طارق من التاج البريطاني إلا ووجدوا أنفسهم أمام مسألة مطالبة المغرب باستعادة ثغريه السليبين سبتة ومليلية، وبالتالي تراهم يضعون حدا فاصلا بين المسألتين ولا يتركون المجال للمقارنة بينهما. لكن هذه المحاولات اليائسة تذهب كلها أدراج الرياح أمام إصرار الحقيقة والتاريخ على فرض نفسيهما. ولعل آخر ما استجد في هذا الموضوع هو استطلاع الرأي الذي أنجزته مؤخرا جريدة «إلموندو» الإسبانية، والذي شمل عينات مختلفة من المواطنين الإسبان، حيث اتضح أن سوادهم الأعظم يدرك الأهمية الإستراتيجية القصوى للمدينتين المغربيتين، حتى أن ما يقارب 88 بالمائة من المستجوبين عبروا عن رفضهم التخلي عن المدينتين لصالح المغرب حتى ولو كان ثمن ذلك استرجاعهم لصخرة جبل طارق.وفي المقابل، فإن 12 بالمائة المتبقية لا ترى مانعا في اعتبار الأمر نوعا من المقايضة، وإن لم يكن ذلك على نحو مباشر، واعتبرت أن هذا هو الوقت الأنسب للقيام بهذه الخطوة، سيما إذا وافقت لندن على تسليم الصخرة لمدريد . ومن جهة أخرى، أبدى قسم مهم من المستجوبين ( 70 بالمائة) نوعا من التعصب للمدينتين السليبتين، واعتبروهما جزءا لا يتجزء من الأراضي الإسبانية، وبالتالي فهم يطالبون مدريد بالدفاع عنهما بشتى الوسائل. وتظل فئة قليلة من المستجوبين الإسبان هي التي تعتقد أنه يتعين على الحكومة في مدريد عدم التردد في تسليم سبتة ومليلية للمغرب، وارتفعت تلك النسبة لتبلغ 6.6 بالمائة عندما أضيف شرط استمرار المغرب في الإصلاحات الديمقراطية. وخلص الاستطلاع إلى أن القسم الأكبر من الإسبان يفضلون الاحتفاظ بالمدينتين اللتين احتلهما أجدادهم منذ القرن الخامس عشر على أن يتسلموا مقابلهما صخرة، سيطر عليها البريطانيون قبل ثلاثمائة عام، ولا تحظى بنفس الأهمية الإستراتيجية للمدينتين تجاريا وعسكريا.إعداد:عبدالرحيم باريج صحفي بوجدة barijabderahim@ yahoo.fr 066584100 سعيد شرامطي صاحب النظارات السوداء على رأسه وسط المجموعة وعلى يساره ذ.عبدالمنعم شوقي

    المصدر: عبد الرحيم باريج نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter