ثلاثة أسئلة لمحمد أوحمي رئيس جمعية حي اللوز للتنمية والبيئة ومستشارا جماعي بافورار
*اخل وتقارب مهام العمل الجمعوي والمجالس المنتخبة يقف في وجه التنمية .* من هو محمد أوحمي ؟ ج : مستشار جماعي بجماعة افورار وعضو مجلس جهة تادلة أزيلال رئيس جمعية حي اللوز للتنمية والبيئة ورجل تعليم . س :عملك كجمعوي وكمستشار جماعي ؟ ج : في الحقيقة إنني وجدت داتي في العمل الجمعوي حيث انه تم التفكير في البداية بتأسيس الجمعية اد كان إلحاح ساكنة الحي الذي اقطن به خصوصا واننا نعاني كثيرا من الفيضانات الناجمة عن شعبة تافورارت بعدها تمكنت الجمعية من توزيع ملابس هبة من إدارة الجمارك بالدار البيضاء استفادت جل الأسر المعوزة بتراب الجماعة ، كذاك قمنا بدروس الدعم والتقوية واللغات وتكوين في الإعلاميات ونحن على مقربة من توزيع ملابس أخرى هبة من إدارة الجمارك بسطات و40 دراجة هوائية للتلاميذ المعوزين بالثانوي الإعدادي وقسم السادسة ابتدائي لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذالك سيتم تكوين 60 مستفيد من حملة الشهادات المعطلين مقاربة مع عملي كمستشار جماعي في الحقيقة عندما يفوز أي مستشار بمقعد في دائرته يكون لديه تصور خاص في طريقة عمله لكن هناك عراقيل واكراهات تقف حجرة عثرة في تحقيق المبتغى ، ولايمكن لأي مستشار النجاح في مهامه إلا إذا نهج سياسة القرب مع المواطنين وتحقيق جزء من طلباتهم التي لاتعد ولاتحصى ودق أبواب المسؤولين الإقليمين والجهويين والمركزيين بإلحاح وهنا يكرس المستشار كل وقته خارج البيت . س : كيف ترى استحقاقات 2009؟ ج : بالنسبة لي وحسب رأيي الشخصي فان الساكنة استاءت كثيرا من لغات التسويق والوعود مما دفعها إلى النفور من صناديق الاقتراع لقد أثرت في نفسي أشياء كثيرة خلال هده الولاية والتي اترت سلبا في مسيرتي كمستشار وكجمعوي فكل الأشياء تبخرت وأكد لك انه مازالت تنتظرنا مجهودات كبيرة لتحقيق العدل وإنصاف المظلومين ولهذا أومن أنني دفعت ضريبة النضال وأنا ألان ارأس مرة أخرى الجمعية وأنا فخور لهدا التشريف والمسؤولية والثقة التي بدأنا نفتقدها شيئا فشيئا وفي الختام اشكر موقع أزيلال اون لاين على اهتمامهم بالفاعلين الجمعويين والتي تعتبر منبرا هاما لإبراز الطموحات المستقبلية
المصدر: هشام احرار نشر في أزيلال أون لاين

