Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفعالية الأولى في أسبوع حسين البرغوثي للثقافة الفلسطينية بيت الشعر الفلسطيني يحتفي بتكريم الشاعر محمد حلمي الريشة

    الفعالية الأولى في أسبوع حسين البرغوثي للثقافة الفلسطينية بيت الشعر الفلسطيني يحتفي بتكريم الشاعر محمد حلمي الريشة

    بواسطة دابا ماروك21 يوليو، 20086 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يستطع الشاعر الفلسطيني محمد حلمي الريشة أن يتمالك نفسه بحبس دموعه، فانهارت على مرأى العديد من المثقفين والحضور خلال حفل تكريمه الذي نطمه بيت الشعر الفلسطيني في مقره بالبيرة، في الفعالية الأولى من فعاليات أسبوع حسين البرغوثي للثقافة الفلسطينية .

    ووجد الشاعر الريشة فجأة نفسه مجهشاً بالبكاء وهو يلقي كلمته، لاسيما عندما تطرّق إلى المصاعب التي تواجه المثقفين الفلسطينيين ، خصوصاً الشعراء منهم، مشيراً إلى الاجتياح الإسرائيلي لمدينة البيرة في العام (2002) وما تسبب به من منع بعض الشعراء العاملين في البيت من الخروج من المقر، فعانوا الأمرين نتيجة بعدهم عن أهاليهم أولاً، ونتيجة الجوع ونقص المواد التموينية ثانياً. وقال الشاعر الريشة: “في الاجتياحُ البَغيضُ الذي تَعرَّفنا فيهِ إِلى الجوعِ الحقيقيِّ أَوَّل مرَّةٍ ولثلاثةِ أيَّامٍ متتاليةٍ، فقدِ استعذبتْ إِحدى الدَّباباتِ الرُّكونَ أَمامَ “بيت الشِّعر”، وكانت طلَّتُها البغيَّةُ تَصِلُّ وتَصِلُ نوافذَهُ التي كانتْ تنخَّلتْ بالرَّصاصِ الأَثيمِ”. وأضاف: “عِشنَا، إِنْ كانت تُناسبنُا هذهِ الكلمةِ، فَقطْ على الماءِ والسَّجائرِ التي سرعانَ ما نَفدَتْ في اليومِ الأَول لِقلَّتِها، وأَذكرُ أَنَّه في صباحِ اليومِ الثَّالثِ، كيفَ أَنَّ أَخانا وزميلنا سامي عزمي، قد هبطَ بجَراءةٍ من شرفةِ الدَّورِ العلويِّ بحبالِ يديهِ من خَوفهِ علينَا، فيما يُشبهُ الهبوطَ إِلى الموتِ، رغمَ عيونِ الجنودِ، ليُحضِرَ لنا ما استطاعَ إِليهِ سبيلاً… بعدَ أَن كنَّا نتوقَّعُ أَن نصبحَ مُومياءاتٍ لو استمرَّ الحالُ بنَا بضعةَ أيَّامٍ أُخَر”. وأضاف أيضاً: “هذهِ حكايةٌ تراجيديَّةٌ من حَكايا كثيرةٍ بوقائعَ مختلفةٍ مليئةٍ بالأَلمِ والمعاناةِ، إِلى جانبِ الإِصرارِ بعشقٍ مجنونٍ على الدَّيمومةِ؛ على البيتِ وشِعرهِ. ويقول” لقد كنتُ، آنذاكَ، أَستشعرُ أَنَّ الشَّاعرَ أورهان ولي ما زالَ يندهُ عَلينا من تُركيَّتهِ بصوتٍ يَذوي رُويدًا رويدًا: “مَا الذي لَمْ نَفعلْهُ من أَجلِ الوَطنِ؟/ مَنَّا مَن قُتِلَ،/ ومنَّا مَن أَلقى خُطبًا!” واستمر قائلاً: “ورغم فَداحةِ عددِ القَتلى/ الشُّهداءِ، كانَ عددُ الخطباءِ المُتناحرينَ على المنصَّاتِ الفضائيَّةِ أَكثرَ. أَسوقُ هذا الكلامَ كسِربِ نُسورٍ خَفيضٍ لأَنَّهُ الأَكثرُ بلاغةً في نشيدِ حَياتي، رغمَ أَنَّني لمْ أُدوِّنهُ شعرًا، ولستُ أُريدُ، لأَنَّني أَرفضُ تخليدَ الأَلمِ شعرًا مهمَا كان باعثهُ وقدسيَّتُه، لأَنَّ الشِّعرَ شرفةٌ مفتوحةٌ على فَضاءاتِ الحياةِ والحريَّةِ والحبِّ، وليس على حدائقِ الدَّمِ والدَّمارِ والدُّونيَّةِ، وكذلكَ لأَنَّ “الشِّعرَ لا يُكتَبُ انطلاقًا من اليأْسِ الذي هوَ في جَوهرهِ خرسٌ مطبقٌ.. الشِّعرُ الذي يَبدو مُنطلِقًا منَ اليأْسِ هوَ في الحقيقةِ وسيلةٌ لتهشيمِ اليأْسِ”. الشعر ليس مسألة مشاعر وأكد الشاعر الريشة خلال كلمته أن “الشعر ليس مسألة مشاعر، بل هو مسألة لغة تخلق المشاعر”، مشيراً إلى أن “ثمَّةَ مسأَلةٌ مهمَّةٌ ضمنَ الإِدراكاتِ القديمةِ والمُتجدِّدةِ دائمًا بالنِّسبةِ لي، هيَ مسأَلةُ جماهيريَّةِ الشِّعرِ، أَوِ انتشارهِ بين النَّاسِ على اختلافِ مستوياتِهم الثَّقافيَّةِ، بصفتهِ أَسرعُ وسيلةٍ للتَّعبيرِ عن كثيرٍ من قَضايا الإِنسانِ.. أَفهمُ أَنَّه وسيلةُ تعبيرٍ، لكنِّي لم أُؤمنْ، يومًا ما، بضرورةِ الانحدارِ باللُّغةِ إِلى ما دونَ مُستوى الشِّعريَّةِ التي هيَ أُوكسجينُ دمِ القصيدةِ”. وخلال كلمته المطولة نسبياً، أبدى الريشة رضاه عن مسيرته الشعرية، لكنه غير راضٍ في الوقت ذاته عن دوره الاجتماعي، لأن الشعر سرقه من أسرته، فكان دوماً بعيداً عنهم، ومنحازاً إلى الشعر على حسابهم. يقول: “أَعترفُ، برضًا حينًا، وغيرِ رضًا حينًا آخرَ، أَنَّني استهلكتُ جُلَّ مَا مرَّ من عُمري، ولم أَزلْ، من أَجلِ الشِّعرِ.. هذا الاعترافُ أُوسِّعهُ ليكونَ أَمامَ عَائلتي للمرَّةِ القُصوى، لدرجةِ أَن أُمنيةَ الغُفرانِ بِهذا الإِهداءِ في إِحدى مجموعاتي: “إِلى زَوجتي التي تتحمَّلُني زوجًا شاعرًا”، أَعتقدُه لَمْ يزلْ أُمنيةً ورَجاءً وأَملاً في يومٍ آتٍ مَا، وحيثُ ما زلتُ أَسأَلُني بمَكرٍ حَانٍ، وخُبْثٍ عاطفٍ: لِمَ فعلتُ كلَّ هذا وأَنا كنتُ، وما زلتُ، أَشعرُ بنارهِ الكاويةِ أَكثرَ بكثيرٍ ممَّا أَرى من ضَوئهِ الضَّئيلِ، وأَحيانًا حدَّ العَمَى؟!”. وتساءل: “هل يرتبطُ هذا بأَنَّ ثمَّةَ للشَّاعرِ مَهمَّةٌ استثنائيَّةٌ وعصيَّةُ الانفلاتِ عن مَدارِها، رغمَ كونِها خارجَ نطاقِ جاذبيَّةِ الإِرادةِ الشَّخصيَّةِ؟ ربَّما لأَنَّ لحظةَ الشِّعرِ لحظةٌ مؤبَّدةٌ بشاعرِها الحقيقي، لذَا ليسَ ممكنًا لهُ أَن يُقرِّرَ لحظةَ الصَّمتِ الفِعلي، بأَن يَترُكَ، لأَيِّ غرضٍ/ هدفٍ مَقعدَهُ، ومنضدتَهُ، وقلمَهُ، ودُواتَهُ، وبياضَ أَوراقِهِ تحتَ ضوءِ قنديلٍ يَجفُّ زيتُهُ قبلَ أَن يَجفَّ الحبرُ المسكوبُ على عِشرَةِ الورقِ”. واختتم الشاعر الريشة كلمته المطوّلة بقوله: “”بيتُ الشِّعرِ- بَيتي” يُكرِّمني؟! أَيِّةُ نكهةٍ للدَّمعِ، لَم أَعهدْها من قبلُ، ستكونُ هذهِ المرَّة؟!”. إشادات بدور الشاعر الريشة في الحركة الأدبية الفلسطينية وكان الاحتفال افتتح بكلمة لرئيس بيت الشعر الفلسطيني مراد السوداني الذي أثنى على دور الشاعر والكاتب الريشة في إثراء الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية ، مبيناً أن تكريمه يأتي في سياق تكريم شعراء ومثقفين فلسيطنيين أحياء وأموات تم اغفالهم. وقال: “نلتقي اليوم لنتأمل كم أغفلنا اسماء وشعراء ومبدعين راحلين وأحياء على قيد الإبداع”. ويضيف: “في احتفالية الشاعر الصديق محمد حلمي الريشة، نبارك هذي الخطا وحكمة الطريق”. وتابع: “يجمعنا الشاعر بخيوط القصيدة وشباكها الأثيرة للضاد الفرح، ونؤسس لقنطرة العبور إلى ضفاف الشعرية الحقة وجماليات الانتباه في غمرة التكالب النابح والتكاذب الكتابي”. وختم كلمته بقوله: “طوبي لشاعرنا الذي نزف ثلاث عشرة مجموعة شعرية، والبقية تأتي.. ثلاثة عشر سهماً في كنانته الشعرية، ثقّفها بنفسه، وعلى حساب الأسرة التي أحبّ”. بدوره أشاد الشاعر د. المتوكل طه بكلمة مطولة نسبياً بدور الريشة في المسيرة الشعرية الفلسطينية ، مؤكداً أن تكريم الشاعر الريشة هو تكريم لكافة أقرانه من الشعراء/ مضيفاً إلى أن الرِّيشةُ منَّا، لكنه كان على غيرِ سِربِنا، إذ إِنَّ شعرَ أَخي محمَّد حلمي الرِّيشة قدْ شَكَّلَ، ضمنَ جيلِنا، استثناءً ضَروريًّا يَستدعي معهُ التَّبؤُّر والبحثُ عن تجربةٍ شعريَّةٍ مختلفةٍ في إِيقاعِها ولُغتِها ومَقاصدِها”. وقال: إن الريشة ينتمي إلى جيل تعرّض إلى ظلم في غير صعيد؛ منها أن هذا الجيل واجه إجراءات احتلالية قاسية بحق الأدباء والأدب باعتبار الكتاب جريمة، ومنعه المثقفين الفلسطينيين من حرية الكلمة، إضافة إلى معاناة هذا الجيل بسبب قلة الإمكانات التي كانت متوفرة في فترة السبيعنيات والثمانينيات من القرن الماضي. وأشار طه إلى أن هذا الجيل ظلم مرة أخرى بتعويله على إقامة السلطة الفلسطينية لرفع الظلم عنهم، والأخذ بيدهم، لكن السلطة ارتأت أن تكون أولوياتها في مجالات أخرى. وألقت الشاعرة آمال عواد رضوان كلمة قالت فيها: “تحيات شعرائنا وقلوبهم الحاضرة ها هنا في الشقّ الآخر من الجرح ( فلسطين المحتلة 1948)، أنقلها عبيرًا ومحبّةً لهذا الحفل التكريميّ ولشخصه العزيز، ولا أجد كلمات تليق بإنسان يفوق الكلام، فمن يعرفه عن كثب، لا بدّ وأن يخلص إلى ما خلصت إليه من روح هذا المبدع الخارج عن سربه بتميّز، يحمل من غرابته ودهشته ما يجعلك دائمًا وأبدا على أهبة استغراب لذيذ”. وأضافت: “الشاعر محمد حلمي الريشة هو صدى صمت شعري مدوٍّ، شعره جوفيّ ينساب بأعماق الروح، كلما شربت منه تعطشت إليه”. إنه ” شاعر يعمل في صمته بعيدًا عن الأضواء، يكتب ويمدّ أياديه البيضاء وعيونه الحانية إلى كل ذي موهبة شعريّة ليتبنّاها، دون انتظار مردود شخصيّ، وهمّه أن يرقى بهذه الحضارة والثقافة إلى ما هو أسمى من الذات والأنا، بإيمانه أنّ الحركة الثقافية الراقية تخلق شعراء وأدباء أكثر نقاءً وارتقاءً في المشهد العامّ والكليّ”. وختمت الشاعرة كلمتها بالقول: “لسنا نحن الشعراء، ولا بيت الشّعر الفلسطينيّ ، مَن نكرّم الشّاعر محمّد حلمي الريشة، بل الشّاعر محمّد حلمي الريشة هو من يكرّم الشّعر والشّعراء، بشعره وقلبه المغمور بالعطاء والمحبة والتضحية، دون مقابل يرجوه، وبعيدًا عن مناصب ومراكز قد تلهيه عن عالمه الشّعريّ، وبإخلاصه ووفائه لمبادئه وكيانه الشّعريّ، يطيب لي بل ويشرفني ويسعدني أن أكون أحد رُسُل هذا الكائن الشعريّ والإنسان الجليل، لنوحّد ما قد جُزّئ ولو ثقافيًّا، قدر ما تطاله إمكاناتنا ونوايانا الطيبة”. وفي نهاية الاحتفالية، قال الشاعر مراد السوداني: إن أحقّ الناس بتسليم درع التكريم للشاعر محمد حلمي الريشة هي زوجته، ودعا صديقه الشاعر المتوكل طه للمشاركة في تسليمه.

    المصدر: محمد حلمي الريشة نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter