ذكرت صحيفة “التجديد” المغربية أن الشكايات التي رفعها المتضررون من أحداث سيدي إفني، (36 منها قدمت من طرف الإناث و46 من طرف الذكور)، كشفت عن وجود إصابات في صفوف تسعة أطفال، و9 مسنين إحداهم عمرها 90 سنة.وأظهرت الشكايات، التي تلقت “التجديد” نسخا منها، أن أغلب الانتهاكات تتعلق بمداهمات واقتحامات مفاجئة للمنازل، سجل منها 52 اقتحاما من أصل 82 شكاية، و44 حالة من التعذيب والضرب المبرح وصلت في بعض
الأحيان إلى الإصابة بكسور، و44 حالة ممن تعرضوا للسب والشتم بجميع أنواعه، كما تعرضت 6 حالات لنزع اللباس جبريا في مخافر الشرطة، منهم 5 إناث، وسجلت 40 حالة سرقة، وحالة لمحاولة الإغتصاب ونزع الحجاب على مرأى من الزوج، وخمس حالات من التهديد بالاغتصاب والقتل. وجراء هذا التدخل الأمني سجلت 18 حالة عجز صحي تراوحت مدتها، حسب الشواهد الطبية، بين 30 يوما و5 أيام، 6 منها بعجز مدته 20 يوما و 4 مدة عجزها 10 أيام. ومن جهة أخرى، قالت الصحيفة أن المعتقلين الأربعة على خلفية أحداث سيدي إفني، إضرابا إنذاريا عن الطعام مدته ثلاثة أيام ابتداءا من يوم الجمعة، حسب ما أكده مصدر من هيئة الدفاع ل “التجديد”. ويأتي هذا الإضراب، حسب بيان للمعتقلين وهم، محمد الوحداني وأحمد بوفيم وعبد القادر أطبيب ورضا زين العابدين، من أجل إعلان “التضامن مع ساكنة آيت باعمران، ومن أجل شجب الاغتصاب والتحرش الجنسي والنهب والإعتداء الذي تعرضت له ساكنة المنطقة”. وطالب هؤلاء ب “الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة لساكنة سيدي إفني التي عمرت منذ خمسون سنة”.وذكرت الصحيفة أن مدينة سيدي إفني ستعرف إضرابا عاما يوم الأحد، الذي سيعرف قدوم قافلة للتضامن مع سكان سيدي افني من العديد من المدن المغربية، وذلك من أجل المطالبة بفك الحصار عن المدينة والمطالبة بفتح تحقيق حول ما وقع.
المصدر: كلام الجرائد نشر في أسيف

