في ظرف وجيز سجلت في مدينة دمنات الهادئة ثلاثة جرائم أخلاقية فظيعة اهتز لها الرأي العام، والكثير لم يصدق ما يتناهى الى سمعه، الجريمة الأولى حسب التسلسل الزمني، بطلها أب كان يمارس الجنس على بنته ويوجد الآن رهن الاعتقال في انتظار ان ينال ما يستحق، وقبل ان يستفيق المواطن الدمناتي من الرجة التي أحدثها هذا السلوك الوحشي، تهتز المدينة من جديد حين انتشر خبر اغتصاب طفل صغير من مستوى الثاني ابتدائي، وأكد مصدر طبي أن حالة الطفل الجسدية يرثى لها ، وكيف ستكون حالته النفسية حالا ومستقبلا؟ وقد ثم التعرف على هوية الجاني ويشاع انه لازال في حالة فرار، وينحدر من الحي الإداري بإمليل وهو ذو سوابق، اما الجريمة الثالثة فهي لاتقل فظاعة ونذالة عن سابقتيها، والتي كان حي إغير مسرحا لها، وتتعلق بفتاة صغيرة كان زوج امها يمارس عليها الجنس بكيفية سطحية ، حتى اصيبت بالتهاب في جهازها التناسلي أثر على مشيتها فثم عرضها على الطبيب بمستشفى دمنات الذي اكد تعرضها لاعتداءات جنسية سطحية لمدة طويلة، وقد ثم اعتقال الجاني الذي كان يهدد الضحية المسكينة حتى يضمن سكوتها لكن المستور انكشف.
ثلاثة جرائم فظيعة يندى لها جبين كل من فيه ذرة انسانية، بعد هذا كله لايحق لنا ان نتساءل وبمرارة إلى أين نسير؟؟؟..
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

