أقيم موسم مولاي عيسى بن ادريس أيام 17- 18و19 ابريل 2008 بطريقة اعتباطية استنادا للإستجابة التلقائية لساكنة المنطقة. و قد أبى العتابيون إلا أن يحيوا هذه التظاهرة المتجذرة في تقاليدهم رغم غياب أدنى لمسات التنظيم من طرف السلطات و رغم الغياب الكلي لمؤسسات المجتمع المدني الذي كان من المفروض و من المنتظر أن تساهم لإضفاء الصبغة الثقافية على التظاهرة.
لقد كانت االتظاهرة عبارة عن أسراب من الخيول تهرول في “المَحرك” لتثير الأثربة و الأحجار المتناثرة هنا و هناك و قد أستُغلت المناسبة لسلب العتابيين الدريهمات التي خصموها من مصاريفهم اليومية إن من طرف باعة المعروضات التافهة أو النشالين المحترفين من لصوص و عارضي الألعاب الخطيرة ككراء الدراجات النارية بدون وقاية و حائط الموت الخ… و كانت الحصيلة الثقافية هزيلة جدا حيث لوحظ غياب أدنى معرض أو ندوة يكون من شأنهما أن يساهما في جلب السياح إلى المنطقة، فكل ما جناه الزائر هو طلاء أغبر من أخمص القدم إلى الرأس مع صداع نصفي أما الباعة و “لحلايقية” فقد استنفذوا كل ما لديهم من بضاعة و أفرغوا جيوب العتابيين في جيوبهم و انتهت التظاهرة بانتصار منتهزي مثل هذه الفرص و إحباط همم كل من أخذته الغيرة عن موطنه و وطنه. بوبري صالح اعتابي غيور على منطقته- itri nignwan
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

