Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حركة التوحيد والإصـلاح والأسئلة المطلوبة- بقلم رضوان طير

    حركة التوحيد والإصـلاح والأسئلة المطلوبة- بقلم رضوان طير

    بواسطة دابا ماروك10 أبريل، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    السؤال الذي لا تكون من نتائجه الأولية خلق الهواجس هو سؤال يولد ميتا في مهده.وحقيقة السؤال أنه من خلاله تثار الهواجس والإشكاليات، وبالسؤال ثم السؤال تزال الهواجس وتكشف الحجب على طريقة الفعل والتفكير. ثانيا: عمليات تدقيق المشروع والسؤال المطلوب المشروع المجتمعي للحركة محتاج في كل مرحلة من مراحله إلى تدقيق وتمحيص حسب التطورات التي تعرفها أنظمة التفكير وتماشيا مع التحولات التي يعرفها المحيط التي تشتغل فيه الحركة. تدقيق المشروع و تمحيصه يتطلب منا العمل في اتجاهين: أ- تفصيل العناوين الكبرى للمشروع وفق خصوصيات اللحظة التاريخية. ب- تجديد بعض المفاهيم والتصورات ونظريات العمل،بل إن الأمر يتطلب في بعض الأحيان امتلاك القدرة والشجاعة على التجاوز والقطيعة النهائية مع بعض رؤى ومناهج العمل. و عملية التدقيق لا يمكن أن تتم إلا في أجواء وفضاءات تستخدم فيها آليات فعالة للإنتاج الفكري وطرح السؤال. ويبقى السؤال ذو الطبيعة الإشكالية والمعرفية يشكل أحد أهم الأليات المهمة في بعث حركية تعمل على تفصيل العناوين الكبرى وتدقيق الديباجات وتجديد ما يمكن أن نراه يستحق التصويب والتجاوز. 3 إشكالية النخبة: مثقف ومسؤول وقيادة. بغض النظر عن التعريف الذي قد يأخذه المثقف داخل الحركة فإن هذه الفئة غالبا ما تنعت في الأوساط التنظيمية-الميدانية بأنها فئة تشتغل على النظري وعلى العموميات ولا تنزل إلى أرض الواقع لتعايش إشكالات الناس وقضاياهم. وفي المقابل فرجالات التنظيم يلامون بنفس المنطق،لا يعرفون سوى التقارير واللقاءات والقرارات، وليس لهم القدرة على الإستيعاب للقضايا الكبرى. وسيلتهم الوحيدة لفهم الظواهر والتعامل معها هي إصدار القرارات والبيانات والنداءات. وفي ظل هذه الثنائية بين المثقف ورجل التنظيم يتولد الإنفصام النكد بين حركة الفكر وحركة الفعل، وتتولد الإشكاليات الموهومة. وهنا تأتي دور القيادة،فيبقى من أدوارها توفير الفضاءات والمنتديات للتفكير الجماعي يلتقي فيها رجالات التنظيم وفئة المثقفين. وأكيد أن استمرار هذه الفضاءات سيكشف لنا مساحات كبيرة للالتقاء والتقاطع بين المثقف ورجل التنظيم، وفي ظل هذه المساحات المشتركة تولد الأسئلة الحقيقية.. خاتمة: شكلت الرسائل المفتوحة التي يتقدم بها رئيس حركة التوحيد والإصلاح كل يوم جمعة نقطة التوازن بين ما يمكن أن تكون عليه الحركة من ناحية التنظيم والبناء ومن ناحية التفكير وتجديد الرؤى. والرسائل المفتوحة تكمن أهميتها في المزاوجة بين القدرة على المتابعة اليومية لقضايا التنظيم وإشكالاته والقدرة على بلورة هذه الإشكالات في قالب فكري وتصوري مؤسس. وهذه المزاوجة مؤشر على بداية مرحلة جديدة يكون فيها التوازن حقيقيا بين حركة الفعل وحركة الفكر. وأخيرا فالرسائل المفتوحة للمهندس محمد الحمداوي تعد بمثابة رسائل مفتوحة لكل العاملين في ميدان الفكر والتنظيم لطرح أسئلتهم ونقاشاتهم وإخراجها من أركان المقرات ليتم تحريرها من أسر الدردشات والانطباعات وتحويلها من الهواجس الفردية إلى دوافع فاعلة في عملية تنزيل وتدقيق المشروع المجتمعي الذي تنشده حركة التوحيد و الإصلاح. إذن هي مرحلة السؤال..؟؟ مرحلة فتحتها حركة التوحيد والإصلاح لتجدد الإعلان أن اشتغالها الدعوي و التربوي مؤسس على مقدمات فكرية ومنهجية تستمدها من مرجعياتها الأصيلة ومن كسبها الواقعي في الممارسة والفعل. يقال إن السؤال نصف العلم، ولكن أي سؤال يستحق أن يكون نصف العلم؟ وأي علم تحتاجه الحركة؟ تشكل هذه المداخلة محاولة للتفاعل مع هذه الأسئلة وفي نفس الوقت فهي تأتي في سياق التفاعل مع النقاش الذي طرحه رئيس الحركة محمد الحمداوي في رسالته المفتوحة الأخيرة حول ندوة السؤال. أولا-صعوبتان والأسئلة الخاطئة. تواجه الأفكار الكلية والمؤسسة للمشروع المجتمعي الذي تنشده الحركة أثناء تنزيلها لنوعين من الصعوبات: 1الصعوبات الأولى: أن تظل هذه الأفكار محافظة على طبيعتها التعميمية وجانحة نحو التجريد المفرط مما يجعلها تفقد قوتها التفسيرية والتفاعلية مع المحيط الذي تشتغل فيه الحركة. وفي كثير من الأحيان والمحطات ما ينتج عن هذا التناول التعميمي للمشروع المجتمعي مجموعة من الخطابات تفضي بنا إلى حالتين متناقضتين،لكل حالة سياقها وظروفها الخاصة: أ-حالة الجمود والتكرار و الرسو على بعض المقولات التي قد تتحول إلى أشكال تفتقد التأثير. ب- حالة تعبوية يملئها الحماس الذي سرعان ما ينقضي بانقضاء اللحظات المنتجة لهذا الحماس. و في كلتا الحالتين فعندما لا تتحرر الأفكار الكلية والمؤسسة للمشروع المجتمعي المنشود من طابعها التعميمي المغلق تروم لأن تتحول إلى مجموعة من المواعظ والنداءات وإعلانات المواقف التي قد لا تلامس بالشكل المطلوب حركية الواقع و طبيعته المركبة. 2 الصعوبات الثانية: وتتمثل في انزلاق هذه الأفكار في صيرورة تفاصيل التنظيم اليومية فتتشتت على صخرة التدابير والإجراءات ودقائق الأمور، فيفتح المجال بعد ذلك لبروز ملامح التفكير التبسيطي والاختزالي لمجموعة من القضايا والإشكالات. والصيرورة التنظيمية-الميدانية التي لا تمتلك في ذاتها بوصلة التوجيه المرجعي وتندمج فيها، فإنها في حالات التضخم التنظيمي قد تبتلع الأفكار الكبرى والمؤسسة للمشروع المجتمعي المنشود. إذن هما صعوبتان تواجه عمليات التفكير وتواجه عملية طرح السؤال، ومن رحم هذين الصعوبتين قد تولد الأسئلة ذات الطرح غير السليم: أ-أسئلة تستقي عناصر تركيبها من عالم التفاصيل الدقيقة فيكون السؤال اختزاليا لواقع الأمور، ومن شأن الاشتغال بالجواب عليه قد يدخلنا في دهاليز ضيقة يصعب الخروج منها. ب- أسئلة قد تتولد في إطار نقاش تجريدي متعالي على حركية الواقع و تركيبه المعقد، فتبقى هذه الأسئلة نخبوية ومعزولة لتتحول بعد ذلك إلى أسئلة هامشية في ظل السيرورات التنظيمية اليومية،ومن تم تفتقد هذه الأسئلة قدرتها على توليد الأفكار والإشكاليات. حركــة التوحيـد والإصـلاح والأسئلة المطلوبـة حركــة التوحيـد والإصـلاح والأسئلة المطلوبـة

    المصدر: رضوان طير نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter