Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المثقفون المغاربة وإستوزار ثريا جبران بين التعاطف والسخط

    المثقفون المغاربة وإستوزار ثريا جبران بين التعاطف والسخط

    بواسطة دابا ماروك1 نوفمبر، 20078 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منى وفيق من الرباط : كان مفرحا استوزار ثريا جبران أم لم يكن فهو لن يغير في حقيقة الأمر شيئا خصوصا مع عدم اهتمام المثقف المغربي بما سيحصل بوزارة الثقافة فأغلب المثقفين المغاربة مقتنعون كل الاقتناع بأن وزيرا جديدا لن يضيف الشيء الكثير شأنه شأن من سبقوه. قد لا ينتظر المثقف المغربي الحقيقي أي شيء من ثريا جبران مادام يعرف جيدا أن المثقفين والكتاب المغاربة لا يحبون بعضهم البعض كما ينبغي.ثريا جبران ناضلت كثيرا وتعذبت كما يليق بمبدع يؤمن بإبداعه وإنسانيته ودوره في المجتمع و أن تتقلد منصبا وزاريا أمر سيسعدها ويريحها نوعا ما لبعض الوقت ,, هذا المنصب الذي هو كمواساة متأخرة لمبدعة مناضلة لكن السؤال الموجه لها دون غيرها ” هل ما تعرضت له روحها المناضلة مع الكفة الأخرى لاستوزارها؟!الثقافة التي تعني المقامرة بالمثقف في هذا الزمن الرديء تجعلنا نتفهم جيدا عدم اهتمام المثقفين باستوزار وزير للثقافة وقد نفخر بهذا في المغرب مثلما افتخرنا قبله بكون أغلب المواطنين المغاربة الذين سحبوا بطاقاتهم الانتخابية لم يذهبوا لانتخاب أيّ من المرشحين!!تمثيل ثريا جبران كوزيرة للثقافة رقم من الأرقامالكاتب المغربي محمد نبيل مقتنع أن تسلّم ثريا جبران أو أي شخص آخر حقيبة وزارة الثقافة لا يغير في الوضع المغربي قضية فببساطة ، التغيير المجتمعي و بناء المؤسسات لمواجهة تحديات العالم المقبلة ، يفترض وقفة متأنية عند ماهية المسؤولية عامة و الوزارية بشكل خاص. محمد نبيل يعرف مسار ثريا جبران الفني ،قبل و بعد مشاريعها المشتركة مع المسرحي عبد الواحد عوزري ، لكنه يؤكد أن مسؤولية الوزير تفترض العديد من الشروط أولها بناء محكم للمؤسسات بكافة أشكالها ، مؤسسات ديمقراطية تحتكم إلى القانون أولا و أخيرا . إضافة إلى أن تغيير المؤسسات، هو جزء من تغيير العقليات و المجتمع المغربي برمته. فلا يجب تجزيء القضايا ، أو التبشير بأحادية الحلول الوهمية و أنصاف الحلول .

    إن التغيير في وزارة الثقافة لا يتوقف على ثريا جبران أو غيرها ،بل على مشروع مجتمعي واضح ،من الممكن أن يشارك فيه جل المغاربة حتى لا أقول الكل . يضيف محمد نبيل قبل أن يكمل مؤكدا أن المشاركة لا تعني المساهمة الفعلية فقط، بل ممارسة النقد البنّاء والحضاري، الرامي إلى خلق جو فيه روح الأمل وبعيد عن الإحباط والهزيمة. تمثيل ثريا جبران كوزيرة للثقافة بالنسبة إلى الكاتب المغربي محمد نبيل ، لا يعدو أن يكون فقط سؤالا حول حقيبة من الحقائب ، أو رقم من الأرقام، لكن الأهم من كل هذا في رأيه هو مصير السواد الأعظم من المغاربة . فلا يمكن أن التبشير بمستقبل واعد، بعيدا عن الاعتراف بطاقات و كفاءات و أطر و أدمغة المغاربة داخل و خارج البلاد. اعتراف يكون بالفعل و القوة ، ليس فقط بالكفاءات بل بكل من الأشخاص و المؤسسات التي تقدر على العطاء ، وفق منهجية علمية مضبوطة و موضوعية . ويقول محمد نبيل إن على من سيمثله كمثقف و متخصص في مجال الفعل الثقافي، يجب أن ينسجم مع منظومة و نسق مجتمعي مغربي قادر على إعطائه الفرصة للإبداع ،في مجال لا يعترف إلا بالإبداعية و التجديد. إنه المجال الذي ظل مهمشا و لعقود من طرف جل الأحزاب و الدولة . ثم يبرز الكاتب المغربي محمد نبيل أن ما نحن في حاجة إليه هو دمقرطة السلوك و العقلية و القانون و المؤسسات و الدستور . فحسب محمد نبيل ، هذه مهمة ليست بالسهلة في الوقت الراهن، بل هي ممكنة و تحتاج إلى وقت نظرا لعدة أسباب، ليس هذا مقام الحديث عنها.فلتستغلّ الفرصة قبل سحب السجادة من تحت رجليهاالروائي والناقد المغربي ابراهيم الحجري يعترف منذ الوهلة الأولى أنه غير منشغل البتة بأمر تولية أي كان على رأس وزارة الثقافة ما دام ذلك لن يغير في الأمر شيئا، وما دام غير مسؤول عن هذا الأمر، فهو يعرف جيدا كما باقي المثقفين المغاربة أن الاستوزار لم يعد مرتبطا بالكفاءة والباع السياسي، بل أصبح مبنيا على ّالكصة” وّالحظ” ومن ضربته أمه بالمغرف هذاك مبقاه!!يقول الروائي المغربي إن المناصب السياسية في المغرب أصبحت هبة إلهية مباركة ومسعودة على أهلها، أما أبناء الشعب فآجرهم الله . ابراهيم الحجري لا ينتظر من ثريا جبران أي شيء مثلما لا ينتظره من أحد، والمهم بالنسبة إلى الحجري هو أن تحسن جبران أوضاعها وتستغل الفرصة قبل أن تسحب على بغتة السجادة من تحت رجليها… فما دام الرجال الذين كانوا ذات تاريخ نرى فيهم أمل التغيير قد تنكروا وراحوا يهرولون ويلهثون خلف شهواتهم وبطونهم التي لا تشبع فما الذي يمكن أن يقال عن ثريا جبران، المهم – يقول ابراهيم الحجري – عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. قد يكون في البر ما لا يوجد في البحر.تحوّل ثريّا جبران من وزيرة ورقية إلى وزيرة رقميةالدكتور والباحث المغربي جميل حمداوي يرى أنّنا لسنا في حاجة إلى وزارة ثقافة بالمواصفات التي كان يتعامل بها وزير الثقافة السابق محمد الأشعري مع المكون الثقافي المغربي، فهو لم يستمع إلى مطالبتنا بإدماج وزارة الثقافة ضمن وزارة التربية الوطنية ككتابة للدولة أو كمديرية تسهر على تنظيم المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي وتسيير معهد آثار الثقافة الرقمية التي بدأت تسحب البساط من تحت دواليب الثقافة الورقية. يقول د . جميل إن أغلب المثقفين المغاربة لم يرضوا عن وزارة الثقافة السابقة إبان الوزير” الاشتراكي” محمد الأشعري الذي حول الوزارة إلى فضاء إداري روتيني راكد يقوم على سياسة التهميش والإقصاء ،وإبعاد المثقفين الجادين والمبدعين العاملين المتميزين ( عبد الكريم برشيد مثلا)، وتقريب الأصدقاء وزملاء الأمس ، ممّ تسبّب في وضع مجحف تجسد في موت الثقافة المغربية واستسلامها للرقاد مدة عقد من الزمن، و جعل المغرب يعود القهقرة على مستوى الشأن الثقافي ، بل على جميع المستويات التي تستلزمها وصفة التنمية البشرية العالمية. ومن ثم، بدأ كل مثقف مغربي يحلم بسنوات السبعين ويتلذذ بأزمنتها الرائعة الممتعة التي انتعشت فيها الثقافة المغربية، والتي حظيت بمكانة محترمة بين دول العالم العربي.د. جميل حمداوي فرح أيما فرح لهذه الوزيرة الجديدة ثريا جبران باعتبارها ممثلة مسرحية قديرة أعطت الكثير للثقافة المغربية منذ سنوات خلت ، ومازالت تثري الساحة الثقافية المغربية بأعمالها الدرامية إلى جانب زوجها الأستاذ القدير عبد الواحد عوزري الذي كرس كل أوقاته للمسرح التجريبي. فما يجعل الباحث المغربي جميل حمداوي يرتاح لهذه الوزيرة الجديدة كونها إنسانة متواضعة من أصول شعبية ، عانت الكثير في مسارها الإبداعي والمسرحي ، واكتوت من الظلم الثقافي ومساوئ البيروقراطية وسياسة الإقصاء والتهميش ، ولهذا فهو على يقين بأنها ستشمر عن ساعدها إلى جانب طاقمها الاستشاري – إن شاء الله – لتنقذ وزارة الثقافة المغربية من براثن الركود وقشور الشكليات الرسمية ومهاوي الفتور الكاسد.و يركّز الدكتور حمداوي على أن الثقافة الرقمية أصبحت هي سيدة الواقع. ومن ثم، ينبغي على الوزارة الجديدة أن تغير مسارها التنفيذي والإداري والمستقبلي لتتجه حيال الثقافة الجديدة التي تنبني على الطبع الإلكتروني ونشر الثقافة الرقمية من خلال المواقع والشبكات والمدونات الثقافية التي تمتاز بالسرعة الهائلة في استجماع المعلومات ونشرها وتبويبها وتوزيعها.ويقترح جميل حمداوي أن تقسم ميزانية الوزارة حسب المندوبيات الإقليمية لا حسب المندوبيات الجهوية؛ لأن ذلك التقسيم مجحف يضر بالأنشطة الثقافية المحلية والإقليمية ، كما يكرس سياسة التهميش والإقصاء والغبن ويولد الحقد الاجتماعي ويسبب الاحتقان الشعبي.يرى د. حمداوي أنه على الوزارة أن تدعم كل الإنتاجات الثقافية التي يقدمها المبدعون والباحثون المغاربة بكل عدالة وإنصاف، كما ينبغي أن تخصص جوائز قيمة للذين خدموا وما زالوا يخدمون الثقافة المغربية بصفة خاصة والثقافة العربية بصفة عامة من دون نبذ ولا إبعاد ولا انتقاء ولا إذلال أو تسويف أو مماطلة بيروقراطية.و يقول حمداوي إنه من اللازم أن تهتم الوزارة بالثقافة الأمازيغية على غرار الثقافة العربية على حد سواء ، بعد أن عجز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية عن تطوير القطاع الثقافي الأمازيغي وإثرائه ، إضافة إلى أنه من الضروري أن تسهر الوزارة على تنظيم ندوات شهرية أو فصلية في المجالات الثقافية التي تهم المغاربة مثل: القصة القصيرة جدا، والرواية المغربية ( الرواية التراثية)، والرواية القصيرة جدا، والمسرح المغربي، والثقافة الأمازيغية، والمسرح الأمازيغي، والشعر المغربي بين الأمس والحاضر، وتقويم واقع الأدب الإسلامي، وإشكاليات القصة القصيرة، وأسئلة التشكيل المغربي، ومعوقات السينما المغربية، وحاضر الأركيولوجيا الوطنية، والموسيقى المغربية بين الأصالة والمعاصرة.”يجب أن تستكمل الوزارة مخططاتها التجهيزية والتنموية السابقة التي تتمثل في إنقاذ الآثار التاريخية وتطويرها وإصلاحها، وبناء المتاحف، والسهر على نجاح معارض الكتب،ونشر المجلات الثقافية الدورية المخصصة للكبار والصغار، ورعاية الآداب والفنون، وتشجيع مسرح الهواة، وتفعيل مسرح الطفل والمسرح المدرسي ومسرح الكراكيز،وتخصيص الجائزة التقديرية للدولة لمثقف السنة، والاستمرار في دعم جوائز السنة، وبناء المندوبيات الثقافية ، وتشييد المكتبات ، وتجهيز الخزانات، و توزيع المركبات الثقافية عبر ربوع الخريطة الوطنية ضمن سياسة ديمقراطية عادلة” يقول د.جميل حمداوي قبل أن ينهي حديثه بالتأكيد على ضرورة تغيير وزارة الشؤون الثقافية رداءها لتتحول من وزارة ورقية إلى وزارة رقمية، وعليها أن تنشئ بكل سرعة داخل دواليبها ودهاليزها ومكاتبها مديرية الثقافة الرقمية والتوثيق الإلكتروني إذا أرادت أن تلج الألفية الثالثة وأن تساير مستجدات العولمة و ثقافة الحداثة، وأن تشجع كل منتجات الشبكات العنقودية كالكتاب الرقمي والرواية الرقمية والقصة الرقمية والمسرح الرقمي والشعر الرقمي والنقد التفاعلي، وأن تدعم كل المواقع المغربية التي تقدم الثقافة للجميع.استوزارها بين التعاطف والسخطالقاص المغربي عماد الورداني يشير أوّلا إلى أن الحكومة المغربية تفتقد إلى سند شعبي، لأسباب كثيرة أقلها حدة ورود اسم الوزير الأول ضمن تشكيلة فضيحة النجاة ، معناه أن الحكومة التي سيشكلها الوزير الأول أو التي سيشكلها له القصر لن تتسم بالمشروعية، لأسباب سياسية وأخرى غير سياسية، فحالة التذمر التي أصابت المجتمع جراء تفاقم الأمراض الاجتماعية جعلت واقع الاستوزار في المغرب لا يحظى بأهمية كبرى، حتى وإن كانت الحقائب منحت لشخصيات لامعة حقوقيا أو ثقافيا!!عماد الورداني يقول بصراحة متناهية إنه يحسّ بالتناقض في تحديد موقف من ثريا جبران فهو لا يدري إن كان عليه أن يتعاطف معها كأنثى قدمت تضحيات في سبيل تثبيت قيم حداثية أم أن ينساق إلى طائفة السخط ويسخر من استوزارها ؟!!بالنسبة إلى القاص المغربي ، ثريا أشرف من عباس الفاسي رئيس الوزراء و يقول الورداني إنّه دافع عن ثريا جبران في تجمعات كثيرة فرغم أنّه لا يتفق سياسيا مع خط ثريا لكنه مع ذلك يحترمها كمبدعة وكمثقفة وكمناضلة!! عن ايلاف

    المصدر: منى وفيق نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter