Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » طبيبة سعودية تهدي حجابا لسيدة أميركا الأولى لورا بوش.

    طبيبة سعودية تهدي حجابا لسيدة أميركا الأولى لورا بوش.

    بواسطة دابا ماروك29 أكتوبر، 20078 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تسابقت وكالات الصحافة العالمية على بث صور لسيدة أميركا الأولى لورا بوش، وقد ارتدت حجابا أسود، خلال لقائها بناشطات سعوديات في مجال مكافحة سرطان الثدي في مدينة جدة الساحلية (غرب البلاد).ولم يكن ارتداء لورا للحجاب شيئا رسميا بطبيعة الحال. فقد كان الموقف الأميركي المعلن قبل زيارة السيدة بوش إلى المنطقة الخليجية والعربية، يذهب لعدم ارتداء لورا بوش للعباءة خلال الجولة.غير أن الطبيبة السعودية الدكتورة سامية العمودي والتي اختيرت ضمن أشجع 10 نساء في العالم لهذا العام

    وحازت جائزة وزيرة الخارجية الأميركية، استطاعت أن تنحى بسيدة أميركا الأولى لارتداء الحجاب، وذلك بعد أن قدمته إليها وسط صندوق وردي جميل، كهدية تذكارية.وقدمت العمودي صندوق الهدية للورا بوش قبل أن تفتحه الأخيرة بدورها، لتفاجأ بوجود حجاب داخل العلبة، فيما أخذت الدكتورة العمودي بشرح تفاصيل ارتدائه لسيدة أميركا الأولى. وعادة لا تفضل المسؤولات الأميركيات، اللواتي يقمن بزيارات رسمية إلى السعودية، ارتداء الحجاب والعباءة. غير أن لورا بوش كسرت هذه القاعدة كنوع من الدبوماسية العامة.وسارعت ناشطة سعودية مناهضة لمرض سرطان الثدي، لمساعدة لورا بوش على ارتداء الحجاب خلال لقاء احتضنته مدينة جدة .وتحكي الدكتورة سامية العمودي ل«الشرق الأوسط» خلفيات الهدية التي قدمت إلى سيدة أميركا الأولى بقولها: ” لقد فكرت أنا وزميلاتي أن نقدم للسيدة بوش هدية تعبر عنا، فما كان لنا إلا أن نقدم العباءة والطرحة والحجاب”.وفاجأت لورا بوش السيدات السعوديات بإصرارها على لبس الحجاب فبدأت تحاول أن تلبس الطرحة ولكن دون فائدة، لأنها لم تكن تعرف طريقة لبسها، فقامت الدكتورة العمودي وزميلتها لما السليمان، وهي عضو مجلس غرفة جدة للتجارة والصناعة، وإحدى الناجيات من سرطان الثدي، بمساعدة السيدة الأولى في ذلك، وقد صممت العباءة والطرحة التي تم إهداؤها بشكل خاص، الأمر الذي حاز رضا وإعجاب السيدة لورا. فعمدت الدكتورة العمودي أن تطبع شعار مكافحة سرطان الثدي (pink ribon) على العباءة. وقالت العمودي في هذا الصدد: ” حرصنا أن نصنع شيئا مختلفا يليق بسيدة أميركا الأولى. وسبق ان كانت هذه الفكرة قد نفذتها الدكتورة على عباءتها الخاصة التي ارتدتها خلال تكريمها بواشنطن، ورأت أنه من المناسب أن تنفذ هذه الفكرة ذاتها على عباءة حرم الرئيس بوش.”.وكان جدل قد ثار في بعض الصحف الأميركية قبيل زيارة لورا بوش للمنطقة، حول مظهرها وكيف سيكون خلال الجولة، قبل أن تحسم السيدة الأميركية الأولى هذا الجدل، بأن لباسها سيكون «محتشما» خلال الزيارة.ورجحت بعض الصحف الأميركية أن تعمد لورا بوش إلى ارتداء العباءة خلال زيارتها إلى السعودية. غير أن سالي مكدونوغ، الناطقة الرسمية باسم لورا، أعلنت قبل أيام قلائل من بدء الزيارة أن سيدة أميركا الأولى لن ترتدي العباءة خلال الجولة.ولم ترتد أيا من وزيرتي الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وسابقتها مادلين أولبرايت، العباءة خلال زيارات رسمية قامتا بها إلى السعودية في أوقات متفاوتة.وظهرت لورا بوش في أول يوم من زيارتها إلى السعودية، وتحديدا حينما كانت في العاصمة الرياض ، مرتدية لباسا كحلي اللون، وقد وضعت على كتفيها شالا يحمل نفس لون اللباس وقد زخرف ببعض الخطوط الصفراء.كما ظهرت خلال لقائها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مرتدية لباسا أسود رسميا نوعا ما، قبل أن تتجه للالتقاء ببعض الناشطات السعوديات في مجال مكافحة سرطان الثدي.واعتبرت الصحف الأميركية لقاء لورا بوش بخادم الحرمين الشريفين، الحدث الأهم في زيارتها لمنطقة الشرق الأوسط، باعتباره يسبق مؤتمر أنابوليس الخاص بالسلام، وهو المؤتمر الذي تأمل إدارة الرئيس بوش بالحصول على دعم دول الخليج له، وفي مقدمتها السعودية.ورعت لورا بوش خلال وجودها في السعودية توقيع اتفاق مشترك سعودي أميركي لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث، وذلك في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض .وركزت لورا بوش، خلال كلمة لها في حفل توقيع الشراكة السعودية الأميركية، على تجربة الدكتورة سامية العمودي مع المرض، ومذيعة سعودية تعمل لصالح القناة الأولى في التلفزيون الحكومي الرسمي.وحرصت حرم الرئيس الأميركي، خلال وجودها في السعودية، على الالتقاء بعدد من الناجيات من مرض سرطان الثدي، في وقت تشير فيه أرقام معينة، عن أن 70 في المائة من الحالات المصابة بهذا المرض في صفوف السعوديات، تكتشف في مراحل متأخرة، مقارنة ب30 في المائة داخل الولايات المتحدة الأميركية.وشملت جولة لورا بوش في المنطقة العربية كلا من الإمارات والسعودية والكويت والأردن، وهي التي تعد آخر محطات لورا في هذه الزيارة.وتحدث إعلان سابق للبيت الأبيض عن وجود زيارة مرتقبة لحرم الرئيس الأميركي للمنطقة من أجل الترويج للدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط. وذكرت صحف أميركية أخيرا بهذا الأمر، في إشارة إلى احتمالية أن يكون هناك أكثر من هدف لزيارة لورا للمنطقة.وعلى رغم أن الهدف الرئيس المعلن لزيارة لورا بوش للمنطقة هو الترويج لأبحاث عن سرطان الثدي وسبل الوقاية منه، إلا أن الصحف الأميركية التي تناولت الخبر باهتمام كبير، أكدت أن لورا بوش ستحاول أيضاً خلال هذه الزيارة تحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة، التي دفعت بها سياسة زوجها إلى التراجع بشكل كبير بسبب حرب العراق ودعم الولايات المتحدة لإسرائيل، إضافة إلى عدم وضوح سياسة مكافحة الإرهاب التي تنهجها الولايات المتحدة ، وعدم إحرازها أي تقدم في ما يتعلق بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، بحسب تقارير صحافية نشرت أخيرا.وفي نفس الإطار، أصدر مركز شؤون الإعلام بأبوظبي في 19 أكتوبر 2007 كتابا بعنوان ” السيدة الأمريكية الأولى لورا بوش ” باللغتين العربية والإنجليزية بمناسبة الزيارة التي تقوم بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في 21/10/2007 .ويتناول الكتاب دور السيدة بوش وجهودها في دعم قضايا المرأة والطفل والرعاية الصحية والتربوية في بقاع العالم. وابرز إشادتها في خطابها بمناسبة إطلاق الشراكة الأمريكية الإماراتية في مجال مكافحة أمراض سرطان الثدي في نوفمبر الماضي بعناية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بتوعية المرأة والأسرة بأمراض السرطان واهتمامها بالأبحاث العلمية المتعلقة بها، ولدعم سموها اللامحدود للمنظمات العالمية والمؤسسات الدولية ذات الصلة تأكيدا لمقولتها :” إن عظمة الأمم لا تقاس بثرائها المادي ولا بتطورها العمراني، بقدر ما تقاس بقيمتها الإنسانية النبيلة، ونسيجها الاجتماعي المتماسك، وما يظلل أبناءها من وحدة المشاعر، وعمق الروابط، فتلك وحدها قوام الحضارات الخالدة، وضمان بقائها واستمرارها في أداء رسالتها” •وتعد السيدة لورا بوش واحدة من أبرز القيادات النسائية في العالم، بما رعته من برامج ومبادرات وأنشطة تخدم المجتمع الإنساني فأسهمت بذلك في وضع وإرساء قواعد المشاركة الإيجابية في عمليات التنمية والإصلاح، متجاوزة حدود وطنها إلى دول متعددة ، ومجتمعات متفرقة ، شاملة برعايتها واهتمامها قضايا صادقة ونبيلة .وتنطلق الرؤية التربوية للسيدة الأمريكية الأولى من اعتبار التعليم أساسا للرقي والتحضر، وهي تحرص على أن تكون الأم صاحبة الإسهام الأول في تشكيل البناء العقلي لأطفالها، وهو ما عبّرت عنه بقولها: ” إن مقدرة الأم على القراءة والكتابة تعتبر مهمة بدرجة خاصة فأمهاتنا هن معلماتنا الأوائل ويقترن نجاح الأطفال بشكل كبير بنجاحهن . فالأطفال الذين يتعلمون في مراحل مبكرة جداً هم الذين يبدءون بالقراءة لأنفسهم مبكراً وهم الأكثر قابلية للتفوق في المدارس والنجاح في المرحلة الثانوية ودخول الجامعة وهم الأكثر قابلية لحب التعلم وتقييم التعليم” . ولم يفت السيدة لورا بوش أن تلفت الانتباه إلى ما تخلفه الحروب والنزاعات المسلحة من مشكلات في بنية التعليم ووسائل التعلم ، داعيةً إلى ضرورة مواجهتها لمنع استفحال أخطارها.وأبرز الكتاب جهود السيدة لورا بوش في المجال الصحي وخاصة الدور الذي تضطلع به في رفع مستوى الوعي بمخاطر أمراض السرطان، والاهتمام بالتوعية الصحية ورعاية المرضى باعتبار ذلك من المقومات اللازمة لنمو المجتمعات وإكسابها القدرة على مواصلة الإنتاج وتنفيذ البرامج التنموية بفاعلية. وفي هذا الإطار أشار إلى ما نبهت إليه السيدة لورا بوش من ضرورة تضافر الجهود العالمية لتخفيف حدة مرض نقص المناعة المكتسبة ، ومرض الملاريا وغيرهما من الأمراض الخطيرة المنتشرة خصوصاً في البلدان الفقيرة ، وربطها الحكيم بين التوعية الصحية ونشر الأمل في العالم حيث تقول :” إن العناية الطبية المباشرة تبقي الناس في صحة جيدة ، وإن التوعية تنشر الأمل” . وتطرق إلى عملها الدائب من أجل إيجاد حلول لبعض القضايا الصحية ذات التأثير النفسي والاجتماعي الضار على الفرد والأسرة سواء داخل المجتمع الأمريكي أو خارجه ودعمها البرامج الصحية ووقوفها خلف تنفيذ الكثير من المبادرات الأمريكية والدولية الهادفة إلى تحسين الصحة العامة . كما اهتمت وسائل الإعلام العربية والأجنبية بالإصدار الخاص لمركز شؤون الإعلام عن / السيد الأمريكية الأولى لورا بوش/ بمناسبة زيارتها لدولة الإمارات العربية المتحدة .فقد تناولت محطة /أي بي سي/ أاكبر المحطات الإخبارية الأمريكية ووسائل الإعلام الكورية الجنوبية / سيؤول بوست و آرب أفريكا / و/ميد إيست / الروسية إصدار الكتاب وأوردت فقرات منه متضمنة جهود السيدة لورا بوش في المجالين الصحي والتعليمي..مبرزة على وجه الخصوص الدور الإنساني العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .من جانبها ثمنت صحيفة / الأنوار / اللبنانية في مقال لها دور مركز شؤون الإعلام..مشيرة الى الكتاب الجديد مؤكدة أن أبوظبي أصبحت منارة حضارية وثقافية.وبدورها أوضحت صحيفة / دنيا الوطن / الفلسطينية أن الكتاب يتناول دور السيدة بوش وجهودها في دعم قضايا المرأة والطفل والرعاية الصحية والتربوية في بقاع العالم مشيرة إلى ما تضمنه الكتاب من إشادة قرينة الرئيس الأمريكي في خطابها بمناسبة إطلاق الشراكة الأمريكية الإماراتية في مجال مكافحة أمراض سرطان الثدي بعناية الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي بتوعية المرأة والأسرة بأمراض السرطان واهتمامها بالأبحاث العلمية المتعلقة بها ولدعم سموها الكبير للمنظمات العالمية والمؤسسات الدولية ذات الصلة .

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    افتتاح الدورة الثامنة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بتكريم الكاتب المسرحي الكبير الصافي مومن علي

    2 أكتوبر، 2026

    إيقاف بارون مخدرات مبحوث عنه في الناظور بعد مواجهة مسلحة مع الدرك

    2 أكتوبر، 2026

    برلمانيون معرضون لفقدان مقاعدهم بسبب ظاهرة الترحال السياسي في المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    عاجل: إيداع عمدة طنجة منير ليموري بالسجن المحلي بأصيلة

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter