تدارس المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان، ما توصل به المركز من معطيات ووثائق، من بينها بيان التنديد والاستنكار والملف والصور المرفق به، والمتعلقة بملابسات وتفاصيل واقعة التدخل الوحشي لقوات التدخل السريع تجاه الممرضين المجازين من الدولة خريجي معهد تكوين الأطر في الميدان الصحي بالعيون، أعضاء جمعية خريجي معهد تكوين الأطر في الميدان الصحي بالصحراء، والذي حدث حوالي الساعة العاشرة صباح يوم (السبت06 أكتوبر2007) أمام مقر المعهد المذكور كرد فعل على قرار إجراء المباراة من أجل التوظيف دون مراعاة لشروط الإنصاف والموضوعية والحقوق المكتسبة. وكما تأكد للمركز أنه سبق للخريجين أن قاموا بتنظيم وقفة احتجاجية سلمية يوم الاثنين فاتح أكتوبر أمام المعهد تعرضت للمنع غير المبرر ولتفريق غير مشروع وغير لائق من طرف قوات تدخل مماثلة رغم استيفاء إجراءات التصريح بالوقفة لدى السلطات المختصة. وتلاها تنظيم وقفة احتجاجية سلمية ثانية أمام مندوبية الصحة تم التراجع عن منع تنظيمها رغم أنه طالها تدخل من أجل المنع غير المبرر في بداية الأمر. على أساس ما سلف، يعلن المكتب الوطني عن ما يلي:
– تنديده واستنكاره البالغين لما تعرض له خريجو المعهد من تدخل وحشي عنيف وترهيب وتضييق من طرف قوات الأمن بالعيون، أسفر عن حدوث ما يفوق 20 حالة كسر وجرح خاصة في أوساط الخريجات (بينهن 3 خريجات حوامل)، فضلا عن حالات الانهيار النفسي والعصبي والهلع في أوساط المعنيين وأسرهم.- التزام المركز بمؤازرة خريجي المعهد ودعمهم على امتداد سلسلة البرامج النضالية المشروعة والسلمية التي ينتظر أن تخوضها هذه الفئة، قصد الاستجابة لمطلبها المشروع في التوظيف. – دعوته كافة الهيئات النقابية داخل القطاع وكل حريص على تحديث الإدارة واحترام حقوق الإنسان وبناء دولة الحق والقانون إلى مؤازرة هذه الفئات بفعالية وحرص، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز ثوابت ومبادئ الإنصاف.- مطالبة المركز السلطات العمومية بالتدخل العاجل من أجل الاستجابة لمطلب الخريجين ودعوة الوزير الأول والوزارة الوصية خصوصا والحكومة عموما للتسريع بالتنفيذ العاجل لمطلبهم وإعادة النظر في تطبيق المرسوم الجائر.- تمسك المركز بالدفاع المستمر عن ترسيخ مقومات دولة الحق والقانون والدعوة لوضع حد لكل أشكال خرق الدستور والقانون والتضييق على الحريات والحقوق المشروعة والمكتسبة.حرر بالرباط في 09 أكتوبر2007عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان
المصدر: خالد الشرقاوي السموني نشر في أسيف

