أصبحت بلدة تالسينت تعيش هذه الأيام على إيقاع الهزات الأرضية،فبعد الهزة العنيفة لفجر الثلاثاء المنصرم والتي بلغت 5درجات،عرفت البلدة هزات أخرى سجلت أقواها مساء نفس اليوم على الساعة11،وأخرى يوم الأربعاء(على الساعة3:30 بلغت قوتها 4،5 درجات،مما جعل السكان يعيشون حالة من الهلع و الخوف على أرواحهم وممتلكاتهم.وأمام غياب كلي للمسؤولين من سلطات محلية وإقليمية-بحيث أصبح السكان يتساءلون إن كان هؤلاء ينتظرون وقوع الكارثة لكي يختلفوا حول من يجب أن يصل الأول إلى عين المكان والظهور في الصورة كما حصل في زلزال الحسيمة – قام السكان بوقفة احتجاجية أمام مقر القيادة يوم الأربعاء على الساعة11صباحا وأخرى مساء نفس اليوم على الساعة6شارك فيها كثير من المواطنين عقبتها مسيرة جابت شوارع البلدة ردد خلالها المتظاهرون العديد من الشعارات المنددة بتجاهل ولامبالاة المسؤولين “الزلزال كل نهار و السلطات بلا
أثر” “عليك أمان عليك أمان لا حكومة لابرلمان”…مطالب السكان يمكن حصرها في ثلاث نقط أساسية: توفير الخيام والأغطية للسكان. اتخاذ الإجراءات اللازمة لطمأنة السكان وتحسبا لأي طارئ.إيفاد خبراء لدراسة الظاهرة التي أصبحت تدعو للقلق.هذا وتجدر الإشارة إلى أن سكان أحد الأحياء(إيسردن) بادروا بنصب خيمتين لتمكين الذين يخافون من المبيت بمنازلهم من الإقامة بهما إلى أن يستيقظ المسؤولون من سباتهم.
المصدر: أسيف نشر في أسيف

