تنظم منظمة العفو الدولية-فرع المغرب من خلال مجموعتها بطنجة ” المهرجان الأول للفن من أجل حقوق الإنسان” في الفترة الممتدة من 6 إلى 10 دجنبر 2006.ويهدف هذا المهرجان إلى إبراز دور الفن في تعزيز حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وإنهاض الوعي بهما وترسخيه في فترة يعرف فيها المغرب نقاشا واسعا حول مشروع خطة وطنية للنهوض بثقافة حقوق الإنسان.وتقول منظمة العفو الدولية : ” إن الفن يمكن أن يشكل أداة فعالة في تحفيز النضال من أجل حقوق الإنسان، فهو يؤجج الفرح كما الغضب، ويرسم الطريق لوضع حد لمعاناة الناس وتعاسة الحياة، وكثيرا ما يكون مصدر الأمل لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بأن آلامهم لن تمر في صمت أو يغمرها النسيان”.
وتشمل أنشطة هذا المهرجان، معرضا جماعيا للفن التشكيلي يشارك فيه ثلاثون فنانا تشكيليا بلوحات تجسد البنود الثلاثين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وندوة حول موضوع : “الفن التشكيلي أداة فعالة للتحسيس بحقوق الإنسان”، وورشات مفتوحة للإبداع والرسم، وإنجاز جداريات وحفل موسيقي ، هذا بالإضافة إلى أنشطة للتدريب والتكوين في مجال التربية على حقوق الإنسان لفائدة الأطر التربوية والإدارية للتعليم.كما سيكون هذا المهرجان مناسبة لتسليط الضوء على مسار الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة التي أعلنتها منظمة العفو الدولية في مارس 2004 وستتواصل إلى غاية 2010 تحت شعار: “فلنضع حدا للعنف ضد المرأة” ، والتي ترمي إلى حث الحكومات والمجتمعات والأفراد على تكثيف الجهود لاستئصال العنف ضد المرأة وإصلاح أوضاعها والاعتراف بحقوقها الإنسانية كاملة. وانخراطا في هذه الحملة، ينظم شباب أمنستي والمبدعون المشاركون في المهرجان وقفة تضامنية رمزية مع النساء ضحايا العنف الجنسي الذي يستعمل كسلاح للحرب في إقليم دارفور بالسودان. وتنطلق فعاليات هذا المهرجان بحفل افتتاح مساء يوم الخميس 7 دجنبر 2006 في الساعة السادسة مساء في فندق المنزه – شارع الحرية- طنجة. انتهى.
المصدر: بيان نشر في أسيف

