قال خالد السطي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ان الحركة الانتقالية بمواصفاتها وشروطها الحالية ” تتحمل فيها النقابات التعليمية الخمس مسؤوليتها كاملة سواء بالسلب أو الإيجاب ” على اعتبار مشاركتها في صياغة مذكرة الحركة،معتبرا في الوقت ذاته مسايرة الوزارة في مقترحاتها إجحافا في حق الأسرة التعليمية.جاء ذلك خلال تأطيرالمسؤول النقابي لقاء تواصليا نظمه الفرع المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالوردزاغ ناحية تاونات حول المستجدات النقابية حيث تعرض فيه لمختلف الحيثيات التي شهدتها الساحة التعليمية. الى ذلك نفى السطي المكلف بلجنة التوثيق و الاعلام في المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم اعتبار الاتفاق الذي توصلت اليه النقابات بخصوص ملف الاعدادي مناورة للنيل من جماهيرية الهيئة الوطنيةللتعليم الاعدادي معتبرا المطالب التي تم تحقيقها مكتسبات يجب تعزيزها . و بخصوص الحركة الانتقالية نسب المتحدث لمصادر من مديرية الموارد البشرية احتمال ظهور نتائج الحركة قبيل توقيع محاضر الخروج الأمر الذي يشكل في حالة تحققه مطلبا طالما نادى به رجال التعليم،كما توقف عند وضعية الأعوان معتبرا أياها الفئة الأكثر تضررا بفعل ماأسماه الحيف المسلط عليها وعدم استفادتها من أي نظام أساسي .
المسؤول النقابي أكد من جهة أخرى مواصلة العمل بمضامين النظام الاساسي لموظفي التربية الوطنية و الذي ينص على استمرارية الادماج بالشواهد الجامعية على عكس المرسوم الصادر مؤخرا و الذي يفيد بانتهاء مدة الادماج بحدود سنة 2005 مضيفا في الوقت ذاته بأن “استثناء المرسوم للقانون الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية تم سهوا وبقراءة المادة الأولى من المرسوم الذي أصدرته وزارة الوظيفة العمومية و تحديث القطاعات العامة ووزارة المالية يتبن أن موظفي وزارة التربية الوطنية سيتوقف ادماجهم بالشهادات انطلاقا من سنة 2005 كما اعتبر سقوط الاشارة الى النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية سهوا تعمل الوزارة بتنسيق مع مجموعة من الشركاء على استدراكه مدلالا على ذلك باستمرار الادماج بالشواهد الجامعية ونحن في سنة2006 في الوقت الذي حدد فيه المرسوم المذكور أخر سنة لاعتماد الادماج بالشواهد في سنة 2005”.و تشبث المتدخل بضرورة اعادة النظر في ثغرات النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية معتبرا وضع أجل لانتهاء الادماج بالشهادات حيفا كبير في حق الموارد البشرية التي ينص الميثاق على تنميتها كما طالب في السياق ذاته كافة الأطراف النقابية على التشبث بوحدة مطالب الشغيلة التعليمية بعيدا عن الحسابات الضيقة “مادامت هموم رجال التعليم و مطالبهم واحدة و المتمثلة في ضمان الحقوق المادية و المعنوية و الكرامة ”
المصدر: أسيف نشر في أسيف

