لقيت أمال الصغر 19 سنة، و الطالبة بالسنة الثانية بكالوريا شعبة الكهرباء، مصرعها ليلة الجمعة الماضية متأثرة بخمسة عشرة طعنة وجهها لها زميلها هشام.خ 18 سنة على مستوى الصدر و أنحاء مختلفة من جسدها داخل غرفة نومها بالقسم الداخلي لثانوية الخوارزمي بأسفي.و في الوقت الذي أفاد فيه مصدر أمني، أن المتهم المنحدر من دوار النشيرات التابع لجماعة مول البركي بإقليم أسفي، كانت تربطه بالضحية علاقة صداقة مند أشهر طويلة، بالنظر إلى كونها تنحدر من المنطقة نفسها التي يقطن بها المتهم، فقد أكد المصدر نفسه على أن محاولات ابتعادها عنه خلال الأيام الأخيرة، و إخبارها له قبل يوم من وقوع الجريمة البشعة بخطوبتها إلى شخص آخر، أجج نار الغيرة داخله، و جعله يعزم على التخلص منها، بعد أن بادر إلى الانسلال داخل احد مراحيض القسم الداخلي الخاص بالتلميذات، و بعد أن تأكد من ولوج الطالبات إلى غرفهن بادر إلى ولوج غرفة نوم الهالكة حاملا سكينا هدد بها زميلاتها و أرغمهن على مغادرة الغرفة
قبل أن يعمد إلى توجيه طعنات متتالية إلى جسدها، ولتلقى مصرعها مباشرة بعد نقلها إلى مستشفى محمد الخامس. وأضاف المصدر عينه أن المتهم الذي القي عليه القبض داخل الثانوية بعد أن صادف وقوع الجريمة مرور دورية من عناصر شرطة القرب أثار انتباهها هروب عدد من التلميذات إلى خارج المؤسسة و استغاتثهن، أبدى نشوة غير عادية بتخلصه من زميلته، و الانتقام لكرامته على حد تعبيره، مبرزا في الوقت ذاته أن حبه الجارف لها جعله لا يستسيغ خطوبتها إلى شخص آخر.وأبدت عدد من الطالبات اللواتي حضرن بكثافة إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي ، و مكثن هناك حتى ساعات متأخرة من الليل، امتعاضهن من التسيب الذي يعرفه القسم الداخلي بالمؤسسة المذكورة، مبدين في الوقت نفسه استغرابهن من استفادة المتهم كنزيل داخلي بالمؤسسة التي وقعت بها الجريمة البشعة، بالرغم من كونه يتابع دراسته بمستوى الباكالوريا داخل مؤسسة أخرى تتوفر أيضا على قسم داخلي.
المصدر: أسيف نشر في أسيف

