عتبة: يحل هذا الأسبوع 27 مارس اليوم العالمي للمسرح “زعما” لكن الملاحظ عندنا هو كثرة”النبارة” وقلة العروض وكلشي يشكي والشكوى لله. من بين روائع المسرح المغربي “سلطان الطلبة” للمرحوم عبد الصمد الكنفاوي الذي طبق بعفوية أحيانا، وبمرارة كبيرة مفاهيم باحثين، خصوصا رؤية – باختين -للرواية في عصور النهضة كفن احتفالي carnavalesque .وقد جمع هذا الفن كل التعابير المتحررة حسب المقولات الاشتراكية الخالدة- داك الشي كان عليه السر- لكن المسرح العربي عموما أحدث كما أحدثت دول كشرق نهر الاردن و جبل لبنان (كدولة للموارنة) أو إمارات الخليج( الفارسي أو كما نسميه نحن العربي) التي نعتها المرحوم أنور السادات أكشاك على الخليج ” زعما بكيوسك الدير دولة حتى بالنشيد الوطني وفضائية” لكنه زمن الزفت: كفيلم المسرحي الطيب الصديقي .
وقد صور الكنفاوي بعض الواقع المغربي بسخرية نادرة بزت تنظيرات الغربيين منذ الفلاسفة الكلبيين . حاشاكم les cyniques إلى يانكيليفيتش وغيرهم من الرهوط الذين لا صنعة لهم إلى تحليل ما يقوله الآخرون(مستحقين تهكم الطالياني أمبرتو اكو) رافضين أمثلتنا” الفم المسدود ما يدخلوا ذبان” أو” الواحد يدير عساس على فمو”. ومن بين المواقف الساخرة. مجموعة الطلبة وهم يرددون على وزن الأراجيز” إلى جاك الغراب أعطيه قراب ” لتعلم الحساب والحساب صابون خصوصا إذا أتى من تازة و من بابها تحديدا .وكان تساؤلي دوما’ هو لماذا لا نتوفر على أشرطة أو أقراص غير مهلوسة بها تسجيلات لعدد من المسرحيات الخالدة في الريبرطوار المغربي – الحراز- سيدي قدور العلمي… حتى تجاريا الأمر قد يكون جد مربح. فإذا لم يذهب الناس إلى المسرح (حيثما وجد) فليذهب المسرح إليهم. وعلى سبيل المساهمة الجادة لماذا لم يفكر أحد في مهرجان وطني للحلقة ،أولى نماذج الاحتفال. والى اللقاء في الأربعاء المقبل ان شاء الله. سعيد لقبي خاتمةنظمت الكلية المتعددة التخصصات (سلك الدراسات العربية) يوم 21 مارس احتفالا جميلا بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بمشاركة عدد من الشعراء والزجالين.
المصدر: أسيف نشر في أسيف

