بقلم : فؤاد العلمي الفيلاليولا تزال كلماتي سوى صرخاتصرخات بدون صدى..لكن حبل أفكاري يسير..مستمر إلى ابعد مدى ليس مثلما تتصورلدلك تتوالى الاصطداماتولا بد لك أن تتصدى ولا تزال كلماتي سوى صرخاتصرخات بدون صدى..اقترب منهم وأحدثهم..ولا أجد من يتحدى وأقول لمادا ، لمادا لا تفعلون مثلهم ؟لمادا تغيب عندكم المواجهاتتكتفون فقط بالنظرات..
ولا تزال كلماتي سوى صرخاتصرخات بدون صدى ..فادا بي اسمع بعض الترهات،هنا فرق ، وهناك اختلافاتوما جدوى كل هدا العدامن فكر فقد تمردامحيطنا يتطلب كثيرا من الرضاوأفكارك في تصورنا سوى شطحاتولا تزال كلماتي سوى صرخاتصرخات بدون صدى..فارجع ، وأعود إلى اللامبالاةقبل دلك أضع لصمتهم حدا تتمتعون بكثير من عدم الإحساسبانكباب أعمى على الكراس هم همه الرقص في الأعراس فارجع وأعود إلى اللامبالاةولا تزال كلماتي سوى صرخاتصرخات بدون صدى ..صرخات ترجعني إلى اللامبالاة
المصدر: أسيف نشر في أسيف

