أكد مصدر مطلع أن المعتقل السياسي عبد الصمد بن عباد الموجود حاليا بسجن مراكش ، قد تعرض لضرب مبرح من طرف موظفين يعملون بالسجن المذكور. وأوضح المصدر أن بن عباد تعرض للضرب المؤدي إلى الجرح، مباشرة بعد خروجه من إدارة السجن، بعد أن طلب من مدير السجن تنقيله من الزنزانة التي وضع فيها بعد ترحيله من سجن أوطيطا ,2 وهي زنزانة متسخة ورديئة، ووضعه فيها يعتبر إهانة للسجين ودوسا على كرامته وحقوقه.
وأبرز مسؤول في منظمة التجديد الطلابي ، أن تحقيق مطلب انتقال بن عباد إلى سجن مراكش ، قصد متابعة دراسته بكلية الحقوق، وكذا اقترابه من أسرته بسيدي بنور، مسألة طبيعية وعادية، وهي حق من حقوق السجناء، معتبرا أن الضرب الذي تعرض له يعد سلوكا انتقاميا ضد سجين. ودعا المسؤول الطلابي الوكيل العام للملك وجميع الهيئات الحقوقية للتدخل من أجل إنصاف السجين بن عباد الذي يتعرض للضرب المبرح كلما طالب بحقه، ويمنع من إتمام دراسته. يذكر أن بن عباد كان قد خاض خلال شهر غشت الماضي وبداية شتنبر، إضربا عن الطعام والسوائل، استمر لأزيد من 44 يوما، احتجاجا على المعاملة السيئة التي كان يتلقاها من طرف إدارة سجن أوطيطا 2 ، ومطالبا بحقه القانوني في الانتقال إلى القرب من أسرته، ومتابعة دراسته.
المصدر: إسماعيل حمودي نشر في التجديد

