Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الداعية الدكتورة سعاد الناصر ل»التجديد»:علينا العمل على تخريج داعيات متمكنات من دينهن

    الداعية الدكتورة سعاد الناصر ل»التجديد»:علينا العمل على تخريج داعيات متمكنات من دينهن

    بواسطة دابا ماروك2 سبتمبر، 20056 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتحدث الأستاذة أم سلمى، في هذا الحوار، الذي أجرته معها «التجديد»، عن واقع المرأة المغربية المسلمة وعن المأمول منها، وكذلك عن المرأة الداعية في المغرب، مقدمة شروطا لنجاح الداعيات في الدعوة، وبروح التفاؤل والثقة في الله تعالى ترى أم سلمى أن المخرج من الوضع الدعوي للمسلمة يتوقف على العمل على تخريج داعيات متمكنات من دينهن، قادرات على الإحاطة بقضايا المرأة والمجتمع، وإنشاء دورات مكثفة بين فترة وأخرى لتحسين أدائهن الدعوي.

    دكتورة سعاد الناصر أم سلمى. . تخصصك الأدب العربي، لكنك مهتمة بمجال المرأة المسلمة.في نظرك، ما هو واقع المرأة المسلمة في المغرب اليوم؟ أبدأ باسم الله تعالى وحمده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين، إن أي تخصص لا يتعارض مع الاستجابة لقضايا الأمة والمجتمع، بل يجب أن يصب فيها، واهتمامي بالمرأة لا يخرج عن هذا المجال، بالإضافة إلى معرفتي الجيدة بمعاناة المرأة المسلمة وهمومها ومشكلاتها، ووعيي بمدى تخلفها عن حقوقها وواجباتها من جهة، وشعوري بالمسؤولية عن ذلك من جهة أخرى. وواقع المرأة المسلمة في المغرب، قد ينبئ عن مبشرات إذا أدركت المرأة والفتاة أن وضع غطاء على رأسها بداية الطريق إلى رضى الله تعالى وليست نهايتها، وأنها أهل لهذا التكليف الرباني الذي لم يكلف به الرجل، لما تتميز به من صبر وقدرة فطرية على التأثير. وماهو المأمول من هذه المرأة؟ المأمول منها أن تتقي الله في نفسها وفي مجتمعها وفي أمتها، وتعي جيدا أنها أحد أهم أسباب الوضعية الحضارية التي نعيشها، كي تستطيع أن تغير من نفسها نحو الأحسن وفق المعايير الثابتة، المستمدة من الوحي الإلهي والسنة الصحيحة، الضابطة لفكرالإنسان المسلم وسلوكه، وأن تسعى ما أمكن وفق طاقاتها وحسب موقعها امتلاك القوة الدافعة إلى النهوض والبناء والتعمير، وإنزالها إلى التطبيق العملي والسلوكي؟ من كثرة ما نسمع عن الدعاة الرجال، خلنا أن المرأة الداعية لاحضور لها في المغرب. هل لدينا داعيات متمكنات، ولماذا ليس لهن نفس التوهج الدعوي مثل الرجل؟ إن الخير في الأمة لن ينقطع مهما قل إلى يوم الدين، وفي رأيي أنه على المرأة مسؤولية كبيرة قد لا تعيها أكثرالأحيان، فتضيع ويضيع الخيرالكثير حين تحصرنفسها بين التزامها اللباس الشرعي وبين العمل المنزلي، وهذه المسؤولية هي الدعوة إلى الله الملقاة على عاتق كل مسلم ومسلمة: {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا، وقال إنني من المسلمين}. وعدم بروز الداعيات في المغرب وتوهجهن، لا يعني انعدامهن، وإنما يعني أن هناك أسبابا عديدة تمنع ذلك منها: عدم التفرغ للدعوة المباشرة، عدم تنزيل القيم الإسلامية على واقع المسلمين ومخاطبتهم حسب طبيعة إدراكهم، وإقصاء الدين عن هموم الناس ومشكلاتهم، وعدم الانطلاق من المشترك الإنساني وتبني الحوار بوصفهما منهجا يقربان المسافة بين مختلف الأفكار للوصول إلى الحق، وغير ذلك من الأسباب التي تعيق المرأة الداعية، وتبهت من حضورها وتوهجها. ما هو في رأيك واجب المرأة الداعية اتجاه نساء المجتمع، كيف توجههن؟ إن أي فرد من أفراد المجتمع مسؤول أمام الله تعالى، ثم أمام نفسه ومجتمعه وأمته والإنسانية جمعاء، بالدعوة إلى الله تعالى سواء من خلال عمله وسلوكه ومعاملاته وأخلاقه، أو من خلال خطابه وفكره وأدبه. والمرأة التي تصدت للدعوة يجب أن تمتلك شروطها التي منها: امتلاك وسائل الإقناع، وصدق من قال: إن الإنسان لا يقاد إلا من خلال قناعاته، ومحاولة امتلاك أساليب متجددة والبعد عن بسط القيم والمفاهيم بمصطلحات، وتعابيرعفا عنها الزمن، وعدم الاستعلاء وتضخم الإحساس بالأستاذية، ومراجعة الفكر والفعل والسلوك واختبارالقناعات: (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفوررحيم)، وامتلاك المعرفة الشاملة بالشريعة وفقه الواقع، وغيرذلك من الشروط التي يجب عليها امتلاكها من أجل التأثيروالتوجيه. ما هي الشروط التي ينبغي توفرها في المرأة الداعية المتمكنة؟ أول شرط ينبغي توفره في المرأة الداعية، أن تكون قدوة في علمها وعملها وأخلاقها وسوكها ومعاملاتها، بالإضافة إلى الشروط الأخرى التي ذكرت سلفا. ظهرت انحرافات كثيرة لدى النساء خاصة، مثل ظاهرة التبرج والمبالغة في العري. ماهي الطريقة العملية لتوجيههن بالتي هي أحسن؟ إن ظاهرة الانحراف ليست خاصة بالنساء، وإنما هي تعم المجتمع برجاله ونسائه إلا من رحمه الله. وأعتقد بأنه ليست هناك آليات قارة يتبعها الداعي سوى قواعد ثابتة، يمكن الانطلاق منها كاللين والعظة، وعلى الداعية أن تكتشف مفاتيح الشخصيات اللائي تخاطبهن للولوج منها إلى أعماقهن وفطرتهن، ومحاولة الأخذ بأيديهن إلى الحلول العملية والواقعية، للرفع من مستواهن الاقتصادي والاجتماعي، لأنه في أغلب الأحيان الدافع إلى الانحراف. أما ظاهرة العري فهي نتيجة طبيعية للضعف في الوازع الديني وضعف الضوابط الأخلاقية . ظاهرة العنوسة ظاهرة صارت تؤرق بال الكثير من النساء. كيف ترين حل هذه المعضلة؟ حقيقة أن هذه الظاهرة تؤرق المجتمع، وليست عند أي واحد وصفة جاهزة للخروج منها، ورأيي أننا يجب أن ننظر إلى الأمور بطريقة واقعية، فبدلا من دعوة الفتاة غيرالمتزوجة إلى ندب حظها، ندعوها إلى أن تعمل على الاكتفاء بذاتها في كل المجالات، ثم الانطلاق منها إلى آفاق واسعة تشغلها عن الانتظار. وندعو المجتمع إلى الكف عن النظر إليها نظرات سلبية تدفعها إلى التقوقع والإحباط، كما ندعو المؤسسات والجمعيات المدنية لوضع خطط عملية تساهم في التخفيف من هذه الظاهرة. ما هي قراءتك لحال الدعوة في بلادنا، بالمقارنة مع بلدان إسلامية أخرى؟ رغم كل الإحباطات والمعوقات، إلا أنني أنظر إلى كل الأمور نظرة متفائلة. فما لا يدرك كله لا يترك كله، وحال الدعوة ككل أمورنا بين مد وجزر، والطريق ليس مفروشا بالورود، لكننا نثق بوعد الله تعالى، وليس علينا سوى العمل بإخلاص ونية صادقة والنتيجة بيده سبحانه، كما أنه علينا العمل على تخريج داعيات متمكنات من دينهن، قادرات على الإحاطة بقضايا المرأة والمجتمع، وإنشاء دورات مكثفة بين فترة وأخرى لتحسين أدائهن الدعوي. كلمة أخيرة دكتورة أم سلمى؟ إننا لم نتصدر لقيادة البشرية بالعنف أوالقوة أو بالعدد، وإنما بما نملك من قيم إنسانية تحتاجها البشرية، قيم تدعو لإنسانية الإنسان، وحفظ كرامته، تخرج الإنسان من كل العبوديات، التي تستعبد روحه وجسده، لينطلق إلى آفاق واسعة نظيفة تحقق له التوازن الطبيعي لإنسانيته وتؤدي به إلى المتعة الروحية والجسدية. سعاد الناصر في سطور من مواليد 1959, شغفت بالعلم والدراسة منذ نعومة أظافرها، حيث كانت تقرأ على والدها بعض التفاسير، قبل أن تفهم جيدا معانيها. انقطعت عن الدراسة في سن الرابعة عشرمن أجل الزواج، فأنجبت أربعة أطفال قبل أن تفكر في متابعة دراستها . التحقت بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان ، وخلال دراستها الجامعية أصدرت ديوان: لعبة اللانهاية سنة 1985 وديوان: فصول من موعد الجمر سنة: 1986 من تقديم الدكتور عماد الدين خليل، الذي كان يتابع خطواتها الأدبية المبكرة عبرمراسلاتهما. تهتم بقضايا المرأة المسلمة، ولها عدة مقالات في الموضوع منشورة في مختلف المجلات والمنابرالعربية والوطنية. نشرت لها سلسلة شراع المغربية كتيبا في نفس الموضوع السابق بعنوان: بوح الأنوثة من تقديم الدكتورمحمد الكتاني، وشاركت الدكتورة سعاد النصار، في العديد من الملتقيات الفكرية والأدبية داخل المغرب وخارجه. وهي نشيطة في مجال الدعوة الإسلامية في مدينة تطوان ، وفي مجال الكتابة الدعوية في بعض المنابرالإسلامية..كما أنها عرفت أكثر بأم سلمى..

    المصدر: حسن أشرف‎ نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter