أفادت مصادر موثوقة أن طلب محمد تالموست رئيس جماعة القنيطرة للالتحاق بحزب الاستقلال حظي بقبول المفتشية الإقليمية لهذا الأخير، وبذلك يكون تالموست قد أعلن طلاقه من حزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان مجرد لباس انتخابي لبسه في استحقاقات 12شتنبر 2003 الجماعية، وكان من قبل قد فشل في الوصول إلى البرلمان بلباس حزب عرشان. ويرى المراقبون أن رحلات الشتاء والصيف داخل الأحزاب التي عرف بها رئيس جماعة القنيطرة باتت مألوفة عند الرأي العام القنيطري، ويفسرها برغبة الرجل في حماية مصالحه بعيدا عن أي مبادئ حزبية وما تقتضيه من نبل واحترام للناخب وما إلى ذلك.
ويفسر المهتمون بتدبير الشأن العام القنيطري لجوء تالموست إلى ارتداء معطف حزب الاستقلال بقوة المعارضة ونوعيتها والتي أبانت خلال سنة عن جدارة في التنبيه إلى عدد من الاختلالات، والاشتغال على عدد من الملفات التي قد تزعج الرئيس وتحمله إلى ردهات المحاكم، فضلا عن تواصلها مع الساكنة القنيطرية. من جهة أخرى، فقد فشلت الأيام الثقافية التي نظمتها جماعة القنيطرة بتعاون مع جامعة بن طفيل والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة مابين 7و10 من شهر أكتوبرالجاري، نظرا للإقبال الضعيف جدا على أنشطتها ومحاضراتها، وعزا البعض ذلك لإسناد إدارة الأيام إلى ممون للحفلات لاصلة له بالأنشطة الثقافية. وقد رصد لهذه الأيام المذكورة مبلغ عشرة ملايين سنتيم، وهو ما جعل كثيرا من المهتمين بالشأن المحلي القنيطري يطرحون علامات استفهام كبيرة عن الجهة التي استفادت من الغلاف المذكور. إبراهيم الخليل
المصدر: التجديد نشر في التجديد

