Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تصفية هشام المنظري”…ومحاولات لتأزيم العلاقات المغربية الإسبانية؟

    تصفية هشام المنظري”…ومحاولات لتأزيم العلاقات المغربية الإسبانية؟

    بواسطة دابا ماروك25 أغسطس، 20044 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل العلاقات المغربية-الإسبانية مقبلة على أزمة جديدة بعد اشهر العسل في العلاقات؟ وهل هناك من يسعى لتأزيم هذه العلاقات من خلال آليات تبدو بعيدة عن المصالح المشتركة للبلدين؟ وهل يكون الانفراج الذي عرفه ملف تسوية المهاجرين السريين من خلال السعي لتسوة أوضاع قطاع كبير منهم وعلى رأسهم المغاربة جوابا داحضا لما سبق؟

    تساؤلات طرحت وتطرح على هامش تصفية هشام المنظري ببلدة ميخاس جنوب إسبانيا بداية الشهر الحالي، حيث ترجح احتمال حصول انتكاسة في العلاقات المغربية الإسبانية، بعد التحسن الذي عرفته بمجئ الاشتراكيين الإسبان لتسيير دفة العمل الحكومي بإسبانيا ، وهو ترجيح يرتكز على التسريب الإعلامي لمصادر من المحققين المتابعين لملف تصفية المنظري عن احتمال وجود علاقة لذلك ببعض الاجهزة الأمنية المغربية، خاصة وأنه كان موضوع ملاحقة دؤوبة من لدن خلية استخبارية مغربية تدعى بخلية المنظري، وهي العلاقة المزعومة التي سعت بعض وسائل الإعلام الإسبانية إلى الإشارة إليها، وتحديدا صحيفة لارثون المقربة من الدوائر العسكرية الإسبانية، في عددها في نهاية الأسبوع الماضي، فضلا عن تحول الموضوع إلى مسألة ثابتة في الصحف الإسبانية ومادة دسمة لها، وآخرها ما نشرته إلموندو من نص لحوار لها مع هشام المنظري قبل تصفيته في عددها ليوم أمس الثلاثاء أو تعقب الوالدة البيوليوجية المزعومة للمنظري (لارثون في عددها ليوم 20 غشت الجاري). لقد سبق للارثون ان خصصت في عددها ليوم 17 غشت الجاري موضوعا اعتبرت فيه قضية المنظري الأزمة الأولى لرئيس الحكومة الإسبانية زباثيرو في علاقته مع المغرب وذهبت الصحيفة ابعد من خلال مقارنتها لهشام المنظري بالمهدي بنبركة الذي تم اختطافه سنة 1965 بباريس وتبين تورط أجهزة مغربية في الاختطاف مما ادى لتوتر العلاقات المغربية الفرنسية وتعرضها لازمة حادة استمرت لسنوات، وعناصر التشابه التي يقع الارتكاز عليها هي اشتراكهما في صفة المعارضة الجذرية للنظام السياسي بالمغرب وهناك من يجنح به الخيال ليعتبر القول باستعمال سلاح إسرائيلي من نوع عوزي في تصفية المنظري تكمل سيناريو التشابه وانه اعتبارا لذلك فتورط المغرب ولو من بعيد في عملية التصفية لهشام المنظري تعبير عن الاستهانة بالسيادة الإسبانية. وقد يكشف محاولة عن اختراق مغربي لأجهزة أمنية إسبانية أو تعاملا لبعض أعضائها أو عملائها ومخبريها كما جرى الشأن في ضلوع عملاء للمخابرات الفرنسية في قضية اغتيال المهدي بنبركة، وهي مقارنة أقل ما يقال عنها أن أصحابها يفتقدون للذاكرة عندما يقدمون على المقارنة بين شخصية نضالية انخرطت في الكفاح الوطني وانتقلت بعده للمستوى العالمي، وأبانت في مسيرتها عن كفاءة وفعالية استثنائية في الصراع السياسي، وتحملت نتيجة لذلك تضحيات حقيقية، مما جعل اختطافها مجلبة لتحرك عالمي من لدن العديد من الهيئات وجعل من المستساغ أن تكون سببا في أزمة ديبلوماسية بين المغرب وفرنسا، فضلا عن دور شخصية الجنرال ديغول وتقديره لشخصية المهدي بنبركة في إعطاء الموضوع تلك الأبعاد التي عرفها. الواقع أن قراءة من هذا النوع لا تعدم من يتبناها ويضخم منها كما رأينا في حالة لارثون، وقد يكون ذلك جزءا من عملية كبرى لتقويض التحسن في العلاقات المغربية الإسبانية، والذي تجاوز تسوية الملفات الثنائية العادية كالهجرة والاستثمارات والتعاون الثنائي، إلى الانخراط في بناء دور إسباني جديد لتسوية مشكلة الصحراء المغربية وطرح مشروع صيغة جديدة لخطة السلام الأممية بما يراعي الاعتراضات الجوهرية للمغرب على خطة بيكر الثانية، وبما يعطى يخدم رهان الحوار المغربي- الجزائري حول النزاع، وهو ما ذهب حد التعاطي الإيجابي للمغرب مع قيام مسؤولين إسبان بزيارة مخيمات تندوف والالتقاء بمسؤولي جبهة البوليساريو، وهي مسألة كانت تثير توترات في السابق بين المغرب وإسبانيا ، وهو ما أدى لسلسلة تحركات مساندة للبوليساريو بإسبانيا للضغط على رئيس الحكومة الإسبانية ثباثيرو ودفعه للإلتزام بمواقف سلفه أثنار في دعم خطة بيكر تحت دعوى الحياد المزعوم، واللجوء في ذلك إلى وسائل متعددة آخرها، تحريك ورقة ما يسمى باستغلال الثروات الطبيعية بالصحراء من لدن المغرب واعتبار ذلك مخالفا للقانون الدولي وقبلها الاستغلال الإعلامي لتصريحات القاضي الإسباني في يوليوز الماضي حول وجود مائة خلية إرهابية بالمغرب تشكل تهديدا لإسبانيا ، أي أن التوجه الإسباني الجديد يحمل في طياته تهديدا استراتيجيا لمصالح فئات تبدأ في إسبانيا وتنتهي في الجزائر ، خاصة وأن المتاجرة بقضية المنظري انتقلت لبعض المنابر الجزائرية والتي انخرط فيها بعضها في تشبيهه بالمهدي بنبركة، مما يدفع هذه الفئات القلقة من التقارب المغربي- الإسباني إلى استغلال أية قضية لمصلحة سعيها لتجميد هذا التقارب ومنها قضية تصفية المنظري ، هذا دون أن يجنح المرء لافتراض حصول نوع من التواطؤ أو التورط في عملية تصفية المنظري والاستعداد لاستغلالها بهذا الشكل الذي نراه حاليا، وهو ما يعني أن قضية المنظري ما زالت مرشحة للتفاعل وكشف المزيد من الأوراق الغامضة، ليس على صعيد شخصه ومشاريعه ضد النظام السياسي بالمغرب فذلك أمر لا يرقى لما بدأت الايام تكشفه من العلاقة بين تصفيته وبين إرباك السياسة الخارجية للمغرب، فقضيته لم تنته بوفاته بل بدأت بما قد تكشفه عن ما يستهدف المغرب. مصطفى الخلفي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026

    تحويل «جوطية» درب غلف إلى «مركز تجاري» عصري.. آخر الأخبار حول هذا المشروع المهم

    3 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس المتوقعة ليوم السبت في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة الداخلية تراقب النفقات الجماعية عن كثب.. السيارات والمحروقات والحفلات في ميزانية 2027 تحت المجهر

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter