Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » على هامش النقاش الدائر حول الديبلوماسية المغربية..غياب الطرف الرسمي المغربي في المحافل واللقاءات الدولية يضر بوحدتنا الترابية

    على هامش النقاش الدائر حول الديبلوماسية المغربية..غياب الطرف الرسمي المغربي في المحافل واللقاءات الدولية يضر بوحدتنا الترابية

    بواسطة دابا ماروك25 ديسمبر، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أشارت الأستاذة كنزة الغالي، منسقة المغرب العربي للشباب والبيئة بجامعة الدول العربية إلى أن الدبلوماسية المغربية تتميز في كثير من جوانبها ببعض القصور في التعريف بالقضايا الوطنية كقضية الصحراء المغربية مثلا، وفي هذا الإطار بالذات نجد أن الآخر، في إشارة إلى الطرف الجزائري ، يتقن التعريف بقضاياه أكثر منا، الأمر الذي تكون نتيجته الطبيعية أن الأطراف الأخرى، من مثل إسبانيا أو أمريكا أو غيرهما، لا يسمع لوجهتي النظر الاثنتين، وهو ما يضر بقضايانا بشكل واضح.

    ودعت الأستاذة كنزة في تصريح لالتجديد إلى العمل فورا على تدارك النقص الحاصل في هذا الجانب، وإلى مواصلة التحسن في الأداء الدبلوماسي المغربي الذي من مظاهره سحب العديد من الدول الإفريقية اعترافها بما يسمى البوليزاريو وإن كان هذا أيضا غير كاف. ومثلت الأستاذة كنزة لذلك القصور في الدبلوماسية المغربية بما هو عليه حال العلاقات المغربية الإسبانية نموذجا، حيث أشارت إلى أن العديد من اللقاءات التي عقدت بجارتنا إسبانيا ، والتي مست في بعضها الوحدة الترابية للمغرب، غاب عنها الطرف الرسمي المغربي وهو مدعو للحضور، وبالتالي فإن حضور أطراف مدنية في هذا اللقاءات لم يكن كافيا، وأن منطق الصواب كان يفرض على الرأي الرسمي المغربي أن يحضر بقوة في مثل هذه اللقاءات لتبليغ الموقف المغربي والدفاع عنه، لأنه، تقول الأستاذة كنزة، مهما دافعنا نحن عن قضايانا الوطنية فإن دفاعنا قد يسوده بعض التقصير، وقد لا يكون في مستوى دفاع الجهات الرسمية للمغرب. وأضافت منسقة المغرب العربي للشباب والبيئة بجامعة الدول العربية أن ندوة أخيرة انعقت باشبيلية في موضوع العلاقات المغربية الإسبانية، حضرها الطرف المدني المغربي والجهات الرسمية الإسبانية، في مقابل غياب تام للوجهة الرسمية للمغرب في الموضوع، وهو الأمر الذي يفسح المجال أكثر للتعريف برأي الآخر على حساب مواقفنا وآرائنا. ودعت الأستاذة كنزة في سياق تفعيل الدبلوماسية المغربية إلى اعتماد الحوار المتكرر مع الأطراف المعنية، معتبرة أن فشل جولة من جولات الحوار مع طرف ما، لا يعني على الإطلاق فشلا في العلاقة معه، وأن فشل انعقاد قمة اتحاد المغرب العربي التي كانت مقررة في الجزائر يومي 23 و24 بالجزائر كان بسبب غياب اللقاءات المتكررة بين أطراف الاتحاد. وفي السياق ذاته، دعا محمد الإدريسي، الرئيس الوطني للجمعية المغربية الإسبانية للصداقة والتعاون، في إطار الحديث الجاري الآن حول واقع الدبلوماسية المغربية وسبل تفعيلها إلى فتح قنوات الحوار والتواصل بشكل مباشر مع الدول الخارجية انطلاقا من دول الجوار وخاصة مع الجزائر في أفق التوصل إلى حل نهائي للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية. وقال محمد الإدريسي في تصريح لالتجديد إن تفعيل الدبلوماسية المغربية والنهوض بها إلى مستوى مواكبة التطورات الدولية رهين بنسج علاقات إنسانية على مستوى عال بين الشعوب، وإنه متى تم خلق هذا المستوى من العلاقات الإنسانية كان لذلك وقع مباشر وإيجابي في التقريب بين الحكومات على الرغم مما قد يشوب ذلك من شوائب وعوائق في السير بالعلاقات الثنائية نحو مستوى طموحات الشعوب. وفي موضوع العلاقات المغربية الإسبانية وعلى خلفية الهزات التي تتعرض لها بين الحين والآخر، اعتبر محمد الإدريسي أن هذه الوضعية المتذبذبة التي تتعرض لها علاقاتنا مع مدريد إنما ترجع من جهة أولى إلى أن مسؤولينا ليسوا في المستوى المطلوب، ومن جهة ثانية إلى أن مثقفينا بالمغرب لا يقومون بواجبهم المطلوب في خدمة البلاد وقضاياه، ذلك أن منطق الواجب الوطني والأخلاقي، يقول محمد الإدريسي، يقتضي من الفئة المثقفة بالبلاد أن تكون هي السباقة لربط علاقات ونسج جسور التواصل مع الآخر لإيصال رأي الشعب المغربي، كما أن هذه الفئة مطلوب منها أن تخوض في أسس القضايا الوطنية التي تهم المغرب، والتي لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تقفز عليها. وأكد محمد الإدريسي أن الطرف الإسباني مثلا وخاصة على المستوى الشعبي لا يمكنه أن يعرف وضعية الشعب المغربي إلا من خلال ما يكتبه مثقفوه ويتحدثون به ويقيمون من أجله ندوات مشتركة. وخلص محمد الإدريسي إلى أن الحديث عن الدبلوماسية المغربية، في إشارة إلى الندوة التي ستنظمها غدا الجمعة بالرباط الجمعية المغربية للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات يعتبر خطوة مهمة جدا في الاتجاه الصحيح نحو تفعيل الدبلوماسية المغربية من خلال اجتهاد جماعي وأفكار متعددة لباحثين ومهتمين. عبد الرحمان الخالدي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter