Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سائقو طاكسيات الأجرة..مشاكل بالجملة مع الزبناء ورجال الأمن ومتاعب المهنة

    سائقو طاكسيات الأجرة..مشاكل بالجملة مع الزبناء ورجال الأمن ومتاعب المهنة

    بواسطة دابا ماروك10 نوفمبر، 20035 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من سيارات الأجرة، التي تؤثت فضاءنا الطرقي بألوانها المختلفة، من لا تنعم بالراحة منذ خروجها من المصنع، لا تكاد تتوقف محركاتها إلى أن ترمى أجزاء في ساحة الخردة… تجد رجلا يجلس خلف المقود إذا تأملت وجهه تأكدت أن عينيه لم تأخذا نصيبهما الكافي من النوم. وقد يخطر ببالك أن هذا الصنف من الناس يتعمدون الإقلال من النوم حتى يتأتى لهم جمع أكبر قدر من المال، أو أنهم فقط يتجولون في الشوارع ليعودوا على متن سياراتهم بحصاد وفير…

    لمعرفة حقيقة مهنة سائقي الطاكسيات وظروف عملهم، نزلنا إلى الشارع والتقينا بعضهم فحكوا لنا شيئا من معاناتهم اليومية… وجدنا رجالا تدور رؤوسهم مع دوران عجلات سياراتهم، يجوبون الطرقات في كل الاتجاهات، ويجلبون من كل جانب مشاكل بالجملة؛ فالزبناء (الركاب) أشكال وألوان، والازدحام في حركة المرور، ورجال الأمن… مهنة المشاكل والأرق شهاداتهم تكاد تتشابه إلى حد التماهي، منهم من وجد نفسه سائقا لسيارة أجرة قدرا، ومنهم من اضطر إلى الجلوس خلف المقود اضطرارا، دون أن يحسب أن الجلوس على هذا الكرسي لا تختفي تحته رزمة من المشاكل والمفاجآت، يكتشفها واحدة تلو الأخرى مع مرور الأيام. هذا الجلوس قد يرافق السائق إذا تعرض لمشكل، خصوصا إذا كان جسديا، إما بسبب حادث سير، أو اعتداء من قطاع الطرق، يحكي امبارك سائق طاكسي منذ أكثر من عشر سنوات: >أشتغل في سيارة عمي منذ أكثر من عشر سنوات، وكنت أرسل له نصيبه عند نهاية كل شهر في حسابه البنكي، وعندما تعرضت لاعتداء من قبل اللصوص، أرغمت على التوقف عن العمل لأكثر من ثلاثة أشهر، (وما عقلش علي عمي ولا مراتو)، ونزعوا مني أوراق الطاكسي، وحذروا السائق الذي كنت أعمل معه بالتناوب من تسليمي سيارة الأجرة، وعمي هذا له رتبة كبيرة في الدرك الملكي، وليس في حاجة ماسة إلى نقود سيارة الأجرةسائق سيارة الأجرة (ضايع)، وليست له أية حقوق، إن وازن بين المداخيل والمصاريف فهو من المحظوظين، فالتأمين باهظ (مليون سنتيم)، زد عليه الضريبة وقطع الغيار، فبمجرد أن تصلح قطعة غيار حتى تسقط قطعة أخرى في عطب، صاحب الطاكسي دائما مهمومالنقابيين ما نعمرش معاهم، كم سمعنا من الوعود ولم نر أي شيء للأسف. وتستفحل المشاكل بين السائقين، مثل عدم احترام الدور (النوبة)، يقول الطيب: >هي مشاكل ملازمة للسائقين من الصباح إلى آخر المساء، فبعض السائقين: >لا يحترمون دورهم، ف(الحشومي) يبتعد عن الوقوف في المحطات، أما ولد الناس فهذه المهنة لا تصلح لهإما (تشوف معانا)، أو (نقدموك مع الشاب)، وقلت لهم إن هذا هو الظلم بعينهفبعض السائقين، يقول محمد، يمارسون أسلوب التضليل ومحاولة تطويل المسافة لجمع أكبر قدر من الدراهمإذا عرف صاحب الطاكسي أنك (ولد البلاد)، فإنه يحذر من أن يتبع معك أسلوب المراوغة في شوارع تجهل أسرارها، وعلى العموم فإن لكل ميدان انتهازيوه الذين يدنسون سمعة الشرفاء فيهفي وقت قريب، كنت في إحدى الإدارات العمومية، وأردت أن استقل سيارة أجرة للعودة إلى منزلي، واعتقد صاحب الطاكسي أنني (براني)، وبدأ في اللف والدوران ليمر من الشوارع الممتلئة بالإشارات الضوئية، والمزدحمة، وعندما نبهته امتقع وجهه، ووقع في حرج شديد، وأقسمت له أن يمسك المبلغ المسجل في العداد، وأقسم هو بدوره ألا يأخذ ما هو مسجل، في محاولة لجبر الخطأ الذي وقع فيهيتمنى الراكب لو يصادفه يوميا للركوب معه< يقول محمد. أما عبد الصمد فإن له صولات وجولات مع سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، ففي صيف قائظ في فاس ، بمجرد ركوبه سيارة الأجرة وهو يهم بفتح زجاج الباب، نهره السائق مطالبا إياه بإغلاق الزجاج، فما كان من السائق المسكين إلا أن يسمع رغما عنه درسا في آداب ركوب المواطنين لسيارات الأجرة. أما السيدة فتيحة فمن المشاكل التي تعترضها عدم تفهم بعض الراكبين للفتيات والنساء بصفة عامة، فإذا طلبت من أحدهم أن يسمح لها بالركوب مع امرأة أخرى في المقعد الأمامي، يرغد ويزبد، ولا يجد حرجا في نعتها ببعض الأوصاف محتجا بأن الطاكسي للجميع، وإذا ركبت بجانب أحدهم لا يتورع في أن يضايقها بذراعيه أو أرجله دون استحياء، ويستغل الفرصة لاختلاق اكتظاظ مصطنع. ويرى عبد الله أنه في بعض الأحيان يجد شخصا يريد فرض نفسه على الآخرين للركوب في المقعد الأمامي المخصص لاثنين، وبما أن الإنسان اجتماعي بطبعه، فحسب عبد الله يجب ألا ينسى أن المكان الجماعي مخصص للجميع، وما على الراكب إلا الصبر لأن الرحلة تكون قصيرة غالبا، وسرعان ما تنتهي. وبالتالي فليس من جدوى للشجار. العمل في رمضان ولكن هذه المشاكل بحسب سائق ظريف تبدو ملامح البشاشة على وجه ولباسه وطريقته في الكلام، تقل في رمضان، فالمساجد الممتلئة في هذا الشهر تؤدي رسالتها، وينعدم السكارى من الركاب في الليل. أما سائق سيارة أجرة من الحجم الصغير بحسب تجربته، فالعمل يقل في رمضان، ولا تبدأ الحركة إلا عندما تتوقف الحافلات عن التجول، إذ يضطر المواطنون إلى الركوب في سيارة الأجرة. أما الطيب فيرى أن العمل في رمضان قليل، مما يضطره إلى الرجوع فارغا، وإذا ما فضل أن يصله الدور، فإنه سينتظر ساعتين في المحطة من أجل عشرين درهما. بالنسبة لحمد الله، الذي كان منهمكا في مسح سيارته بمنديل، فيقول عن العمل في رمضان: (كل نهار ورزقو) مبديا سروره بتحسن الحركة في شهر رمضان. وبحسب الطيب، فإن المدخول اليومي يتراوح بين خمسين درهما، وثمانين درهما في أحسن الأحوال. ولم يفت حمد الله بعدما فرغ من تنظيف سيارته أن ينصح إخوانه بالتزام دعاء الركوب، وعند الخروج من المنزل، وأن يكون متوضئا أدى جميع ديونه التي له مع العباد ورب العباد، لأن الجرة لا تسلم كل مرة. عبد الغني بوضرة

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا متحف الثقافة اليهودية بفاس: رحلة بصرية تأخذكم في جولة عبر 2500 سنة من تاريخ المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تنخفض بسبب ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter