Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حماس والجهاد الإسلامي:حكومة الطوارئ خطوة غريبة ومستهجنة

    حماس والجهاد الإسلامي:حكومة الطوارئ خطوة غريبة ومستهجنة

    بواسطة دابا ماروك9 أكتوبر، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استهجنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، في بيان مشترك، إعلان الرئيس الفلسطيني حالة الطوارئ، في وقت يتواصل فيه العدوان على الشعب الفلسطيني الذي امتد إلى الاعتداء على الأراضي السورية.

    وجاء في البيان أنه في الوقت الذي بدأ الكيان الصهيوني بالعمل على نقل أزمته إلى خارج فلسطين بالاعتداء الغاشم على سوريا الشقيقة، سارع رئيس السلطة الفلسطينية إلى الإعلان عن حالة الطوارئ وتكليف السيد أحمد قريع بتشكيل حكومة طوارئ في خطوة غريبة ومستهجنة تلقى رفضاً واسعاً من كافة القوى والفصائل الفلسطينية ، وأوضح البيان أن الإعلان عن هذه الحكومة بدا وكأنه جاء لمواجهة أزمة فلسطينية داخلية، لا مواجهة عدوان خارجي، وأبرز البيان المشترك إشارات صدرت عن السلطة الفلسطينية توحي بأن هذه الحكومة جاهزة لقمع الانتفاضة والمقاومة بذريعة المحافظة على ما سمّي بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني ، وكأن مصلحة الشعب الفلسطيني هي في فرض مزيد من القيود والإجراءات القمعية بحقه إضافة إلى قمع وبطش الاحتلال اليومي!! وأعربت الحركتان عن استغرابهما واستهجانهما لإعلان السلطة الفلسطينية عن تشكيل حكومة طوارئ في خطوة غامضة وغير مبررة، ويمكن أن تعطي رسائل ملتبسة ويتم الاستناد إليها في اتخاذ إجراءات قمعية استجابة لإملاءات العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية بما يهدد وحدة شعبنا ومقاومته ومصالحه الحقيقية. وأكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن الأولوية لأي حكومة فلسطينية يتم تشكيلها يجب أن تكون مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا الفلسطيني ، وأن تكون منحازة ومنسجمة مع تطلعات وأماني جماهير شعبها، التي تمثل البوصلة الحقيقية لما يمكن تسميته بالمصالح الفلسطينية الوطنية العليا. ودعا البيان السيد أحمد قريع وأعضاء حكومة الطوارئ التي شكلها إلى الاتعاظ بما جرى لحكومة سلفه السيد محمود عباس، التي وصلت إلى طريق مسدود بسبب السياسة الصهيونية الغاشمة المدعومة من الإدارة الأمريكية الظالمة. واعتبر عبد العزيز الرنتيسي، أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن السلطة الفلسطينية استجابت للضغوط الأمريكية والإسرائيلية بتشكيل هذه الحكومة، لإعلان الحرب على فصائل المقاومة. وأصدرت حركة فتح بياناً شديد اللهجة انتقدت فيه حكومة الطوارئ، مشيرة إلى أن ذلك يعد تقهقراً عن الموقف السابق لرئيسها الذي شرع من قبل في تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي حاتم عبدالقادر لالحياة أن أعضاء كتلته في المجلس سيطالبون بالرد على سؤال: في اتجاه من أعلنت حالة الطوارئ، لمواجهة العدوان الإسرائيلي أم فصائل المقاومة؟. وأشار قريع إلى أن حكومته ستواصل حوارها مع التنظيمات الفلسطينية وتكثيف الاتصالات مع كل الفصائل والتنظيمات، وفي مقدمتها حركتا المقاومة الاسلامية(حماس)والجهاد الاسلامي. وقال: لن أصغي إلى الأمريكيين. سأصغي فقط إلى حقوقنا الوطنية. لن ندخل في مواجهة ولن نخوض حرباً أهلية. واعتبرت فتح، التي يتزعمها عرفات ، أن هدف هذه الحكومة ليس وقف المقاومة وحسب، بل حكومة تقاسم وظيفي مع الاحتلال (الاسرائيلي)، وجائزة لشارون على جرائمه ومجازره اليومية ورفضه (خطة) خريطة الطريق وقراره إبعاد الرئيس عرفات وتصفيته. ودعت الحركة المواطنين والمؤسسات إلى مقاطعة الحكومة. وفي السياق ذاته، حصل رئيس وزراء العدو، الإرهابي أرييل شارون، على تأييد من الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعد أن هدد بضرب أعداء إسرائيل في أي مكان، في معركته ضد المنظمات الفلسطينية النشطة، وإن كان بوش طالبه بعدم التصعيد. وقال بوش للصحافيين في واشنطن أول أمس عندما سئل بشأن تصريحات شارون أن القرارات التي اتخذها دفاعا عن شعبه قرارات صائبة. كنا سنفعل الشيء ذاته. لكن الرئيس الأمريكي نصح صديقه الحميم شارون قائلا من المهم بالنسبة لرئيس الوزراء شارون تفادي التصعيد. وقال شارون لن يمنع أي شيء إسرائيل عن الدفاع عن مواطنيها وستضرب أعداءها في أي مكان وبأي وسيلة. وأعلن الناطق بلسان جيش الإرهاب الصهيوني أنه نشر أول أمس خريطة تحت عنوان: دائرة الإرهاب في دمشق ومحيطها زعم أنها توضح منازل عدد من قادة المنظمات الفلسطينية ومعسكرات ومكاتب تابعة لها في محيط العاصمة السورية دمشق . وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام ظهور أماكن سكن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعضو مكتبها السياسي د. موسى أبو مرزوق ود.رمضان شلح زعيم حركة الجهاد الإسلامي وأحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين /القيادة العامة في الخريطة. وقال مسؤول فلسطيني هذه الخطوة تبين أن العدو الصهيوني يخطط للمضي قدما في سياسة الاغتيالات، ولأن يعطي لهذه الخطوة بعدا دوليا. وأضاف هل يعتقد أن هذا سيخيف مجموعة من الناس مستعدين للموت من أجل قضيتهم؟ إذا كان الأمر كذلك فإنهم يخطئون تماما. إنني ميت منذ عام 1948 ولا يخيفني أي شيء لا أنا ولا أي رجل أو امرأة أو طفل فلسطيني . وقال مسؤول آخر هذا شكل رخيص للغاية من الابتزاز ضد سوريا لأنها ترفض الإذعان للضغوط الأمريكية والصهيونية. وجاء نشر هذه الخارطة بعد ساعات من تهديد رئيس الحكومة الصهيونية شارون، بضرب أعداء (إسرائيل) في أي مكان وبأي وسيلة. وقالت مصادر حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة إن أبا مرزوق ومشعل يتنقلون بين دمشق وبيروت لأسباب أمنية. إسماعيل العلوي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter