Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما قد ينوض، عكلوه

    ما قد ينوض، عكلوه

    بواسطة دابا ماروك17 أغسطس، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يختلف اثنان من المدرسين، ولا من المقتشين والفاعلين النشيطين في حقل المنظومة التربوية التعليمية، ولا حتى من آباء وأولياء التلاميذ على أن المستوى التعليمي العمومي في بلادنا قد بلغ الحضيض من التدني، والإسفاف والابتذال إلى درجة غدا معها المدرس يشك في الكيفية التي وصل بها معظم التلاميذ.. إلى تلك الفصول الدراسية التي بين يديه، راجيا لو خول له المسؤولون في وزارة التربية الوطنية والشباب، أو من ينوبون عنهم حق الفرز والاصطفاء لأرجع أغلبيتهم إلى الأقسام السفلى حسب درجة الأهلية والاستحقاق، ولكن (لا حياة لمن تنادي)، فما الأقسام السفلى اليوم بأهم، وأفيد للتلميذ في اكتساب واستيعاب مدخلاته المعرفية والعلمية أكثر، ولا الأقسام العليا بأحسن وأجدر له لتدعيم وتثبيت، وترشيد مخرجاته ومكتسباته كي يصعد إلى الأقسام العليا، لأنها صيحة في واد، والذي بني على جرف هار فسيكون مآله حتما السقوط، والاندثار، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، خصوصا وأن جميع المستويات الدراسية السابقة على حد سواء من حيث درجة التدني في الكم العلمي والمعرفي لدى التلميذ. والنتيجة هي أن يصعد هذا الأخير إلى الأقسام الدراسية العليا مكرها لا بطلا،

    فتتكسر أهداف المدرس التربوية على صخرة الواقع: (واقع الخريطة المدرسية) التي تكرس هذا الوضع التعليمي المزري لدى أجيالنا الصاعدة، خصوصا في المراحل الابتدائية الأساسية، إضافة إلى هذا التراكم المعرفي الدسم الذي طبع المقررات الدراسية في جميع المستويات بالطول المفرط، والذي أصبح صعبا على التلميذ هضمه واستعابه وتمثله لكون معظم محتوياته لا تتلاءم وتطلعاته وأهدافه ورغباته… الأمر الذي يدفع بالتلميذ إلى العزوف عن الدراسة الجادة، وإلى النفور من الدرس والتحصيل، وأن ندفع نحن كذلك بالتي أحسن: (أن ندفع حمار الشيخ في العقبة) حتى يمر على جميع المحطات التعليمية من غير تسجيل أية عثرة، أو إصابة. ومما زاد في الطين بلة أننا في الوقت الذي كنا ننتظر فيه المزيد من ساعات الدعم والتقوية، والتثبيث لما اكتسبه التلميذ في الأقسام الابتدائية من معارف، وخبرات، وتجارب، ومهارات.. بهدف ترسيخها في ذهنه أكثر، والعمل على صقلها، وبلورتها وترشيدها في الأقسام الإعدادية الثانوية طلعت علينا وثيقة نيابية تؤكد على وجوب حدف ساعتين من ست ساعات التي كان معمولا بها في مادة اللغة العربية الأساسية، وساعتين من ست ساعات التي كان معمولا بها في مادة اللغة الفرنسية الأساسية، وساعة واحدة من ست ساعات التي كان معمولا بها في مادة الرياضيات الأساسية كذلك، ويتعلق الأمر بتلاميذ السنة الأولى إعدادي ابتداء من حلول الموسم الدراسي الجديد، ليصبح تلميذ السنة الأولى إعدادي يتلقى: أربع ساعات أسبوعيا في مادة اللغة العربية عوض ست ساعات. أربع ساعات أسبوعيا في مادة اللغة الفرنسية عوض ست ساعات. خمس ساعات أسبوعيا في مادة الرياضيات عوض ست ساعات. الشيء الذي أثار تذمرا واستياءا عميقين في نفوس السادة أساتذة هذه المواد الأساسية حين سماعهم الخبر خصوصا وأنهم أكثر الناس دراية بمستوى تلاميذهم في هذه المرحلة بالذات، ولست أدري ماذا سيكون رد فعل التلاميذ المعنيين بهذا الأمر؟ أما الآباء فما عليهم إلا أن يحكوا جنوبهم، عفوا (جيوبهم) للمزيد من الساعات الإضافية التي لم يجن منها تلاميذنا أية فائدة تذكر، لا في اللغتين الفرنسية والعربية، ولا في مادة الرياضيات رغم انصرافهم إليها، والافتتان بها حد التباهي والافتخار بالإدمان عليها. ولعل نتائج هذه السنة خير دليل على ذلك: وهل يصح للأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل فمعظم الراسبين في الامتحان الجهوي الموحد هذه السنة، والسنة الفارطة كان بسبب نقطة الصفر الموجبة للرسوب، ولم يكن هذا الصفر المخيب للآمال إلا في مادة الفرنسية والرياضيات رغم حصول أغلب الراسبين على معدل يفوق العشرة في المجموع فمنهم من كرر السنة، ومنهم من طرد، ومنهم من ينتظر، وما بدل المسؤولون في الصفر تبديلا. هذا عن النتائج الراهنة، فكيف ستكون النتائج المقبلة بعد الشروع في تقليص ساعات المواد الأساسية الآنفة الذكر في السنة الأولى إعدادي، وربما في السنة الثانية إعدادي من بعدها… وهكذا دواليك في بقية المستويات الأخرى، خصوصا وأن المؤسسات التعليمية أصبحت تشهد هذه السنوات الأخيرة اكتظاظا تلاميذيا، مما يبقي باب التساؤل مفتوحا على مصراعيه، كيف ستكون النتائج المقبلة بعد كل هذا، وذاك؟ هذا أمر من طبيعة الحال لا يفقهه إلا المسؤولون وحدهم، وإلا المخططون في وزارة التربية الوطنية والشباب، ونتمنى أن تكون نواياهم صادقة، وإجراءاتهم صائبة، وأبعادهم ناجحة تخدم المنظومة التربوية التعليمية التي على رأسها مصلحة التلميذ أولا، ثم مصلحة المدرسين والمربين ثانيا للنهوض بمستوى التعليم ببلادنا والدفع بعجلة ركبه للحاق بمصاف الدول الراقية في هذا الميدان، والله ولي التوفيق. ذ. محمد الناوي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter