Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في ذكرى الاجتياح..625 شهيدا و7 آلاف جريح فلسطيني في عام المجازر

    في ذكرى الاجتياح..625 شهيدا و7 آلاف جريح فلسطيني في عام المجازر

    بواسطة دابا ماروك6 أبريل، 20036 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل نحو عام على التمام وبعد حصار طويل للضفة الغربية وقطاع غزة بدأت الاجتياحات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية حيث تم إعادة احتلال كافة المدن عدا مدينة أريحا، وارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين .

    ففي فجر 29/3/2002 تحركت قوات الاحتلال بآليات العسكرية تجاه مدينة رام الله ، وسط الضفة الغربية واقتحمتها وفرضت عليها حظر التجول المشدد، وضربت حصارها الطويل على المقر الرئاسي فيها الذي كان بداخله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات . وبعد مدينة رام الله توالى اقتحام واحتلال باقي مدن الضفة بدءا من مدينتي طولكرم وقلقيلة اللتان احتلتا في 1/4/2002م، ثم بيت لحم في 2/4/2002م، ثم نابلس وسلفينت وجنين في 3/4/2002م، ثم الخليل في 4/4، ثم أخذت تلك الحملة تمتد وتتوسع إلى القرى النائية والبلدات الفلسطينية في الأرياف. واستمرت هذه الحملة التي أطلق عليها اسم “حملة السور الواقي” حتى 1/5/2002م، حين أعلن الاحتلال عن جلاء آلياته عن مخيم جنين الذي استعصى على المحتلين طويلا، ثم تبع ذلك عمليات الاجتياح المكثفة على فترات مقطعة بما تتضمنه من فرض حظر التجول المشدد وضرب الحصار على المدن والأحياء وشن حملات الاعتقال والاغتيال بحق كوادر المقاومة الفلسطينية . استمرار القصف ورغم عودة الاحتلال للمدن والاستحواذ على الأرض والقضاء على عدد من الرموز الفلسطينية من كافة الفصال، إلا أن سياسات الاحتلال القمعية التي كان يمارسها الاحتلال قبل الاجتياح من صف بالطائرات والرشاشات الثقيلة تصاعدت وتيرتها، وأصبحت منازل المواطنين تقصف مجددا بالمدافع والطائرات، كما استهدف التجمعات المدنية وحصدت أرواح المدنيين الأبرياء، وهذا بخلاف الحال في قطاع غزة حيث يسقط الشهداء دون السيطرة على الأرض، وما يدحض الادعاء الصهيوني باستهداف المدنيين هو أن معظم الشهداء الذين أزهقت أرواحهم كانون من المدنيين. عام الاجتياحات في أرقام وبلغ العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين خلال عام الاجتياح الماضي 625 شهيدا؛ وكانت أكثر المجازر دموية هي في البلدة القديمة من مدينة نابلس حيث سقط 76 شهيدا خلال عملية السور الواقي. بينما مارست الآلة العسكرية الاحتلالية أبشع أنواع القتل في مخيم جنين حي سقط 58 شهيدا خلال محاولة اقتحامه وذلك بالقصف العشوائي والهدم للمسكان والمنشآت المدنية. وسجل هذا العام استشهاد 76 فلسطينية ، و124 شهيدا دون سن الثامنة عشر مما يدل على اتساع ظاهرة استهداف الأطفال وملاحقتهم من قبل جيش الاحتلال، أما عدد الجرحى في عام الاحتلال فقد تجاوز السبعة آلاف جريح وجريحة. وبالعودة إلى القانون الدولي الذي لا يمكن أن يعيد الحق لأصحابه فإن أراضي الضفة الغربية تعتبر محتلة، وبالتالي فإن هناك أحكاما خاصة للتعامل مع أهالي هذه الأرض. إلا أن الاحتلال عاد ليمارس سياسات وإجراءات ينص القانون على عدم استخدامها في الأرض التي تخضع للاحتلال. القمع الجماعي وأتاح تواجد الاحتلال ممارسة سياسات قمعية وبشكل جماعي وإجراءات تعسفية ضد المواطنين من أطفال ونساء وشيوخ كهدم لمنازل والشهداء والمطاردين والمعتقلين بصورة جنونية بغض النظر عن المالك ودون مراعاة إنسانية لمن يسكنها، وفي معظم الأحيان دون إخراج موجودات أصحابها منها، أو حتى دون مراعاة التلاصق بين المنازل وخاصة المخيمات مما يؤدي إلى إلحاق الضرر بأكبر عدد من البيوت المجاورة للبيت المستهدف. وخلال العام الماضي تشير الإحصائيات إلى أن قوات الاحتلال هدمت 900 منزل، وألحق أضرارا بنحو1700 منزل ووحدة سكنية، نصفها في مخيم جنين وحده. سياسة الإبعاد وفتح الاجتياح والاحتلال الجديد ملف الإبعاد للمقاومين الفلسطينيين وأقاربهم أو من يقدم المساعدة لهم، فابتكر عقل الاحتلال العسكري ظاهرة الإبعاد من الضفة الغربية إلى قطاع حيث نفذ هذا النوع من الإبعاد بحق 28 مواطنا. وكانت أكثر حالات الإبعاد إثارة للجدل هو إبعاد 13 مواطنا إلى الخارج بما في ذلك الدول الأوروبية، وذلك بموافقة السلطة الفلسطينية . وشهد عام الاجتياحات قتل الجرحى الفلسطينيين بصور مباشرة أو بعدم السماح بإسعافهم وهو ما طال 25 مواطنا. فقد أطلقت النار بدم بارد على عشرات الشهداء بعد اعتقالهم وأشهر مثال ذلك هو “أبو جندل” أشهر قادة مقاتلي مخيم جنين الذي تم اعتقاله وتكبيل يديه وعصب عينيه، ثم اقتياده إلى ساحة عامة في مخيم جنين ثم إطلاق النار على رأسه. كذلك سجلت عمليات إعدام بعد الاعتقال أو إعلان أي فلسطيني تسليم نفسه، وهذا الأسلوب من الاغتيال يدل على الاستخفاف بالحياة البشرية للمواطنين الفلسطينيين . اعتقالات جماعية ولإضفاء ولو نكهة من النجاح شاعت سياسة الاعتقالات الجماعية في الأحياء والمدن والبلدات الفلسطينية التي طالت عشرات آلاف الفلسطينيين ، كما أعيد فتح السجون العسكرية وتنفيذ الاعتقال الإداري بحق مئات المعتقلين الفلسطينيين دون محاكمة أو تهمة. ولا زال يقبع في سجون الاحتلال حتى الآن نحو 6700 أسيرا فلسطينيا ، بينهم 1100 معتقا إداريا (عدة شهور قابلة للتجديد دون محاكمة)، وهذه هي المرة الأولى التي يزيد فيها عدد الأسرى الإداريون عن 1000 أسير منذ عام 1991م. ومن بين المعتقلين 26 معتقلا مريضا يقبعون في سجن الرملة، وبلغ عدد المعتقلين دون السن القانونية من الإداريين نحو95 معتقلا. كما طالت الاعتقالات 146 فلسطينية خلال لا زالت 50 يقبعن في سجون الاحتلال. وازدادت في المعتقلات الاحتلالية ممارسات إدارات السجون من تنكيل وتعذيب وقمع واقتحام للسجون وإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة على المعتقلين. استهداف الطواقم الطبية ولم تكن الطواقم الطبية بمنأى عن عمليات الاحتلال، حيث طالت هذه العمليات طواقم الإسعاف واللجان الطبية والأطباء ورجال العمل الإنساني التي تعمل بحرية في كافة بقاع العالم حتى في ظل الحروب، فقد استشهد طبيب وثلاثة مسعفين، وأصيب 7 آخرون خلال الاجتياح. كما تم الاعتداء على الصحفيين من مختلف الجنسيات، فاستشهد أكثر من ستة منهم وأصيب نحو مائة وعشرين بجروح مختلفة، وأبعد بعض الصحافيين العالميين، وتمت مصادرة الوثائق، وحطمت الأفلام وكاميرات التصوير ضمن إجراءات للتعتيم على الجرائم، خاصة في اقتحام مخيم جنين. جرائم المستوطنين ولم يكتف الاحتلال بالجرائم المنظمة التي ارتكبها الجيش في المدجن الفلسطينية ، بل مارس المستوطنون دورا رديفا في القتل والتخريب وإفساد المواسم الزراعية على الفلاحين في الأرياف، وسجلت عدد من عمليات القتل علي أيدي المستوطنين في المناطق المتاخمة للمستوطنات مثل مدينة الخليل حيث ارتفع عدد الشهداء على سقطوا أيدي المستوطنين أثناء الاحتلال إلى 36 شهيدا. ورغم نجاح سياسة التدمير الواسعة للممتلكات والبنية التحتية الفلسطينية وشل النشاط الاجتماعي والاقتصادي والإنساني في المدن الفلسطينية ، إلا لم تتمكن من تدمير البنية النفسية والدافعية لمواصلة المقاومة لدى الفلسطينيين . 453 قتيلا صهيونيا ورغم فقدان فصائل المقاومة الفلسطينية عددا كبيرا من كوادرها ورموزها إلا أن الإحصائيات الإسرائيلية تقول أن قتل الإسرائيليين قد تضاعف أثناء الاجتياح نحو200% حيث سقط خلال تلك الفترة 453 قتيلا إسرائيليا في 5400 عملية مسلحة فلسطينية ، منها 2208 عمليات في الضفة الغربية ، و3056 عملية في قطاع غزة ، و1770 عملية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م. وتؤكد نفس الإحصائيات الارتفاع الملحوظ في القتلى الجنود حيث شهدت تلك العمليات مقتل 164 جنديا بينما أصيب 604 آخرين بجروح مختلفة من أصل 2342 مصابا إسرائيليا خلال تل الفترة. تكتيك المقاومة كما لوحظ أن المقاومة الفلسطينية اتبعت تكتيكا جديدا في فتح جبهات كانت هادئة نوعا ما كانتقال ثقل العمليات المسلحة إلى الجنوب الفلسطيني وتحديد منطقة الخليل التي كانت تعيش وضعا أقل سخونة من المواقع الشمالية مثل نابلس وطولكرم وجنين وغيرها من المناطق التي تعرضت لضغط متواصل وتركيز كبير في عمليتا جيش الاحتلال. فلسطين -عوض الرجوب

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026

    طائرات كنادير و170 عنصر للسيطرة على حريق غابوي في جهة تطوان

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: اقتراح نظام جبائي تحفيزي لدعم تنظيم كأس العالم فيفا 2030 بالمغرب

    24 أكتوبر، 2026

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026

    نادي روتاراكت بالعيون-الساقية الحمراء ينظم لقاء تفاعلي حول فرص الاستثمار بالجهة

    24 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة ترويج أكثر من 220 كلغ من لحوم «الذبيحة السرية» في ضواحي طنجة: حالة ملغومة للمطاعم المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تطوان تشهد تألق الموسيقى المتوسطية في النسخة الـ27 لمهرجان العود

    24 أكتوبر، 2026

    منحة 5000 درهم لمساندة المقبلين على الزواج في المغرب.. كل التفاصيل عن الوعد الحكومي والنقاش حول جدوى الدعم في ظل الارتفاعات الأسعار

    24 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: أجواء غائمة ورياح قوية في هذه الجهات المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter