بثت القناة الأولى “خبرا” مفاده أن حزب المؤتمر الوطني الاتحادي قد قدم شكاية ضد حزب العدالة والتنمية ادعى فيها أن الحزب قد استعمل المساجد في الحملة الانتخابية، وأضاف المذيع المودن الذي أذاع الخبر أن الحزب حث الناخبين على التصويت في المسجد، ويجري تحقيق من طرف الداخلية للتأكد من ذلك.
وفي أعقاب ذلك اتصل وكيل لائحة المؤتمر الاتحادي بدائرة البرنوصي زناتة بأحد مقرات حزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء لتقديم اعتذاره الرسمي للحزب. و قد اتصلنا بالسيد علي ضميري وكيل لائحة المؤتمر الوطني الاتحادي بالدائرة، فصرح لنا بأن بعض “مناضلي” حزبه قد أتوه بعدة أوراق فارغة خاصة بالخروقات ليوقع عليها!! وعبر عن مفاجأته لما سمعه من ادعاءات ضد حزب العدالة والتنمية الذي تربطه بكاتبه الإقليمي ومناضليه علاقة طيبة، وأكد السيد ضمير “للتجديد” أن من صاغوا الشكاية قد “قولوه ما لم يقل”، وجدد اعتذاره لحزب العدالة والتنمية في شخص كاتبه الإقليمي عبد الكريم الهويشري (وكيل لائحة المصباح بدائرة البرنوصي زناتة) الذي أكد “للتجديد” بأن هذا الخبر مجرد ادعاء لا أصل له، وأن الذي كان من ورائه بعض “المناضلين” المحسوبين على الحزب والمعروفين بالإشاعة الكاذبة ولا يراعون في ذلك إلا ولاذمة ولا نريد أن نفضح أسماءهم لعلهم يعتبرون. أما الأخ الفاضل علي ضميري (وكيل لائحة السفينة بنفس الدائرة) فقد نزهته من أن يكون من وراء ذلك، حتى قبل أن يعتذر لنا، ويؤكد بأنهم قد تحدثوا كذبا بلسانه وقولوه ما لم يقل. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن بعض “المناضلين” في بعض الأحزاب السياسية لم يرتقوا بعد ليمثلوا المواطنين ويحرصوا على مصالح بلادهم. إسماعيل العلوي
المصدر: التجديد نشر في التجديد

