Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد 54 على النكبة الكبرى..فلسطينيو الخط الأخضر: لن ننسى بداية النكبات وحقنا في العودة

    بعد 54 على النكبة الكبرى..فلسطينيو الخط الأخضر: لن ننسى بداية النكبات وحقنا في العودة

    بواسطة دابا ماروك17 مايو، 20027 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1967م نكبات ومجازر جديدة، على غرار مجازر نكبة 1948م، يعاني الفلسطينيون داخل الخط الأخضر ( فلسطين المحتلة عام 1948م) نكبات من نوع آخر، فمن التمييز العنصري ومصادرة الأراضي إلى إغلاق المؤسسات والمنع من السفر، وغيرها من الإجراءات القمعية.

    ورغم هذه النكبات والمضايقات إلا أن الفلسطينيين يصرون على تذكر النكبة بعد مرور 54 على وقوعها بتأكد إصرارهم على حقهم في العودة إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها. وفي سبيل ذلك تنظم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر عدة برامج ونشاطات تهدف إلى المحافظة على الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية للسكان. وعن كيفية استقبال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر لذكرى النكبة، تحدثت (التجديد) إلى عدد من الشخصيات الفلسطينية التي فضل بعضها أن يطلق على تاريخ 15/5/48 ذكرى بداية النكبات. عام 48 يتكرر في عام 2002 بداية قال الشيخ رائد صلاح/رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والمقيم في مدينة أم الفحم: نستقبل ذكرى بداية نكبة فلسطين بشعور يوحي بأن نكبة فلسطين بدأت ولم تنتهي حتى الآن، فما حدث قبل 54 عاما يعود الآن في عام 2002م بنفس الصورة، فإذا عشنا في الماضي مجزرة “طنطورة” فنحن نعيش اليوم مجزرة مخيم جنين.. وإذا حدث تشريد للأهل في حدود فلسطين قبل 54 عاما يتم الآن تهجير الفلسطينيين إلى أوروبا على نحو أوسع، على مسمع ومرأى العالم، وما حملته النكبة في بدايتها من ألم وأرامل وجرحى نشاهد اليوم على نفس الأمر..آلاف الشهداء..وعشرات الآلاف من الجرحى… ونؤكد أن كل ذلك يجب ألا ينسى. وتابع الشيخ رائد صلاح مذكرا بالماضي: نقول ذكرى، بل تواصل النكبة التي مازالت تجري مع مسيرة شعبنا الفلسطيني كالظل للجسد وكالدم الذي يسري في العروق. وبالنسبة لي يحمل هذا التاريخ دروسا كثيرة لا تحصى ولا تعد، وما يجب أن نؤكده الآن أن آخر خليفة في آخر عهد للخلافة الإسلامية وهو السلطان عبد الحميد الثاني رفض التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين ، وبعكس ذلك اتفق الشريف حسين وأبناؤه بشكل صريح مع بريطانيا وفرنسا في حينه على قيام الكيان الصهيوني بجانب المملكة العربية التي وعدوا بها من قبل بريطانيا وفرنسا. وأعتقد أنه لا زالت الزعامات العربية تعتقد، بل أيقن قسم منها، أن مصيرهم مرتبط بوجه عام بالمشروع الصهيوني لذلك حافظ على وجود هذا المشروع. جَرّبوا الحلول المستوردة وأضاف صلاح: الحلول المستوردة البديل عن الحل الإسلامي أخذت 54 عاما، ولكنها فشلت في إقامة الدولة الفلسطينية ، ويجب على هذه الأنظمة أن تعترف بالحقيقة وأن يدعو الأمة لأن تقود العمل الإسلامي بصفته الحل الوحيد. وعن فعاليات وبرامج الحركة الإسلامية في هذه الذكرى قال صلاح: لدينا فعاليات متواصلة طوال العام، وخلال الأيام التي تتزامن مع ذكرى بداية نكبة فلسطين ، وتهدف هذه الفعاليات إلى الحفاظ على هويتنا الإسلامية العربية الفلسطينية من خلال برنامج تربوي تتبناه الحركة الإسلامية، كما نعكف على الحفاظ على كل أوقافنا ومقدساتنا من خلال الدور الذي تقوم به “مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية” التي تقوم بإعمار المسجد الأقصى المبارك، والتي تنظم أسبوعيا ما يعرف ب”مسيرة البيارق” والتي يتم فيها تسيير أكثر من مائة حافلة من مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل إلى المسجد الأقصى. وتابع صلاح: بشكل خاص نعكف على إقامة صلوات الجمعة من جديد في المساجد التي كانت في القرى المنكوبة منذ عام 1948م. وعلى سبيل المثال بدأنا نقيم صلاة الجمعة في العابسية وحطين وصرفند وروبين وغيرها من القرى التي دمرها الاحتلال، حتى تعود الحياة والترابط من جديد بيننا وبين تلك القرى المنكوبة. مواقع تنطق بالمواجع وأضاف: نعكف اليوم على إعداد برنامج طويل لتوثيق النكبة من خلال مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم، ونعكف كذلك على تصوير سلسلة أفلام وثائقية عن النكبة وكيف وقعت بشهود أحياء تحت عنوان: “مواقع تنطق بالمواجع”، وعما قريب سيبدأ توزيع الأفلام الأولى مثل: نكبة عين غزال وصرفند والطنطورة. وعما إذا كان فلسطينيو الخط الأخضر يواجهون عراقيل من قبل الاحتلال قال صلاح: المؤسسة الإسرائيلية بدأت تتصرف معنا بشكل جنوني، فقد منعوني في 16/2/2002م من السفر إلى خارج البلاد لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك منعتني المخابرات الإسرائيلية من إلقاء محاضرة تربوية في مدرسة ثانوية في قرية مجد الكروم. وفي نفس اليوم منعت المخابرات الشيخ كمال الخطيب من إلقاء محاضرة في مدرسة ثانوية في قرية دنون، وبعد ذلك منعوني من زيارة طولكرم ومخيم جنين، ثم بعد ذلك منعوا جمعية “سند للأمومة والطفولة” وهي من جمعيات الحركة الإسلامية من إيصال طرود للأطفال في منطقة جنين. ثم بعد ذلك منعوني من إلقاء محاضرة في جامعة تقع في مدينة يافا-تل أبيب، والآن يهددون بإغلاق مؤسسات أخرى، لا بل طرح وزير الداخلية المدعو إيلي شيناي أنه أعد قائمة لرفع المواطنة عن عدد من الفلسطينيين وهذا يعني المقدمة الأولى للترحيل. وتابع صلاح: تمت في الكنيست الإسرائيلي الموافقة على قانون التحريض الذي بموجبه يكون القاضي مخولا -إذا اقتنع أن شخصا ما حرض- أن يحبسه لمدة خمسة سنوات، والحبل على الجرار. وفي كلمته لصناع القرار في العالم قال صلاح: أقول كما قال عمر المختار زمن الاحتلال الإيطالي لليبيا، ليعلم كل عاقل في الدنيا أن الاحتلال إذا أراد أن يقتل مئات الفلسطينيين فإنه يملك القدرة على ذلك، ولكن إذا أراد أن يقتل الحق الفلسطيني فعليه أن يحارب الأجيال القادمة ولن يستطيع ذلك. وتابع: نحن جزء من وعد الله لرسوله عليه السلام..في الحديث الشريف لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله، قالوا أين هم يا رسول الله قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.. الصانع: النكبة تتجدد من جانبه أكد طلب الصانع العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أن الواقع الفلسطيني مأساوي، وأن النكبة تتجدد يوميا. وأضاف: النكبة تتجدد يوميا على جميع الأصعدة، تتجدد على صعيد الاحتلال والقمع والبطش لشعبنا الرازح تحت الاحتلال، وعلى صعيد الممارسات العنصرية المتطرفة على أرضها، وعلى صعيد معاناة اللاجئين الذين طردوا من أملاكهم وأرضهم، وبالتالي في هذا اليوم تتجدد المعاناة والظلم والقهر. وأضاف: نحن كأعضاء كنيست عرب نصر على المطالبة بحقوقنا، ومحاربة التمييز العنصري، ونطالب حل عادل ومنصف للاجئين، ونعمل باستمرار من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، هذه رسالتنا التي يعرفها الجميع والتي نصر عليها ونتمسك بها. خالدي: تفعيل الفعاليات وأكد الدكتور نايف خالدي، لاجئ فلسطيني من الغور أن ذكرى النكبة يحل في وقت يعاني فيه الفلسطينيون سلسلة نكبات. وأضاف: تقام باستمرار داخل الخط الأخضر فعاليات وبرامج طوال السنة تذكر الفلسطينيين بقراهم ومدنهم التي دمرها الاحتلال وهجرهم منها. ويضيف خالدي: لكن للأسف أصبحت الفعاليات روتينية، ونحتاج إلى تطوير الفعاليات والأنشطة بين الفلسطينيين في الداخل. وتابع: نحن سنستمر في الدفاع عن حقوقنا خارج وداخل الخط الأخضر، ولا يمكن لأي فلسطيني أن ينسى حقه. الحاجة كوكب: لا بديل لأم الزينات من جانبها أكدت الحاجة كوكب فايز فحماوي (76) عاما، أنها لا تزال تتذكر منزلها في قرية “أم الزينات” 20كم شرق حيفا، التي أجبرت على تركها عام 1948م، وأنها لا يمكن أن تقبل بديلا عنها. وتعود الحاجة كوكب بذاكرتها إلى ما قبل 54 عاما فتقول: كان عمري عندما خرجت قرابة 14 عاما، وكان لنا “أم الزينات” هناك أملاكا ودوابا وملكا وثلاث شجرات زيتون، وعندما جاءت العصابات الصهيونية الساعة الرابعة فجر يوم 15/5/1948م، هاجمت البلدة وطوقتها من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية بهدف إجبارنا على الخروج إلى الأردن من الجهة الشرقية ، ولكن الحمد لله لم نخرج إلى الأردن وخرجنا إلى قرية “دالية الكرمل” القريبة. وتضيف: كان عدد سكان القرية قرابة 2500 نسمة، وكان أقلهم يملك مئات الدنمات من الأراضي، وكان الناس يخزنون الحبوب لسنوات. وفي الليلة التالية للتهجير تسلل بعض الرجال إلى القرية لجلب الطعام والمؤن التي تركوها وجدوا أن العصابات الصهيونية قد أخذت كل المخزون ودمرت كل الممتلكات. وتابعت: بعد الخروج إلى “دالية الكرمل” توجهنا إلى قرية “إجزم” ثم قرية “افريديس” واستقر بنا الحال عام 1973م في مدينة “أم الفحم”. ومن منزلنا في “أم الفحم” نطل من النافذة على قرية “أم الزينات” التي أقام الاحتلال مستوطنة على جزء منها. وتضيف الحاجة كوكب: تم تهجيرنا مرات داخل وطننا، وهنا أتذكر الحاج “محمد إبرهيم فحماوي”، الذي طلب أن يدفن في قرية “أم الزينات”، ولما توفي عام 1995، حاول الأهالي تلبية طلبه ودفنه في مقبرة “أم الزينات”، ولكن شرطة الاحتلال والجنود منعوهم من ذلك، وبهذا يكون الحاج محمد قد هجر من وطنه حيا وميتا. ورغم المآسي وما مرت به من تهجير، إلا أن الحاجة كوكب لديها أمل في العودة، وتقول: كلي أمل في العودة، وأتمنى أن أعود إلى شجرات الزيتون، وأن أقيم تحتها، وأن أشرب من بئر القرية، كل الدنيا عندي لا تساوي شجرة الزيتون التي تركناها في أم الزينات. وتابعت: لا يمكن أن أنسى التين والرمان والعنب، والله إن يوما واحدا في “أم الزينات” يساوي الدنيا كلها، ولو خيروني بين ملء الدنيا ذهبا وبين العودة والجلوس تحت شجرة زيتون في “أم الزينات” لاخترت الأخيرة. فلسطين -عوض الرجوب

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter